اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن وهولندا يؤكدان الحرص على تعزيز العلاقات الاستراتيجية اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار تعيين الأستاذ الدكتور باسل محافظة رئيساً لجامعة الإسراء العيسوي: الأردن، بفضل حكمة الملك وتلاحم شعبه سيبقى شامخا وعصيا على الانكسار أمام كافة التحديات آثار البلقاء تطلق حملة «أثر باقِ ومسؤوليتنا نحميه» في خربة الدير الأثرية الصفدي وممثلة الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان يبحثان تعزيز الشراكة والتعاون الأردن يفوز برئاسة فريق التجارة الإلكترونية والشمول المالي خلال اجتماعات اللجنة العربية الدائمة للبريد الأردن يفوز برئاسة فريق التجارة الإلكترونية والشمول المالي خلال اجتماعات اللجنة العربية الدائمة للبريد العليا لتطوير التفتيش" تقر مأسسة "التفتيش الذكي" وإطلاق جائزة وحدة التفتيش المتميزة بيان صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بشأن قرار إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية البندورة تتصدر قائمة الصادرات الزراعية الأردنية بأكثر من 226 ألف طن بحث التعاون بين "اتحاد العمال" ومنظمة العمل الدولية الوطني للأمن السيبراني يبدأ استقبال المشاركات لمسابقة "لقطة سيبرانية" زين راعي الاتصالات الحصري للمنتخب تواصل دعم رحلة النشامى بالعمل الفني "المنتخب كلّه زين" إطلاق النسخة الروسية من المجلد الأول من كتاب "حوكمة الصين تحت قيادة شي جين بينغ" في سان بطرسبرج الصحافة العالمية تسلط الضوء عى مشاركة النشامى في كأس العالم منظمة الصحة العالمية: الأغذية غير المأمونة تتسبب بـ 1.5 مليون وفاة سنويا ذاكرة لا تصل إلى اليوم رئيس لبنان: وقف إطلاق النار قد يسري خلال يوم من موافقة الأطراف المعنية إيران في مواجهة الاستنزاف (4): القوميات والأقليات في معادلة الأمن القومي

الإعلام المستفز ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،

الإعلام المستفز ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
الأنباط -

بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
لا أحد يستطيع أن ينكر أن بعض شاشات التلفزة من الإعلام المشاهد أصبح مستفزا ولم يعد يطاق، وأصبح وبإجماع معظم قطاعات المجتمع الأردني إن لم يكن جميع الشعب الأردني، ألا تعلم هذه المحطات الفضائيه أن عدد سكان الأردن تجاوز إحدى عشر مليون نسمة ،  أكثر من ثلثي هذا الشعب هم من حملة الشهادات العلمية العليا ، ويملكون من الفكر والثقافة المتنوعة السياسية والاقتصادية وغيرها ، ولهم حضور ومكانة إجتماعية لها احترامها، وتنصت لها الناس وتأخذ  وتتجاوب مع نصائحها، وتثق بما يقولون لصدق حديثهم ، لكن ما هو حاصل على شاشات التلفزة الأردنية أنها محتكرة لأشخاص لا يتجاوز عددهم العشرات يتنقلون من محطة لأخرى ، لدرجة أن بعضهم يتكرر بنفس اليوم على محطتين، ولو عملت استفتاء على عدد مشاهديهم قد تتفاجأ بالعدد الهزيل، يتحدثون بكل شيء بالسياسة والاقتصاد والأحزاب السياسية ويحللون الموازنة العامة ، ويناقشون سياسات التربية والتعليم والتعليم العالي والطب والأمن والأمان الوطني وووووووالخ ، من تنقل بين هذه المحطات خلال اليومين السابقين أبان الأزمة الحالية يلاحظ ان عدد الأشخاص الذين تم استضافتهم على هذه المحطات لا يتجاوزون العشرة أشخاص ظهر بعضهم في اليوم الواحد ربما ثلاث أو أربع مرات من الصباح إلى المساء على محطتين أو ثلاث من محطات التلفزة الأردنية ، والسؤال الذي يفرض نفسه هنا ألم يملون مقدمي هذه البرامج من مشاهدتهم شبه اليومي ومن تحليلاتهم المتكررة التي تحمل نفس المضمون ، يقدمون النصائح النظرية للفقراء والجوعى والعاطلين عن العمل ، وهم من تنقل أو تقلب على منصبين أو أكثر ويقبض الآلاف من الدنانير ، ويطلب من الفقراء والجوعى والمعطلين عن العمل الصبر والتحمل والحفاظ على أمن الوطن ، ويمنون عليهم بنعمة الأمن والأمان ، وكأنهم لا يعلموا أن كافة قطاعات ومفاصل الشعب الأردني هم جزء رئيسي من منظومة الحفاظ على هذا الوطن وأمنه واستقراره وأمانه ، ويتحدثون عن الإصلاح ، أي إصلاح يمكن أن يتحقق وينجح ويؤتي ثماره في ظل هكذا إعلام تقليدي غير قابل للتحديث والتطور وتجديد الوجوه والمعلومة والفكر والتجربة والخبرة، أين إدارات هذه المحطات ، لماذا لا يكون لها إشراف حقيقي على ما يقدم على هذه الشاشات ، والعمل على تحديثه وتطويره ضمن سياسات مشاركة الجميع في طرح الآراء ووجهات النظر، ومقترحات الحلول ، بما ينسجم ويتوافق مع المنظومات الثلاث اللواتي تعمل الدولة جاهدة على تنفيذها وتطبيقها للنهوض بالأردن الى المبتغى المنشود ، الإعلام هو ركن رئيسي في ازدهار وتطور البلدان ، ويعكس مستوى ثقافتها وتعددها وتنوعها ، ويلعب دورا مهما في الحفاظ على أمن الوطن والمواطن ومقدراته من خلال التأشير على إنجازاته وسبب اخفاقاته في بعض القطاعات الخدماتية إن وجدت، ونقل تعدد الآراء بكل حرية وتقبلها بصدر ىحب بدلا من كبتها، ولذلك حان الوقت أن تقوم وزارة الإتصال الجديدة بعقد مؤتمر أو لقاء موسع مع كافة وسائل الإعلام والاتصال لوضع استراتيجية إعلامية موحدة ومطورة تتوافق بالتوزاي مع التقدم التقني العالمي في نقل وإيصال المعلومة التي تلقى قبول وآذان صاغية لسماعها من المواطن واحترامها والعمل بموجبها، وخلاف ذلك سوف يبقى المواطن يبحث عن المعلومة وتلقيها من الإعلام الخارجي ، والإنصات للإشاعات وتصديقها وتداولها على مواقع التواصل الاجتماعي بغض النظر عن مصداقيتها لتنهش بالوطن وتثير الحقد والكراهية والفتنه بما يفضي إلى تمزيق الوطن وإضعافه وتشويه سمعته وصورته، وللحديث بقية .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير