اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الغبار يعيق الرؤية الأفقية في الطريق الصحراوي .. والأرصاد تحذر الأردن والمغرب يوقّعان اتفاقية لتسليم الأشخاص المطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية علامات إدمان المراهقين على مادة الكريستال: دليل كل أم أردنية لازم تعرفه غرف الصناعة تشيد بإجراءات "الغذاء والدواء" لتعزيز سلامة وجودة الصناعات الغذائية الدكتور بلال خلف السكارنة رئيسًا للمجلس الوطني لحزب نماء ابوغزاله : زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الصين ترسم لنا طريق المستقبل الأردن وفلسطين..شراكة استراتيجية في التنسيق والتعاون الثنائي ظاهرة الأطفال في المساجد دون مرافق… بين الحرية والرقابة الأمن العام يعرض منتوجات نزلاء مراكز الإصلاح بمعرض صنع بعزيمة تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة العيسوي يرعى يوما صحيا مجانيا بعنوان "معا نمنح ومعا نصنع الفرق" تصاعد التحضيرات لإستضافة بطولة آسيا للكراتيه رواية «ميعاد لم تقتل أحدًا» للكاتب سعيد بن هندي *(حكاية الصراع مع الأنا)* حدود النفوذ الميداني لتيار دحلان داخل غزة الصحة: تصاريح مزاولة المهنة لخريجي الدبلوم دون اشتراط الامتحان الشامل "الخيرية الهاشمية" توزع حقائب مدرسية وقرطاسية في الطفيلة والشوبك والزرقاء انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية.. وعيار 21 عند 90.2 دينارا عدد قتلى فيضان نيبال يتجاوز 600 والمفقودون أكثر من 2000 جمعية المستثمرين تثمن جهود الغذاء والدواء في دعم القطاع الصناعي الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -
الانباط 
دولة الرئيس
الفرق واضح بين العمل الجاد الذي تأتي ثماره طيبة ومباركة يلمسها الجميع ، وبين الأماني التي لا تُحقق شيئا . الفرق واضح بين صوت ضجيج العمل الذي يملأ الأرجاء ، وبين الهدوء الممل الذي تتسبب فيه الأقوال لا الأفعال . الفرق واضح بين حركة الجميع ؛ كلٌ يتحرك بالإتجاه الصحيح بكل همة ونشاط وبين حركة روتينية متباطئة ؛ تتسم بالكسل دون نتائج . الفرق واضح بين إشراقة شمس صباح كل يوم يرى فيه كل واحد بداية يوم جديد فيه المتغيرات التي تعود بالنفع العام على الجميع ، وبين طلوعها بشكل دوري لا تحمل معها سوى البحث عن الجديد والهروب من الواقع المرير .
لا نكتب قصصاً من نسج الخيال ، لا نُلقي قصائد أشعار ، حتى أحلام النوم ما عدنا نراها ، ولا أحلام اليقظة بتنا نتعايشها ، بل أصبحنا تائهين ما بين شروق الشمس وبين غروبها . 
دولة الرئيس
إنها ليست فلسفة مستمدة من كُتب أفلاطون ، ولا حُلم المدينة الفاضلة ، ولا لكل من سبقونا ، لأنهم أصبحوا ذكرى ، فهم عاشوا زمانهم . أما اليوم  فهو مختلف تماماً عما سبق من سالف الأيام . اليوم نصحوا على تصريحات تناقضها الأفعال ، ونمسي على تصريحات مغايرة لتصريحات الصباح تُذهب النوم ، لماذا ؟ لأن الغالبية ما عادت تجد يوم جديد ، ما عادت تثق بكل ما تسمع ، لأن ما تسمعه الأغلبية ما هو إلا كقصة أشبه بالخيال ، حتى أنها لا تتشابه وقصص الأُمهات والجدات .
دولة الرئيس
ألا تعرفون بأن نسبة الشباب إلى عدد السكان تجاوزت النصف وقاربت إلى الثلثين !!!  من المؤكد تعرفون ذلك جيداً ، الأرقام أمامكم بكل ما تحمله من إحتياجات وأفعال ، ضمن برامج وخطط عملية تعمل على توفير كل الفرص المتاحة . إنهم بناة الوطن وأمل المستقبل ، ألا ترونهم يقفون أمام الوزارات والمؤسسات ، ينادون بأعلى الصوت ، لقد مللنا الجلوس في المنازل ، يقولون لكم نسينا ما تعلمناه في المدارس والمعاهد والجامعات وحتى ما تعلمناه في المعاهد التقنية ، يقولون لكم هيئوا لنا الفرص ، فرص العمل التي تحقق لنا سُبل العيش الكريم ، لنساهم في تحقيق التنمية الشمولية التي تزيد في البناء الوطني . 
دولة الرئيس
لا تستمعوا لمن يقول بأن هناك ثقافة العيب ، لا تُصدقوا من يقول بأن هؤلاء يبحثون عن وظائف محددة . إنهم يبحثون عن مصانع تقام في المحافظات ، يبحثون عن محاريث ، يبحثون عن معاول ، ليتمكنوا من الحصول على ما يُعينهم بالعيش الكريم ، لا يعرفون للتنمر طريق ، ولا السوداوية تُمثل ولو جزءاً من حياتهم  ، إنهم يبحثون عن فرصة عمل حقيقية . لذا فدولتكم من يتحمل المسؤولية كاملة والتاريخ لا يرحم واللبيب من الإشارة يفهم .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير