اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بحثًا عن الحداثة... بقلم محمد الأسعد. (قلق الوعي). ضبط مركبة تقودها سيدة وتحمل طلبة مدارس بطريقة خطرة التعليم الاردني...مئة عام من البناء، فهل حان وقت الطريق الجديد؟ الأردن الذي يحمله جلالة الملك: من ثبات الجغرافيا إلى اتساع المستقبل القاضي يهنئ جلالة الملك وولي العهد وأبناء الأسرة الأردنية بذكرى المولد النبوي الأمير الحسن بن طلال يفتتح "مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة" بدورته الـ33 الأردن يرحب برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب "الفوسفات" تهنئ بذكرى المولد النبوي الشريف شي يطرح أربعة مبادئ بشأن المسألة الفلسطينية تهنئة للصحفية فاتن الكوري بتكليفها قائماً بأعمال مدير دائرة الثقافة في «الرأي» مضيفة طيران تحذر من 5 أماكن قد تجمع الميكروبات داخل الطائرة السفارة الماليزية تحتفل بالمولد النبوي الشريف في هندسة الشراكات السياسية هل كنا بحاجة إلى توجيهي المسارات؟ أم كان الأجدر تطوير التوجيه والإقناع؟ شركة الاسواق الحرة الاردنية تهنئ الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وسمو ولي العهد والشعب الأردني بذكرى المولد النبوي الشريف جعفر حسان يهنئ في ذكرى المولد النبوي الشريف عمان الاهلية تهنىء بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف شراكة استراتيجية تجمع أورنج الأردن وجو أكاديمي لدعم الطلبة في مختلف المراحل الدراسية ولي العهد يهنئ بذكرى المولد النبوي الشريف

«ليس لدينا مانأكلة».. فتى يستغيث بالشرطة من الجوع ويثير تعاطف البرازيل

«ليس لدينا مانأكلة» فتى يستغيث بالشرطة من الجوع ويثير تعاطف البرازيل
الأنباط -
كانت ثلاجة سيليا باروس فارغة قبل أسبوع، ولم يكن فيها ما يسدّ جوع أبنائها، لكنّ هذه الأم البرازيلية العازبة تكاد اليوم لا تجد متسعاً لحفظ المواد الغذائية، إذ تدفقت عليها التبرعات من كل حدب وصوب بعدما اتصل ابنها البالغ 11 عاماً بالشرطة مستغيثاً.
وبادر الفتى ميغيل العنصر الذي رد عليه بالقول «حضرة الشرطي، لم يعد لدينا ما نأكله في المنزل»
وأتت خطوة الفتى بعد ثلاثة أيام كان خلالها أفراد الأسرة السبعة الذين يعيشون في غرفة تحت سقف أحد الأبنية في سانتا لوزيا قرب بيلو هوريزونتيه (جنوب شرق) يأكلون فقط دقيق الذرة المخلوط مع الماء.
وأرسل الشرطي الذي تلقى المكالمة الهاتفية عناصر إلى المكان لاعتقاده أن أحوال الأسرة سببها إهمال من الوالدين.
لكنّ ما صادفه العناصر عند وصولهم يمثل مشهداً مألوفاً جداً في البرازيل، هو عبارة عن أمّ عاجزة عن إطعام أبنائها لأنّ التضخم أدى إلى تآكل القدرة الشرائية للمواطنين الأكثر فقراً في البرازيل التي يُعدّ اقتصادها الأكبر في أميركا اللاتينية.
وتوجه الشرطيون إلى أحد المتاجر لشراء الأطعمة لأفراد الأسرة. وفيما تولوا دفع قسم من ثمنها، تبرّع مدير المتجر بالقسم المتبقي بعدما أوضح له العناصر سبب وجودهم في الحي.
وعندما تناولت الصحافة المحلية القصة المؤلمة هذه، تأثر البرازيليون من مختلف أنحاء البلاد بمأساة عائلة باروس، وبدأت التبرعات تنهال عليها، وأصبح مطبخ العائلة الضيّق الذي كان خالياً سابقاً من أي مواد غذائية يبدو وكأنّه متجر صغير.
ويقول الفتى ميغيل لوكالة فرانس برس وهو يفتح خزانة ممتلئة بالمواد الغذائية «تلقينا الكثير من الأطعمة وسلعاً أخرى وأنواعاً من المأكولات لم أكن أعرفها من قبل».
أما والدته سيليا (46 سنة) فلها ثمانية أبناء تتولى حالياً تربية ستة منهم بمفردها، تقول متنهدةً وهي تحمل أصغر أبنائها، وهو رضيع «لقد عانينا كثيراً، فالجوع مؤلم جداً. لن أنسى تلك اللحظات أبداً».
وتضيف «لم تكن لدي أحياناً القوة لمجرد النهوض. وعندما لاحظ ميغيل أنني في حالة يأس وأبكي باستمرار قرّر أن يتصرّف. وأصبح وضعنا مختلفاً تماماً عن السابق».
وتقول «تلقينا مساعدات كثيرة حتى اليوم لدرجة أنني أصبحت قادرة على مساعدة الآخرين بعدما كنت أعاني نقصاً تاماً بالاطعمة».
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير