البث المباشر
اختتام أعمال المؤتمر الوطني الرابع والعشرين لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية بمشاركة أكثر من 200 شخصية أكاديمية ومهنية وثقافية زين ترعى مسيرة الدراجات "H.O.G. tober 2026" الخيرية للتوعية بسرطان الثدي "القدس" تقدم واجب العزاء بضحايا الهجوم على كنيسة حمود أمين عام الافتاء: اعتداء حمود بالكرك لا يخدم أحدا إلا الاحتلال ترامب لصحافي سأله عن إلغاء رحلة كنساس: "إنك مثير للاشمئزاز" ضربة محتملة ضد إيران .. نقل 10 طائرات أميركية إلى إسرائيل مستشفى الكندي ينظم محاضرة حول الاسعافات الأولية في مدارس الحكمة للإناث نتنياهو: ممنوع تشكيل حكومة بمشاركة الأحزاب العربية وسطاء قطريون يعودون إلى طهران سعيا لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران مذيع يحرج أفيخاي أدرعي: لم ترحل بطلب منك .. بل أُبعدت بسبب استفزازك للمتابعين العرب الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على الخليل ويجبر عائلات جديدة على النزوح لليوم الثامن البرزنجي: زيارة الزيدي إلى الأردن تؤسس لمرحلة أوسع من التعاون والشراكة بين البلدين الشيخ فيصل الصباح يهنئ الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً للملك السفير التركي: مليارا دولار حجم التبادل التجاري مع الأردن الأمن: مقتل شخص طعنا على يد شقيقه في الكرك تراجع أرباح بنك الاردن من 37 إلى 26 مليون دينار بنسبة 28.6% خلال تسعة أشهر جودة الخدمات الحكومية الإلكترونية في الأردن... صحيفة: مقتل عسكريين أميركيين اثنين في سياق الحرب مع إيران لغز تباطؤ الوقت .. كيف يخدعك الدماغ أثناء التركيز العالي؟ مقلب "الموظف الخفي" .. محكمة بريطانية تنصف عاملًا تعرض للإهانة

الوطني للعدالة البيئية: الوقاية من تبعات التغير المناخي خير من العلاج

 الوطني للعدالة البيئية الوقاية من تبعات التغير المناخي خير من العلاج
الأنباط - "الوقاية من تبعات التغير المناخي خير من العلاج"، بهذه العبارة اختزل رئيس قسم الدراسات وبحوث العدالة البيئية الدكتور محمد رسول الكيلاني نتائج الدراسات والأبحاث التي أجراها المركز الوطني للعدالة البيئية بالشراكة مع الجامعة الأردنية، وبالتعاون مع فريق من "المركز الوطني للتقليل من آثار الجفاف" التابع لجامعة نبراسكا .
وأشار الكيلاني في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، الى سلسلة تأثيرات التغير المناخي وتبعاته المباشرة على القطاع الزراعي وما ينجم عنها من أضرار على المحاصيل الزراعية، الأمر الذي يضر بمعيشة المزارع وتأثر دخله و ما يتبعه من ارتفاع على الأسعار سواء في المنتج الخام أو تحويلاته الصناعية.
واستشهد الكيلاني بموجة الجفاف التي اجتاحت مساحات مخصصة لزراعة محاصيل استراتيجية مثل القمح والشعير في عدة مناطق في الكرك كالمزار الجنوبي ومنطقة مؤاب خلال صيف 2022، وباتت تلك المساحات خاوية من المحاصيل.

وكان المزارعون حينها طالبوا الجهات المعنية بإعلان حالة الجفاف، لكن بعد تقييم الموسم المطري والمعدلات العامة ومستويات السدود، أعلنت الحكومة أن اعلان حالة الجفاف لم يستوف المعايير الدولية، فيما دعا الكيلاني الى تطوير معايير إعلان حالة الجفاف في الأردن وذلك باستخدام مؤشرين للجفاف، الأول يعتمد فقط على معدلات الهطول المطرية.
أما الثاني فهو نسخة مطورة عن المؤشر الأول على أن يأخذ بالاعتبار الهطول المطري إضافة الى عوامل متصلة بفقدان الرطوبة من التربة والنبات مثل الحرارة، وأن يؤخذ الاحتباس الحراري بعين الاعتبار أي أن المقياس يتغير عكسيا مع ارتفاع درجات الحرارة.
وكشف الكيلاني عن نتائج التحليل، موضحا أنه وعند استخدام مؤشر الهطول المطري فإنه لا يتبين وجود حالة جفاف في الكرك في عام 2022، وذلك يفسر عدم اعلان الحكومة لحالة الجفاف في المحافظة استنادا الى الهطول المطري ومستويات السدود لتقييم وضع الجفاف.
وأوضح انه عند استخدام المؤشر المطور تبين أن الكرك تعرضت لموجة الجفاف الأسوأ منذ 40 عاما، وقد تكون الأكثر حدة في تاريخ المنطقة،حيث بدأت تأثيراتها في شهر شباط واستمرت حتى نهاية موسم الحبوب في حزيران.
وأضاف، إن النتائج أظهرت ضرورة تعديل المعايير المستخدمة في الأردن لإعلان حالة الجفاف، وتطوير نظام طوارئ لحالات الجفاف التي تكون بسبب عوامل جوية متعددة ولا تقتصر فقط على الهطول المطري، مبينا أن الأسلوب المتبع حاليا، يقتصر على قياس الهطول المطري فحسب.
وأكد الكيلاني أهمية استخدام مؤشرات أكثر دقة ودراسة أنماط حالات الجفاف المرتبطة بالعوامل الجوية المختلفة وأبعاد تأثيراتها على المحاصيل الزراعية، وتحديدا المحاصيل الاستراتيجية في المملكة. علما أن الخطة الاستراتيجية للحكومة للتعامل مع الجفاف تضمنت تطوير أنظمة مراقبة الجفاف وتقييمه.
وبين أن تحديات العدالة البيئية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تتلخص بالضغط على الموارد الطبيعية وتأثيرات التغيرات المناخية، لافتا الى أن القضايا الأكثر انتشارا هي النزاعات المرتبطة بالوقود الأحفوري والعدالة المناخية وقضايا المياه.
وأشار الى أن أقل القضايا التي وجد لها تقارير هي تلك المرتبطة بالتنوع الحيوي، وأكثر الدول التي لها نزاعات بيئية موثقة هي لبنان، مصر وفلسطين، بينما أشارت التحاليل الى أن أكثر النزاعات البيئية في الأردن ارتبطت بإدارة مصادر المياه.
ودعا الكيلاني الى تكاتف جهود مختلف الجهات المعنية لتحقيق تشاركية فعالة من أجل تنفيذ الخطط الوقائية والسباقة لمجابهة التغير المناخي لتجنب الوقوع في كوارث كبرى يصعب علاجها.
وتأسس المركز الوطني للعدالة البيئية عام 2012 كأول مؤسسة مجتمع مدني ناشطة في الحقوق البيئية في الأردن تحت مظلة وإشراف وزارة البيئة، وتضم مجموعة من القانونيين والخبراء المختصين والمتطوعين في المجال البيئي، وتؤمن بأحقية جميع الأفراد في الأردن بغض النظر عن فوارقهم الاجتماعية للوصول إلى غاية ومبتغى العدالة البيئية.
- -(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير