البث المباشر
الخصاونة: بإمكان معرض اربد التنموي تحقيق دخل يقارب 200 ألف دينار سنوياً المياه بين الوقائع وردود الفعل: أزمة انقطاع وتعويض غير متوازن أنجلينا جولي في زيارة إنسانية لمعبر رفح الحيصه يتفقد سد زرقاء ماعين بعد وصوله إلى طاقته الاستيعابية الكاملة بلومبرغ: سوق عمان المالي بالمرتبة 13عالميًا من حيث الأداء الحاجة الفاضلة كفا ناجي العلي العوايشة (أم محمد) ​الأشغال: ضبط متورطين بالاعتداء على محولات إنارة في "الحسا" و"سواقة" المياه: قرب فيضان سد زرقاء ماعين أجواء باردة وغائمة اليوم وأجواء مستقرة غدا كيف يشيخ شعرنا؟ دراسة تكشف متى ولماذا تبدأ التغيرات الخلوية ‫دراسة: تقليل عدد السجائر لا يجعل المدخن في منأى عن الخطر الحاج محمد سالم الطالب الغنانيم في ذمة الله حين تتحول الاختبارات إلى فرصة: الحزب المدني الديمقراطي في عامه الجديد الجرائم الإلكترونية تُحذّر من منصات التداول الوهمية غير المرخّصة منصّة زين تختتم 2025 بزخمٍ من الإنجازات والشراكات والبرامج الريادية أبو السمن يشيد بدور نقابة المقاولين بتشكيل غرف طوارئ لمواجهة الظروف الجوية محطة صما تسجل أعلى كمية هطول مطري بلغت 14.4 ملم مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي عشيرة الرواحنة "مقاولي الإنشاءات" تُشكّل غرف طوارئ بالمحافظات بالتنسيق مع "الأشغال".. وأبو السمن يشيد بجهودها من 2025 إلى 2026 التحديث السياسي مسار لا يتوقف تقوده الإرادة الملكية ويعززه الشباب

البنك الدولي يؤكد تسارع وتيرة النمو في الأردن

البنك الدولي يؤكد تسارع وتيرة النمو في الأردن
الأنباط - أكد البنك الدولي، أنه رغم البيئة العالمية والمحلية الحافلة بالتحديات، فقد تسارعت وتيرة النمو في الأردن خلال النصف الأول من عام 2022، ليبلغ 2.7 بالمئة، مدفوعاً بتعاف قوي في مجال السياحة، وإعادة فتح الاقتصاد بشكل كامل، وتحسن مستوى الصادرات.
وأضاف البنك الدولي في تقرير له بعنوان: "تعظيم الأثر الإنمائي للاستثمار العام"، إن انتعاش النمو لم ينعكس على مؤشرات سوق العمل الأردني إلا بصورة متواضعة، مؤكدا ضرورة تسريع وتيرة الإصلاحات الهيكلية للتصدي للتحديات التي تقف منذ وقت طويل أمام النمو الذي يقوده القطاع الخاص، ودعم الشمول الاقتصادي للنساء والشباب وغيرهم من فئات العاملين في سوق العمل الرسمية.
و أشار التقرير إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية الخارجية بسبب أزمتي الغذاء والوقود في العالم.
وأوضح أن الأردن شهد نمواً قوياً في صادراته (44 بالمئة في النصف الأول من العام 2022)، لكن ارتفاع فاتورة الواردات واتساع عجز الحساب الجاري أدى إلى استمرار الضغوط على ميزان المدفوعات، ووصل التضخم لأعلى مستوياته منذ عام 2018، لكنه لا يزال تحت السيطرة مقارنة بالبلدان المماثلة في المنطقة.
وعلى صعيد المالية العامة، أوضح انه ومع أن تحصيل الإيرادات المحلية استمر في التحسن نتيجة للتعافي الاقتصادي والجهود الرامية إلى توسيع القاعدة الضريبية، فإن زيادة الإيرادات تخطتها زيادة أكبر في مستوى الإنفاق العام.

وقال المدير الإقليمي لدائرة المشرق في البنك الدولي جان كريستوف كاريه، "لقد تأثر الاقتصاد الأردني بشدة بالسياق العالمي الحافل بالتحديات، سيما ارتفاع أسعار السلع الأولية العالمية. وفي محاولة لزيادة القدرة على الصمود ودعم التعافي الاقتصادي، اعتمدت الحكومة الأردنية عدة تدابير للتخفيف من الآثار السلبية على المستهلكين ومؤسسات الأعمال، سيما الأسر والعمال الأكثر احتياجاً. ومع ذلك، فإن تسريع وتيرة الإصلاحات يعُد أمراً بالغ الأهمية في المستقبل لإطلاق العنان لإمكانات النمو في الأردن وخلق فرص عمل شاملة للجميع، سيما النساء والشباب".
وأوصى التقرير بضرورة تركز التدابير على مستوى السياسات المحلية في المستقبل على بناء القدرة على الصمود في وجه التحديات وتَحَمُل آثار عوامل الخطر العالمية، من خلال تسريع وتيرة الإصلاحات الهيكلية وتحسين استدامة المالية العامة على المدى الطويل؛ الامر الذي يتطلب تخفيف الضغوط على المالية العامة من جانب المؤسسات المملوكة للدولة، سيما في قطاعي الطاقة والمياه؛ واعتماد إصلاحات عميقة في سوق العمل للتغلب على تجزؤ هذه السوق وإطلاق العنان لإمكانات رأس المال البشري.

ويسلط الفصل التحليلي الخاص من التقرير الضوء على دور الاستثمار العام كمحرك للنمو، مع التركيز على الاتجاهات الحديثة للاستثمار، وكفاءة الإنفاق الرأسمالي ومدى فعاليته. ويكتسب ذلك أهمية خاصة نظراً لمحدودية الحيز المتاح في المالية العامة للأردن.
وفي معرض تعقيبها على التقرير، قالت الدكتورة هدى يوسف، الخبيرة الاقتصادية الأولى في مكتب البنك الدولي في الأردن: "لقد حقق الأردن تقدماً مهماً في تحسين الإطار المؤسسي والتنفيذي للاستثمارات العامة. وبالنظر إلى أهمية الاستثمارات العامة والخاصة لتحقيق رؤية 2033، سيكون من الأهمية بمكان تعظيم كفاءة الاستثمارات العامة؛ ويتطلب ذلك تخطيطاً استراتيجياً طويل الأجل يستند إلى افتراضات تمويل واقعية".
وقالت، مع تعرض الأردن بشدة لمخاطر تغير المناخ والأحوال المناخية القاسية، فإن دمج الاعتبارات المناخية في الاستثمارات العامة (والخاصة) من شأنه أن يعزز تحقيق المملكة لأهدافها المناخية ويشجع التحول نحو اقتصاد أكثر اخضراراً ومراعاة للبيئة، وبما يتسق مع رؤية التحديث الاقتصادي لعام 2033.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير