البث المباشر
الخصاونة: بإمكان معرض اربد التنموي تحقيق دخل يقارب 200 ألف دينار سنوياً المياه بين الوقائع وردود الفعل: أزمة انقطاع وتعويض غير متوازن أنجلينا جولي في زيارة إنسانية لمعبر رفح الحيصه يتفقد سد زرقاء ماعين بعد وصوله إلى طاقته الاستيعابية الكاملة بلومبرغ: سوق عمان المالي بالمرتبة 13عالميًا من حيث الأداء الحاجة الفاضلة كفا ناجي العلي العوايشة (أم محمد) ​الأشغال: ضبط متورطين بالاعتداء على محولات إنارة في "الحسا" و"سواقة" المياه: قرب فيضان سد زرقاء ماعين أجواء باردة وغائمة اليوم وأجواء مستقرة غدا كيف يشيخ شعرنا؟ دراسة تكشف متى ولماذا تبدأ التغيرات الخلوية ‫دراسة: تقليل عدد السجائر لا يجعل المدخن في منأى عن الخطر الحاج محمد سالم الطالب الغنانيم في ذمة الله حين تتحول الاختبارات إلى فرصة: الحزب المدني الديمقراطي في عامه الجديد الجرائم الإلكترونية تُحذّر من منصات التداول الوهمية غير المرخّصة منصّة زين تختتم 2025 بزخمٍ من الإنجازات والشراكات والبرامج الريادية أبو السمن يشيد بدور نقابة المقاولين بتشكيل غرف طوارئ لمواجهة الظروف الجوية محطة صما تسجل أعلى كمية هطول مطري بلغت 14.4 ملم مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي عشيرة الرواحنة "مقاولي الإنشاءات" تُشكّل غرف طوارئ بالمحافظات بالتنسيق مع "الأشغال".. وأبو السمن يشيد بجهودها من 2025 إلى 2026 التحديث السياسي مسار لا يتوقف تقوده الإرادة الملكية ويعززه الشباب

بعد أن تضاعف سعر الكاز خلال عامين ٠٠ شتاء قاسِ ينتظر الاردنيين

بعد أن تضاعف سعر الكاز خلال عامين ٠٠ شتاء قاسِ ينتظر الاردنيين
الأنباط -
عمرالكعابنة 
يعتمد غالبية الأردنيين على مادة الكاز ، لتدفئة أنفسهم في فصل الشتاء القارص ، لكن ما يميز هذا الشتاء عن جميع ما سبقوه هو سعر الكاز الذي تضاعف خلال عامين فقط ، حيث كان سعر لتر الكاز قبل عامين 460 فلس بينا وصل لـ 860 فلس بتسعيرة الشهر الحالي ، مع توقعات بتثبيته من قبل الحكومة للأربعة أشهر القادمة بدءا من نهاية العام ، مراعاة للمواطنين حسب رأي الحكومة على الرغم من ارتفاعه عالمياً حيث وصل لـ 970 فلس للتر الواحد. 

هذه الارتفاعات لسعر الكاز ارتبطت عالمياً ارتباطاً مباشراً بـ الأزمة الروسية الأوكرانية ، إضافة لحاجة الحكومة لزيادة الأسعار للوصول إلى المستويات العالمية حسب رأي وزير الطاقة في تصريحات سابعد بعد تثبيت الأسعار لأربع فترات قبيل البدء بعملية رفع سعر الكاز ، بحجة خسارة الحكومة من إيرادات الضريبية من المشتقات النفطية. 

المشكلة القائمة في رفع سعر الكاز أن الأردنيين لم يتلقوا دعم حكومي يوازي بين إرتفاع سعره عالمياً ومتوسط دخل الفرد الذي قدره البنك الدولي على أنه فوق المتوسط بـ  دينار  3041 دينار ، لو اعتمدنا هذا على الرغم من أنه لفئة محددة من المواطنين ، وقسمناه على نفقات أسرة مكونة من زوج وزوجة وطفلين لوجدنا أنه لا يكفي إلا لقضاء الاحتياجات الرئيسية من ملبس ومسكن وطعام وتعليم وصحة في ظل الأسعار المرتفعة لـ كافة المةاد الأساسية بعد الأزمة الروسية الأوكرانية . 

إضافة إلى أن الأردنيين سيعانون بشكل كبير بسبب هذه الارتفاعات لأن تنكة الديزل تكفي لأسبوع واحد فقط إذا تم إشعال صوبة الكاز لمدة 6 ساعات باليوم بغرفة واحدة !! ، أي 17.20 دينار للتنكة في الأسبوع الواحد ، بـ 68 دينار للشهر الواحد قد تزيد أو تنقص حسب أحوال الطقس ، بينما كانت تقدر سعر التنكة قبل عامين بـ  9.20 أي 37 دينار للشهر الواحد بمعدل زيادة يقدر بـ 82 % خلال عامين فقط .

الأسئلة المطروحة هنا لـ الحكومة ، ما هي الأسس الذي تعتمد لرفع هذه المادة التي تهم أغلبية الأردنيين تحديدا في فصل الشتاء بعيدا عن إرتفاعها عالميا ؟ ، وهل أخذ بعين الاعتبار الحالة الاقتصادية للمواطن القابع في غياهب الفقر ، لماذا لا تقدم الحكومة الدعم لمن يستحق من المواطنين ، إلى متى الاعتماد على المواطن في سد عجز الايرادات الضريبية في الموازنة ، أين هي الحلول الاستثمارية التي تبعد جيوب المواطنين عن تفكير الحكومة في جلب الإيرادات الحكومية ، متى سيتم تغيير تسعيرة المشتقات النفطية المعتمدة على الضرائب الثابتة واستبدالها بضريبة مرنة أو تحرير قطاع الطاقة الذي سيخلق جو من المنافسة سيعود إيجاباً على المواطنين .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير