اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ماذا يحدث لجسمك عند شرب الكركديه يومياً؟ ماذا يحدث للجسم عند التوقف المفاجئ عن شرب القهوة؟ البودكاست.. توثيق للتاريخ أم إعادة صياغة للذاكرة؟ الأردن يرحب بقرار أمريكا رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب روبوتات في اختبار حقيقي لأداء مهام البشر الملك يعود إلى أرض الوطن العلماء يكشفون سر عيش البعض حتى سن المئة سيد البلاد وين ما يطأ.. الهيبة أردنية والرجال مواقف ! الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء الأمن العام: إخفاء لوحات أرقام المركبة لا يقف عائقاً أمام مخالفتها ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية... الفيصلي يتصدر أندية كرة القدم بالقيمة السوقية للموسم الحالي اللجنة الاقتصادية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي تناقش أولويات العمل للمرحلة المقبلة حوارية في "شومان" بعنوان "عمان في السرد: النثر والشعر والتشكيل" مرصد عربي يصور سديم "عين القط" بتفاصيله الداخلية وهالته الخارجية التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحريةج ‏الأردن وكازاخستان تعقدان الجولة الثالثة من المشاورات السياسية تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني

الأشخاص المترددون في قراراتهم أكثر ذكاء من غيرهم

الأشخاص المترددون في قراراتهم أكثر ذكاء من غيرهم
الأنباط - أظهرت دراسة ألمانية جديدة، أن التردد في اتخاذ القرارات قد يكون علامة على الذكاء، ويؤدي إلى الوصول إلى قرارات ناجحة.

قام الباحثون في جامعة دريسدن في ألمانيا، بتعريض 1300 شخصاً لسيناريوهات افتراضية من العالم الحقيقي بهدف اتخاذ قرارات معينة.

وأظهرت الدراسة أن أولئك الذين استغرقوا وقتاً أطول لاتخاذ قرارهم كانوا أقل عرضة لاتخاذ قرار بناءً على معتقداتهم فقط. كما أنهم كانوا أقل عرضة للقفز إلى الاستنتاجات وبدلاً من ذلك نظروا إلى مجمل الأدلة قبل إصدار الحكم.

وشملت السيناريوهات الواقعية التي تعرض لها المشاركون في الدراسة، قراراً بالاحتفاظ بالوظيفة أو تقييم لشخصية المشاركين. وقال العلماء إن الأشخاص الذين كانو أكثر تردداً يميلون إلى قضاء وقت أطول للوصول إلى قرار حازم. مما أتاح لهم الوصول إلى قرار سليم.

في تجربة ثانية ضمن الدراسة، تم تسليم المشاركين تقارير عن موظف معروف باسم السيد مولر كان يتطلع إلى تجديد عقده. وطُلب منهم قراءة التقارير والتوصل إلى افتراض حول السيد مولر كموظف. بعد ذلك، عُرض عليهم بيانات إضافية من خبراء، وطُلب من المتطوعين تقييم مصداقية وأهمية كل بيان.

وأظهرت النتائج أن أولئك الذين لم يكونوا مترددين كانوا أكثر ميلاً إلى استبعاد الآراء التي لا تتفق مع حكمهم. لكن أولئك الذين ترددوا كانوا يميلون إلى إعطاء وزن أكبر للآراء التي تختلف مع وجهة نظرهم.

وقال العلماء إن هذا يظهر أنهم أقل عرضة للتحيز، لأنهم كانوا على استعداد للنظر في جميع الأدلة قبل الوصول إلى وجهة نظر.

وتعليقاً على الدراسة، قال الدكتور باروخ فيشوف، خبير الحكم في جامعة كارنيجي ميلون في بنسلفانيا، إن التباطؤ في اتخاذ القرار قد يكون مفيداً جداً لأنه يساعد على التقييم الأكثر توازناً بهدف الوصول إلى قرارات أفضل.

ومع ذلك، حذر العلماء من أنه من المهم أيضاً عدم الإفراط في التردد لأنه قد يؤدي أيضاً لاتخاذ قرارات خاطئة، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير