البث المباشر
جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر حافلات ومعدات أمنية قطرية لدعم تنظيم أول حدث أولمبي تستضيفه أفريقيا الحمود يبعث بتعازيه الخالصة للأردن الشقيق إثر حادث الكرك الأليم. معركة الرواية لا تقل أهمية عن معركة الميدان تكريم ياسين البخيت.....تشجيع للاعبين كافة، شكراً اتحاد... بيان استنكار وإدانة صادر عن جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا JAD في كنيسة حمود أُصيب الأردن كله "البوتاس" تدين العملية الإرهابية في الكرك مفتي المملكة: جريمة الكرك محرمة شرعا والإسلام صان دماء المسيحيين وحقوقهم ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9 فرج العمري: الكرك أقوى من رصاص الفتنة Xi Jinping's new Long March مفتي مصر: جريمة كنيسة الكرك لن تنال من وحدة النسيج الوطني الأردني الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي: يد العدالة ستطال كل إرهابي وزير الأشغال يزور مصابي أحداث الكرك في مدينة الحسين الطبية قرع أجراس الكنائس في الأردن وفلسطين تضامنا مع شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس: العملية الإرهابية في الكرك لن تقوض وحدة الأردنيين مجزرة كنيسة الكرك والحلقة التي لا تنتهي هجوم كنيسة الكرك... حين يصبح استهداف دور العبادة اعتداء على الوطن رصاصة في كنيسة الحمود.. أصابت قلب الأردن كله

اكتشاف جثث 76 طفلاً في البيرو قُدّموا كأضاح قبل حوالي 500 عام

اكتشاف جثث 76 طفلاً في البيرو قُدّموا كأضاح قبل حوالي 500 عام
الأنباط -
عثر موخرا في البيرو على مقابر عائدة لـ76 طفلاً قدّموا كأضاح قبل نحو ألف عام خلال طقوس دينية لحضارة تشيمو التي كانت موجودة في العصر قبل الكولومبي.

واكتشفت هذه المقابر أثناء عمليات تفتيش كانت تجرى في مكان مقدس عثر فيه سابقاً على عظام أطفال.

وقال عالم الآثار لويس فلوريس "عثرنا على 76 قبراً تحوي رفات أطفال قُدموا كأضاح".

وعثر على رفات هؤلاء الأطفال الذين جرت التضحية بهم عندما كانت أعمارهم تراوح بين الـ6 و15 سنة، بين يوليو وأغسطس في ساحتين صغيرتين في موقع بامبا لا كروث التابع لمنتجع هوانتشاكو الساحلي قرب مدينة تروخيو التي تبعد حوالى 500 كيلومتر شمال العاصمة ليما.
وسبق لفريق الباحثين نفسه الذي يرأسه عالم الآثار غابرييل برييتو أن عثر بين عامي 2016 و2019 على رفات 240 طفلاً قُدموا كأضاح من مجموعة تشيمو التي كانت تعيش على ساحل البيرو الشمالي الحالي بين سنتي 900 و1450.

وقال لويس فلوريس "فوجئنا بالعثور على مزيد من الرفات عندما حفرنا على عمق عشرة أو عشرين سنتيمتراً"، موضحاً أن صدور الأطفال كانت قد فتحت بشكل مستقيم لسحب قلوبهم.

وتابع ان الأطفال قدموا كأضاح ربما تزامناً مع أحداث كانت جارية آنذاك كقلة الأمطار أو الجفاف أو (مشاكل) سياسية أو حروب، مشيراً إلى وجود فرضيات عدة تجري دراستها.

ومن بين الرفات التي عثر عليها، عظام عائدة لخمس فتيات "جالسات" دفن بوضع رؤسهن مقابل بعضهن على شكل دائرة.

وقال جابرييل برييتو لوكالة أنباء "أندينا" البيروفية "بفضل موقع بامبا لا كروث، أدركنا أنّ الأضاحي البشرية وبخاصة الأطفال كانت عنصراً أساسياً لدى حضارة تشيمو".

وإلى جانب علماء الآثار البيروفيين، شارك طلاب وباحثون من جامعات فلوريدا وتولان ولويزيانا في أعمال النبش التي انتهت في سبتمبر .

ويفترض أن تستأنف سنة 2023، بحسب فلوريس، ويتوقع تالياً أن يرتفع عدد الرفات البشرية المكتشفة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير