اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أطعمة قد تحميك من الالتهاب المزمن أعراض حساسية الشمس وسبل الوقاية منها هل أنت أسد أم دب؟.. 4 أنماط بيولوجية قد تفسر حبك للسهر أو الاستيقاظ المبكر ثنائية هالاند تطيح بالبرازيل وتمنح النرويج بطاقة ربع النهائي دية : مكمن الخطورة هو ارتفاع الدين العام مقارنة بالناتج المحلي ماذا فعل الرأس الأخضر ولم يفعله النشامى؟ "التربية" تدرس اعتماد التعرف إلى الوجه لتوثيق حضور الطلبة وغيابهم المدير التنفيذي لمهرجان جرش يستقبل وفداً من مجلس إدارة فرقة المسرح الحر، ضم عددا من الفنانين الأردنيين. مجلس التطوير التربوي في الزرقاء الأولى يثمن إطلاق مشروع النقل المدرسي ويؤكد دعمه لإنجاحه المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يباشر تقديم خدماته الطبية للأشقاء الفلسطينيين الحكومة تمدد تأجيل انتخابات المجالس البلديَّة وأمانة عمَّان مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي الوشاح والفريحات بحث تحضيرات مشاركة العراق "ضيف شرف" معرض عمان الدولي للكتاب الأمير علي يعلن نهاية مشوار السلامي مع المنتخب الأردني قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للخامس من تمُّوز 2026م وفد من بلدية حلحول الفلسطينية يزور بلدية السلط "مهرجان جرش" يعلن برنامجه الثقافي المياه : ضبط اعتداءات جديدة في عين الباشا لبيع صهاريج اللواء الركن الحنيطي يستقبل رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية معًا في المسيرة الجديدة لرسم مستقبل التنمية

صورة العام 2022

صورة العام 2022
الأنباط -

نشرت مديرية الأمن العام على صفحتها الرسمية منشوراً بعنوان "اختر صورة العام 2022" وضمَّنته عشرات الصور التي استذكرت من خلالها مواقف وأحداث جرت خلال العام، وآثرت الصفحة من خلال هذا المنشور أن تترك لمتابعيها فرصة اختيار الصورة - أو الصور- الأكثر تعبيراً عن المديرية خلال العام.

منشور هَدَفَ لاستذكار جهود منتسبي الأمن العام، وتكريم من بذل منهم جهوداً استثنائية في مواقف صعبة، وهو بذات الوقت منشور تفاعلي يمكننا من فهم عواطف الجمهور في سياق الأحداث وتجاهها، عن طريق ربط اختيارات المتابعين وتحليلها لتوضيح معالم الصورة الأكبر التي تصف مشهد العلاقة بين رجال الأمن والمجتمع، وتعبر عن منتسبي مديرية الأمن العام في عيون المتابعين وقلوبهم.

وفي قراءة لردود الأفعال على المنشور، كانت الصور الأكثر تفاعلاً هي تلك المجموعة التي حملت معاني الموت والحياة، الشهادة والفداء، الرحيل والبقاء، في خمس صور وهي لنعش شهيد حُمل على أكتاف زملائه، ثم صورة لناجٍ من حادثة اللويبدة لحظة إخراجه سالماً بأيدي فريق الإنقاذ، وصورة مشابهة لرضيعة أنقذها النشامى في ذات الحادثة، وصورة أخيرة لمندوب إذاعة الأمن العام في الزرقاء الملازم1 مساعد الشمري، والذي رحل في العام 2022 وبكته المدينة وأطلقت اسم أحد شوارعها عليه، بعد أن ساعد الاف الأسر وتحول لأيقونة للعطاء عرفها أهل الزرقاء وسكانها.

أما الصورة الكبيرة التي تربط بين جميع الصور الأكثر تفاعلاً، فقد كانت العلاقة التي تجمعها وتمثّل معاني التضحية التي حملها رجال الأمن بين ضلوعهم، وساروا بها بين الشهادة والحياة، مقدمين أرواحهم فداءً وأسباباً لنجاة أهلهم ومواطنيهم، وكأنه جهاز قدِّر لمنتسبيه أن يهبوا من أعمارهم أعماراً جديدة لمن حولهم، بإذن الله.

هي لوحة كبيرة رسم ملامحها الرجال الأوفياء، واكتست بألوان العطاء الذي يبني الأوطان، ويعلي البنيان، ويكمل العمران، ومن دونه لا يدوم أمن أو اطمئنان، وإن كان الحزن يلازمنا لفراق أشقائنا وزملائنا ممن رحلوا عنا، فالفخر بصنيعهم يبقى أسمى مشاعرنا، والحزن يرحل لإيماننا بأنهم فرحون عند ربهم حالهم كمن وصفهم الله –عز وجل – في كتابه الحكيم: ﴿ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ سورة آل عمران:
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير