اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الجذور الدينية والسياسية لفكرة عودة اليهود إلى فلسطين عينٌ صاحية وجباه ما تنحني: الجمارك والغذاء والدواء يحبطون تجارة الوهم! وصول الباخرة السياحية «أرويا» إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح صوت الأردن عمر العبداللات يطلق أغنيته الجديدة « الله يعمّر سوريا » إهداءً إلى سوريا وشعبها نقابة الصيادلة : في يوم الصيادلة العالمي، الصيدلي شريك رئيسي في التحديث الصحي والأمن الدوائي وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا لبحث توسيع الشراكات الاستثمارية والمشاركة في المؤتمر الأردني–الأوروبي امين عربيات يكتب : ماذا سنفعل نحن... بعد خطاب جلالة الملك؟ شي جينبينغ يعقد جلسة مباحثات مع الرئيس األمريكي دونالد ترمب الخطاب العابر للقلوب والعقول والحدود شقيقة رئيس جامعة البلقاء سابقا الدكتور عبدالله الزعبي في ذمة الله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة الوفد السياحي الأردني يستكمل برنامج عمله في اليابان بلقاءات رسمية ومباحثات للربط الجوي شي – ترامب وهندسة الطاولة (وسائط متعددة) شي يقول إن زوجين من حيوانات الباندا سيتخذان من حديقة حيوان أتلانتا موطنا لهما خلال أيام قليلة هاتفك ممتلئ رغم أنك لا تملك بيانات كثيرة .. أين اختفت المساحة؟ من يحتاج إلى لقاح الإنفلونزا ومتى يُفضل أخذه أسماك القرش تبارك أغرب طلب زواج في بريطانيا نزلات البرد تلاحق الأطفال في المدارس.. كيف تحمي طفلك؟ ‏شباب غماس لسمو ولي العهد : إحنا معك، وراك وبظهرك تحذير علمي جديد حول المصابيح الموفرة للطاقة وLED

بعد أن تضاعف سعر الكاز خلال عامين ٠٠ شتاء قاسِ ينتظر الاردنيين

بعد أن تضاعف سعر الكاز خلال عامين ٠٠ شتاء قاسِ ينتظر الاردنيين
الأنباط -
عمرالكعابنة 
يعتمد غالبية الأردنيين على مادة الكاز ، لتدفئة أنفسهم في فصل الشتاء القارص ، لكن ما يميز هذا الشتاء عن جميع ما سبقوه هو سعر الكاز الذي تضاعف خلال عامين فقط ، حيث كان سعر لتر الكاز قبل عامين 460 فلس بينا وصل لـ 860 فلس بتسعيرة الشهر الحالي ، مع توقعات بتثبيته من قبل الحكومة للأربعة أشهر القادمة بدءا من نهاية العام ، مراعاة للمواطنين حسب رأي الحكومة على الرغم من ارتفاعه عالمياً حيث وصل لـ 970 فلس للتر الواحد. 

هذه الارتفاعات لسعر الكاز ارتبطت عالمياً ارتباطاً مباشراً بـ الأزمة الروسية الأوكرانية ، إضافة لحاجة الحكومة لزيادة الأسعار للوصول إلى المستويات العالمية حسب رأي وزير الطاقة في تصريحات سابعد بعد تثبيت الأسعار لأربع فترات قبيل البدء بعملية رفع سعر الكاز ، بحجة خسارة الحكومة من إيرادات الضريبية من المشتقات النفطية. 

المشكلة القائمة في رفع سعر الكاز أن الأردنيين لم يتلقوا دعم حكومي يوازي بين إرتفاع سعره عالمياً ومتوسط دخل الفرد الذي قدره البنك الدولي على أنه فوق المتوسط بـ  دينار  3041 دينار ، لو اعتمدنا هذا على الرغم من أنه لفئة محددة من المواطنين ، وقسمناه على نفقات أسرة مكونة من زوج وزوجة وطفلين لوجدنا أنه لا يكفي إلا لقضاء الاحتياجات الرئيسية من ملبس ومسكن وطعام وتعليم وصحة في ظل الأسعار المرتفعة لـ كافة المةاد الأساسية بعد الأزمة الروسية الأوكرانية . 

إضافة إلى أن الأردنيين سيعانون بشكل كبير بسبب هذه الارتفاعات لأن تنكة الديزل تكفي لأسبوع واحد فقط إذا تم إشعال صوبة الكاز لمدة 6 ساعات باليوم بغرفة واحدة !! ، أي 17.20 دينار للتنكة في الأسبوع الواحد ، بـ 68 دينار للشهر الواحد قد تزيد أو تنقص حسب أحوال الطقس ، بينما كانت تقدر سعر التنكة قبل عامين بـ  9.20 أي 37 دينار للشهر الواحد بمعدل زيادة يقدر بـ 82 % خلال عامين فقط .

الأسئلة المطروحة هنا لـ الحكومة ، ما هي الأسس الذي تعتمد لرفع هذه المادة التي تهم أغلبية الأردنيين تحديدا في فصل الشتاء بعيدا عن إرتفاعها عالميا ؟ ، وهل أخذ بعين الاعتبار الحالة الاقتصادية للمواطن القابع في غياهب الفقر ، لماذا لا تقدم الحكومة الدعم لمن يستحق من المواطنين ، إلى متى الاعتماد على المواطن في سد عجز الايرادات الضريبية في الموازنة ، أين هي الحلول الاستثمارية التي تبعد جيوب المواطنين عن تفكير الحكومة في جلب الإيرادات الحكومية ، متى سيتم تغيير تسعيرة المشتقات النفطية المعتمدة على الضرائب الثابتة واستبدالها بضريبة مرنة أو تحرير قطاع الطاقة الذي سيخلق جو من المنافسة سيعود إيجاباً على المواطنين .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير