اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الخضير يتفقد أروقة مهرجان جرش مجلس النواب بين الرضى الشعبي وتحديات الأداء الأمن: إصابة 15 شخصا بحالات تسمم غذائي في الهاشمية مبادرة نون للكتاب تشهر ديوان "المرايا" للشاعر فارس نقولا الأمير علي: التصويت العلني في انتخابات الفيفا يحمي الاتحادات الوطنية من الضغوط الأزرق تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ 45.1 درجة عقد قران المهندس محمد الشنطي العيسوي يرعى احتفال عشيرة القضاة بالمناسبات الوطنية الخارجية الامريكية لـ رعاياها في الشرق الأوسط: استعدوا للمغادرة انطلاق معسكرات التطوع الأخضر في مراكز شباب العاصمة برعاية داعمة وقيادة ملهمة بنك القاهرة عمان يتوّج بطلاً لبطولة النقابة الثالثة عشرة لسداسيات كرة القدم رسالة مفتوحة حول واقع التعليم في الأردن الى وزارة التربية والتعليم .. هذا ما طالب به المواطنون مدير الأمن العام يكرّم ألوية متقاعدين ويؤكّد: المتقاعدون العسكريون إرث وطني، وخبراتهم محل اعتزاز وتقدير مهرجان جرش يدعو الجمهور لحضور الليلة الأردنية المجانية على المسرح الجنوبي غداً الأحد بمشاركة بشار السرحان وغادة عباسي ونجم السلمان عاصي الحلاني يطلق “سلّم عالكل”.. اللون الطربي الشعبي اللبناني يعود بصوت فارس الغناء العربي 571 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي للنصف الأول من العام 2026 وفد أردني يزور القنصلية الفخرية بالإسكندرية السعايدة يوضح مضمون النص المتعلق بالسكك الحديدية في مشروع قانون الملكية العقارية "رؤية عمّان" توسع خدماتها لتشمل منطقة بسمان بدء التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية لمشروع النقل المنتظم بين المحافظات

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -
الانباط 
دولة الرئيس
الفرق واضح بين العمل الجاد الذي تأتي ثماره طيبة ومباركة يلمسها الجميع ، وبين الأماني التي لا تُحقق شيئا . الفرق واضح بين صوت ضجيج العمل الذي يملأ الأرجاء ، وبين الهدوء الممل الذي تتسبب فيه الأقوال لا الأفعال . الفرق واضح بين حركة الجميع ؛ كلٌ يتحرك بالإتجاه الصحيح بكل همة ونشاط وبين حركة روتينية متباطئة ؛ تتسم بالكسل دون نتائج . الفرق واضح بين إشراقة شمس صباح كل يوم يرى فيه كل واحد بداية يوم جديد فيه المتغيرات التي تعود بالنفع العام على الجميع ، وبين طلوعها بشكل دوري لا تحمل معها سوى البحث عن الجديد والهروب من الواقع المرير .
لا نكتب قصصاً من نسج الخيال ، لا نُلقي قصائد أشعار ، حتى أحلام النوم ما عدنا نراها ، ولا أحلام اليقظة بتنا نتعايشها ، بل أصبحنا تائهين ما بين شروق الشمس وبين غروبها . 
دولة الرئيس
إنها ليست فلسفة مستمدة من كُتب أفلاطون ، ولا حُلم المدينة الفاضلة ، ولا لكل من سبقونا ، لأنهم أصبحوا ذكرى ، فهم عاشوا زمانهم . أما اليوم  فهو مختلف تماماً عما سبق من سالف الأيام . اليوم نصحوا على تصريحات تناقضها الأفعال ، ونمسي على تصريحات مغايرة لتصريحات الصباح تُذهب النوم ، لماذا ؟ لأن الغالبية ما عادت تجد يوم جديد ، ما عادت تثق بكل ما تسمع ، لأن ما تسمعه الأغلبية ما هو إلا كقصة أشبه بالخيال ، حتى أنها لا تتشابه وقصص الأُمهات والجدات .
دولة الرئيس
ألا تعرفون بأن نسبة الشباب إلى عدد السكان تجاوزت النصف وقاربت إلى الثلثين !!!  من المؤكد تعرفون ذلك جيداً ، الأرقام أمامكم بكل ما تحمله من إحتياجات وأفعال ، ضمن برامج وخطط عملية تعمل على توفير كل الفرص المتاحة . إنهم بناة الوطن وأمل المستقبل ، ألا ترونهم يقفون أمام الوزارات والمؤسسات ، ينادون بأعلى الصوت ، لقد مللنا الجلوس في المنازل ، يقولون لكم نسينا ما تعلمناه في المدارس والمعاهد والجامعات وحتى ما تعلمناه في المعاهد التقنية ، يقولون لكم هيئوا لنا الفرص ، فرص العمل التي تحقق لنا سُبل العيش الكريم ، لنساهم في تحقيق التنمية الشمولية التي تزيد في البناء الوطني . 
دولة الرئيس
لا تستمعوا لمن يقول بأن هناك ثقافة العيب ، لا تُصدقوا من يقول بأن هؤلاء يبحثون عن وظائف محددة . إنهم يبحثون عن مصانع تقام في المحافظات ، يبحثون عن محاريث ، يبحثون عن معاول ، ليتمكنوا من الحصول على ما يُعينهم بالعيش الكريم ، لا يعرفون للتنمر طريق ، ولا السوداوية تُمثل ولو جزءاً من حياتهم  ، إنهم يبحثون عن فرصة عمل حقيقية . لذا فدولتكم من يتحمل المسؤولية كاملة والتاريخ لا يرحم واللبيب من الإشارة يفهم .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير