اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات Ayla Marina Named International Marina of the Year 2026 مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي لعام 2026 موظفو "التعاونية الأردنية" يطلقون مبادرة (عقبة خير بسواعدنا غير) التطوعية مجموعة البركة تعلن رعايتها كشريك عالمي لقمة البركة الخامسة في لندن الأردن يقفز إلى المرتبة 60 عالميًا والخامسة عربيًا في مؤشر الابتكار العالمي 2026 الملك يهنئ بالعيد الوطني للعراق اللجنة الملكية لشؤون القدس: 45 ألف طالب مقدسي يخضعون للمنهاج الإسرائيلي في ظل سياسات التهويد وزارة الداخلية تفرج عن (442) موقوفا إداريا اللواء الركن الحراسيس يستقبل القائد الإقليمي للقوات الخاصة الفرنسية من عمّان إلى المستقبل: من وعد الذكاء الاصطناعي إلى عاصمة البيئة العربية المعايطة يكرّم غطّاسي الدفاع المدني الذين تمكنوا من العثور على قدم مواطن عربي تعرّض لحادث في خليج العقبة الجغبير رئيسًا لغرفة صناعة عمّان وسختيان نائبًا الإدارة المالية الدولية في عالم مضطرب،،،،، من إدارة الأموال إلى هندسة المرونة وحماية القرار الاستراتيجي الحياة لا تفتح أبوابها لمن ينتظر"" راصد يعلن نتائج تقييم أداء حكومة جعفر حسان بعد عامين من تشكيلها آلية جديدة تتيح للمغتربين الأردنيين دخول تطبيق الضمان الاجتماعي دون هوية رقمية أبو مرجوب: قطاع العمالة المنزلية يشهد اختلالات وبحاجة إلى تنظيم يحمي حقوق الاطراف

أسئلة على طاولة النقابات العمالية

أسئلة على طاولة النقابات العمالية
الأنباط -
 خليل النظامي 
أثبتت الشواهد عبر التاريخ أن جماهير الطبقة العاملة هم القوى الحقيقية التي يمكن الاعتماد عليها بالسير نحو الاصلاح والعدالة والمساواة, لأنهم خلقوا وعاشوا في رحم المعاناة والعمل والإنتاج, بعكس اولئك الذين يعيشون في قصور عاجية يستمتعون بـ إنتاج الكادحين من العمال مقابل كسرة صغيرة يمنون على العمال بها من على شرفة قصر ارستقراطي يسكنونه.
ونحن في الاردن نمتاز بتصنيفات طبقية اقتصادية وسياسية واجتماعية, تشكل الطبقة البرجوازية والرأسمالية النسبة الاقل انتشارا جغرافيا وتعدادا، في وقت تسيطر فيه على معظم الموارد الاقتصادية والمناصب السياسية والتشريعية في الاردن هذه الطبقة التي عمل أبناؤها ممن اطلقوا على انفسهم وصف "الاصلاحيون" الذين يتحدثون دوما بطريقة متحذلقة عبر شاشات التلفزة وفي المنتديات والمؤتمرات، بطريقة صبغتها إحتكار المعرفة السياسية والاقتصادية في إدارة الدولة والموارد الاقتصادية على أنفسهم وذويهم، الأمر الذي أدى إلى عزوف الطبقة العاملة والجماهير عن السير والمشاركة في مشاريع التنمية والاصلاح وإتباعهم فلسفة الهجوم.
وكما هو معروف أن النقابات تعتبر المظلة الرسمية والقانونية لـ الطبقة العاملة وأي مرضإداري أو فساد مالي يصيب هذه المظلة نتيجته حتمية ستكون الضرر على أتباعها من الطبقة العاملة، ونحن في الأردن ومنذ سنوات حصلنا على شهادات تقديرها إمتياز بـ كثرة الاعتصامات والوقفات الاحتجاجية والمظاهرات والحراكات من قبل الطبقة العاملة بمختلف القطاعات، نتيجة لـ سياسيات وقرارات كانت الحكومة قد انتهجتها تحت ذريعة الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالاردن، ناهيكم أيضا عن تراجع وضعف في اداء النقابات العمالية امام سيطرة الرأسمالية على حقوق ومكتسبات الطبقة العاملة في ظل تخلي الحكومة عن دورها الرئيسي في تعزيز وجود كافة القطاعات استنادا لمبدأ التشاركية، ما جعل العمال لقمة سائغة وفريسة سهلة للوحش الكاسر "الرأسماليه", والتي نلمس يوميا شهيتها في هضم حقوق العمال واستعبادهم واستغلالهم في سبيل تكديس الثروات الخاصة بأذناب الرأسمالية.
وعلى هذا يجب أن نقف وقفة ولو لمرة واحدة نجيب فيها عن بعض الأسئلة حول أداء النقابات العمالية وتفاعلها مع الطبقة العاملة من جهة، وتشاركها مع السلطة ورأس المال من جهة أخرى، ونقييم نتائج سنوات طويلة من النضال والكفاح ضد الاستغلال وهضم الحقوق العمالية من قبل أذناب الرأسمالية, للوصول الى نتائج تلبي مطامح الطبقة العاملة في المساواة والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية واحترام حقوق الانسان. 
هذه الوقفة ستشكل صورة من صور التضامن والوحدة الحقيقية للطبقة العاملة وتمنحها الوزن السياسي والثقل الاجتماعي الحقيقي في صراعها الدائم مع الرأسمالية وكافة اشكال الاستغلال والاستعباد التي تنتهجها العديد من التيارات واللوبيات في أردننا الحبيب. 
ودعونا نبدأ بالاجابة عن مجموعة بسيطة من الاسئلة,,
- خلال الاعوام الماضية ما هي النتائج التي حققتها الطبقة العاملة ؟
- هل فعلا تغير واقع العمال للأفضل ؟
- هل الطبقة العاملة راضية عن اداء نقاباتهم ؟
- هل النقابات راضيه عن ما تم تحقيقة ؟
- هل النقابات تسير في الاتجاه الصحيح في تحقيق مطالب الطبقة العاملة ؟
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير