البث المباشر
هيئة ادارية جديدة لنادي الاردن.. وعبد الهادي المجالي رئيسا عندما تتحول الزيارة إلى رسالة… الأردن بعيون قيادته تأجيل الاجتماع العادي للهيئة العامة لنقابة الصحفيين إلى يوم الجمعة المقبل وذلك لعدم اكتمال النصاب القانوني بين الـ 31 عاماً من عمر "الحسين" وسنوات "الخدمة المنسية".. مَن يصنع الإنجاز ومَن ينتظر التقاعد؟ ولي العهد يشارك اليوم في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الأحد أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء

زوجة تلجأ إلى شرطة دبي لإنقاذ زوجها من الإدمان

زوجة تلجأ إلى شرطة دبي لإنقاذ زوجها من الإدمان
الأنباط -

تواصلت سيدة مع مركز حماية الدولي بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، للاستفسار عن استخدامات حُقن وعقاقير طبية لاحظت أن زوجها يخفيها بخزانته الخاصة، وبعد اطمئنانها لسرية الإجراءات وخصوصية بيانات المُبلِغ والمُبلَغ عنه، تمت دراسة الحالة واتضح أن زوجها مدمن عقاقير طبية ويخطط للبدء بتعاطي المخدرات، ولكن التحدي كان يكمن في رغبة الزوجة بمعالجة الأمر كاملاً عن بُعد، أي دون عِلم زوجها ومعرفته أو حضوره إلى المركز، حيث طلبت دعماً نفسياً وتوجيهاً مباشراً لها من قبل الاستشاريين الاجتماعيين في المركز، بما يمكنها من مساعدة زوجها على اتخاذ قرار العلاج، وبمتابعة المركز نجحت الزوجة في إنقاذ زوجها وبيتها من الانهيار.

 

وقال مدير مركز حماية الدولي العقيد عبدالله الخياط: "قامت سيدة بالتواصل مع المركز عبر إحدى قنوات شرطة دبي المخصصة للتواصل مع الجمهور واستقبال البلاغات، وأرفقت برسالتها صورة لحُقن وعقاقير طبية ترغب بمعرفة استخداماتها، وبعد التواصل الهاتفي بينها وبين قسم استشارات الإدمان والرعاية اللاحقة في المركز، أكدت لنا أن خوفها على زوجها ومصلحته ومستقبله هو ما دفعها لطلب المساعدة من المركز وأنها تفضل أن يكون تواصلها مع المركز عن بُعد، ومن جانبنا أوضحنا لها بأننا نقدر تواصلها معنا وأننا سنعمل على دراسة حالتها ومساعدتها بكل السبل الممكنة، كما شرحنا لها أن تلك الحُقن تستعمل للتعاطي أو لأغراض علاجية، أما بالنسبة للحبوب فهي علاج نفسي للاكتئاب، ويحكم تناول الأدوية ضوابط عديدة لعل من أبرزها الالتزام بالجرعات وكميتها والمدة الزمنية المحددة ويترتب على عدم التقيد بذلك مضاعفات خطيرة قد تصل إلى حد الوفاة".

 

مفاجأة

وبسؤالها عن كيفية عثورها على تلك الحقن والعقاقير الطبية، أوضحت أنها لاحظت عبث طفلها الصغير في خزانة مخصصة لأغراض والده ومقتنياته الشخصية، فذهبت لنقله إلى مكان آخر للعب، وهنا كانت المفاجأة حيث وقع نظرها على بعض العقاقير الطبية والحقن المخبأة داخل الخزانة، وقامت بتصويرها بهاتفها، ثم توجهت لصالة المنزل وسألت زوجها عن سبب احتفاظه بها، فأخبرها تحت تأثير الصدمة والتوتر بأنها لصديقه وليست له وأن بإمكانها التخلص منها لأنها غير مهمة، فبادرت إلى رميها في سلة المهملات.

 

تصرفات مريبة

وتابع العقيد الخياط: "عدم ارتياح الزوجة للأمر، شجعها على التواصل مع مركز حماية الدولي، وقد أفصحت الزوجة لاحقاً عن بعض التصرفات المريبة لزوجها مثل تردده على عيادات نفسية وتناوله لعقاقير طبية أثرت بشكل كبير على علاقتهم الزوجية وجعلته كثير الانفعال، إلى جانب سهره ليلاً في أماكن بعيدة مع أصدقائه، وافتعاله للمشكلات معها دون سبب، كما لفتت إلى أنه يبدو طبيعياً ومسالماً في بعض الأوقات ويتحول إلى شخص آخر بعد تناوله لتلك العقاقير الطبية، الأمر الذي جعلها تفكر أكثر من مرة بالانفصال، ولكن وفاءها واحترامها للعِشرة، هو ما كان يشجعها على الصبر والتحمل ومراجعة نفسها وقرارها والتواصل مع الجهات المختصة لإيجاد الحلول المناسبة".

 

خطوات التوجيه

واستطرد: "انطلاقاً من رغبة الزوجة بألا يكون للمركز أي تواصل مع زوجها أو تدخل مباشر لمعالجة الأمر، حرص قسم استشارات الإدمان والرعاية اللاحقة على تمكينها من فهم تأثيرات العقاقير الطبية على نفسية زوجها وسلوكه، ثم توعيتها حول أهمية توجيه الزوج خلال الأوقات التي تشعر فيها بأنه شخص طبيعي ومسالم كما أفادت، للجوء إلى الجهات المختصة طلباً للعلاج بدلاً من الاستمرار في تعاطي العقاقير التي ستهدم حياته وصحته وأسرته، وبمتابعتنا المستمرة لتطورات الحالة، نجحت الزوجة في إقناع زوجها بخطورة تناول أدوية اكتئاب لمجرد المرور في أوقات عصيبة، والانقياد خلف أصدقاء السوء، ثم شجعته على اتخاذ قرار اللجوء إلى أحد المراكز العلاجية المتخصصة في الدولة، لبدء مشوار التعافي تحت إشراف الخبراء والمتخصصين، وتراجعت عن قرار الانفصال بشكل كلي، خاصة بعد تحسن زوجها وعودة الحياة إلى مجراها الطبيعي في المنزل".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير