البث المباشر
الخصاونة: بإمكان معرض اربد التنموي تحقيق دخل يقارب 200 ألف دينار سنوياً المياه بين الوقائع وردود الفعل: أزمة انقطاع وتعويض غير متوازن أنجلينا جولي في زيارة إنسانية لمعبر رفح الحيصه يتفقد سد زرقاء ماعين بعد وصوله إلى طاقته الاستيعابية الكاملة بلومبرغ: سوق عمان المالي بالمرتبة 13عالميًا من حيث الأداء الحاجة الفاضلة كفا ناجي العلي العوايشة (أم محمد) ​الأشغال: ضبط متورطين بالاعتداء على محولات إنارة في "الحسا" و"سواقة" المياه: قرب فيضان سد زرقاء ماعين أجواء باردة وغائمة اليوم وأجواء مستقرة غدا كيف يشيخ شعرنا؟ دراسة تكشف متى ولماذا تبدأ التغيرات الخلوية ‫دراسة: تقليل عدد السجائر لا يجعل المدخن في منأى عن الخطر الحاج محمد سالم الطالب الغنانيم في ذمة الله حين تتحول الاختبارات إلى فرصة: الحزب المدني الديمقراطي في عامه الجديد الجرائم الإلكترونية تُحذّر من منصات التداول الوهمية غير المرخّصة منصّة زين تختتم 2025 بزخمٍ من الإنجازات والشراكات والبرامج الريادية أبو السمن يشيد بدور نقابة المقاولين بتشكيل غرف طوارئ لمواجهة الظروف الجوية محطة صما تسجل أعلى كمية هطول مطري بلغت 14.4 ملم مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي عشيرة الرواحنة "مقاولي الإنشاءات" تُشكّل غرف طوارئ بالمحافظات بالتنسيق مع "الأشغال".. وأبو السمن يشيد بجهودها من 2025 إلى 2026 التحديث السياسي مسار لا يتوقف تقوده الإرادة الملكية ويعززه الشباب

نسبة الإنفاق عليه لا تذكر ٠٠ قطاع البحث والتطوير إلى أين؟؟؟

نسبة الإنفاق عليه لا تذكر ٠٠ قطاع البحث والتطوير إلى أين
الأنباط -
سبأ السكر

رغم الأهمية القصوى لقطاع البحث والتطوير فيما يعكسهُ على عجلة التنمية بكل أبعادها الاقتصادية والاجتماعية لدولة، إلا أن نسبة الإنفاق على هذا القطاع تكاد أن تكون معدومةً في كثير من الأحيان، لا سيما أنه لا يوجد حوافز مشجعة لرعاية الكفاءات، ودعم كافي للمؤسسات المختصة للعمل والبحث والتطوير، لنصل إلى أن أهم عنصريين لدعم القطاع (الموارد البشرية وتوافر المال المرصود لهذا القطاع) غير مؤهل.

قال الخبير الاقتصادي وجدي المخامرة، إنه لا يوجد موازنة لدعم البحث والتطوير في الحكومة ومؤسساتها، باستثناء بعض المؤسسات والشركات؛ كالشركات المصنعة للإدوية التي تضطر بانفاق جزء كبير من الموازنة للإبحاث وتطوير الدواء، لإستخراج منتجات متقدمة ومن ثم تطويرها، موضحًا أن كل مؤسسات المملكة تكاد أن تكون ميزانيتها لقطاع البحث والتطوير " لا تذكر"، ويتم وضعها فقط لمجرد أنها مسميات اقسام لا أكثر.

وأكد أن غالبية دول العالم تنفق الكثير على الاقتصاد الخلاق؛ ذلك لكونه عنصراً مهماً في تكوين الاقتصادات المتقدمة، ولعمل إبحاث متطورة لإيجاد منتجات جديدة تساعد الحكومة والقطاع الخاص شيء إيجابي يعمل على زيادة ايراداتها، متوقعًا أن قطاع البحث والتطوير متراجع جدًا في المملكة.

ودعا المخامرة في حديث خاص لـ "الأنباط"، بإعادة النظر في موازنة الإبحاث والتطوير، خاصًة في بعض القطاعات التي يمكن أن يُكتشف من خلالها منتجات مطورة وجديدة قد تساعد الحكومة طرح منتجاتها عالميًا، أو إدراجها تحت الملكية الفكرية لهذه الإبحاث أو المنتجات الجديدة ونشره عالميًا لتحقيق ايرادات إيجابية للدولة.

وأشار الخبير الاقتصادي مازن إرشيد، من جهته، إلى أن إدخال منظومة التربية المبنية على البحث الإنتاجي والتطوير إلى ثقافة المجتمع في المملكة؛ وهي إحدى طرق علاج سلوكيات مجتمع ذي طابع استهلاكي بحت، داعيًا إلى تشجيع ثقافة البحث الإنتاجي في المدارس والجامعات، ذلك لأن تقدم الشعوب ورخاءها مرهون بقدرتها على الإنتاج والابتكار.

وأوضح أن ثقافة البحث الإنتاجي المطلوبة اليوم، لا تتمثل بالإكثار من إنتاج البحوث التي لا دور لها في تحريك عجلة التنمية الاقتصادية، بل هي التي تُساهم  بشكل فعال في زيادة الثروة القومية وخدمة حاجات المجتمع في آن واحد، مؤكدا أنه لا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال ربط الأفكار الإنتاجية مع الموارد الطبيعية المُتاحة؛ فهي السبيل للوصول إلى عمليات إنتاجية مبتكرة، التي ترفع من قيمة صادرات المملكة  إلى الخارج، كماً ونوعاً.

وبين أن نشر ثقافة البحث الإنتاجي في المجتمع يكون من خلال التركيز على سُبل النهوض بالعمل الإنتاجي الوطني ببراعو وابتكار، وليس من خلال الجهد المُضني غير المُثمر.


في السياق ذاته، جاءت المملكة بالمرتبة 43 من أصل 129 دولة على مستوى العالمي في حقوق الملكية الفكرية، والذي تراجع عما كان عليه في السنوات السابقة ليحقق أدنى درجة له في العام الحالي، وفقًا لمؤشر حقوق الملكية لعام 2022، الذي جاء في ملخص سياسات تحت عنوان " حماية حقوق الملكية: المدخل نحوتعزيز الإبداع والابتكار" لمنتدى الاستراتيجيات الأردني.

من الجدير ذُكره، أن الأردن من أقل الدول انفاقًا على البحث والتطوير، مقارنة في نسبة ناتج المحلي الإجمالي لمجموعة من الدول المختلفة، حيث بلغت نسبة المملكة نحو 0.3%؛ وفقًا لتقرير مؤشر التنافسية العالمي الصادر عن المنتدى الاقتصادي في العام 2019.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير