البث المباشر
سقوط عدد من الطائرات الحربية الأميركية في الكويت ونجاة أطقمها "الطاقة السورية": انخفاض ساعات التغذية الكهربائية لتراجع كميات الغاز الطبيعي الواردة عبر الأردن 31 قتيلا على الأقل و149 جريحا جراء غارات الاحتلال على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية جيش الاحتلال الإسرائيلي: حزب الله اختار إيران على حساب لبنان وسيدفع ثمنا باهظا الإمارات تستدعي سفير إيران وتسلمه مذكرة احتجاج 20 شهيدا بالغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت أجواء باردة حتى الخميس الذهب يسجل 5,328.48 مع افتتاح اول جلسة بعد الحرب بارتفاع 0.96% الحرب الإيرانية الإسرائيلية الأمريكية تهز الأسواق العالمية برنت والخام الأميركي يرتفعان بأكثر من 5% بسبب الحرب إيران تؤكد تراجع حاملة طائرات أميركية بعد استهدافها وواشنطن تنفي لندن تجيز لواشنطن استخدام قواعدها لضرب مواقع صاروخية إيرانية الجيش الإسرائيلي يعلن رصد إطلاق صواريخ من لبنان مجلس التعاون الخليجي يطالب بالوقف الفوري للهجمات الإيرانية جامعة الدول العربية تدين استهداف إيران لدول عربية الفيصلي يتغلب على الأهلي بثلاثية في افتتاح الجولة 18 من دوري المحترفين حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام روسيا: إغلاق مضيق هرمز يهدد استقرار أسواق الطاقة العالمية تحذيرات من انزلاق المنطقة إلى الفوضى على خلفية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران الأمن العام: وفاة فتى في لواء الرصيفة على يد والده

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -
الانباط 
دولة الرئيس
الفرق واضح بين العمل الجاد الذي تأتي ثماره طيبة ومباركة يلمسها الجميع ، وبين الأماني التي لا تُحقق شيئا . الفرق واضح بين صوت ضجيج العمل الذي يملأ الأرجاء ، وبين الهدوء الممل الذي تتسبب فيه الأقوال لا الأفعال . الفرق واضح بين حركة الجميع ؛ كلٌ يتحرك بالإتجاه الصحيح بكل همة ونشاط وبين حركة روتينية متباطئة ؛ تتسم بالكسل دون نتائج . الفرق واضح بين إشراقة شمس صباح كل يوم يرى فيه كل واحد بداية يوم جديد فيه المتغيرات التي تعود بالنفع العام على الجميع ، وبين طلوعها بشكل دوري لا تحمل معها سوى البحث عن الجديد والهروب من الواقع المرير .
لا نكتب قصصاً من نسج الخيال ، لا نُلقي قصائد أشعار ، حتى أحلام النوم ما عدنا نراها ، ولا أحلام اليقظة بتنا نتعايشها ، بل أصبحنا تائهين ما بين شروق الشمس وبين غروبها . 
دولة الرئيس
إنها ليست فلسفة مستمدة من كُتب أفلاطون ، ولا حُلم المدينة الفاضلة ، ولا لكل من سبقونا ، لأنهم أصبحوا ذكرى ، فهم عاشوا زمانهم . أما اليوم  فهو مختلف تماماً عما سبق من سالف الأيام . اليوم نصحوا على تصريحات تناقضها الأفعال ، ونمسي على تصريحات مغايرة لتصريحات الصباح تُذهب النوم ، لماذا ؟ لأن الغالبية ما عادت تجد يوم جديد ، ما عادت تثق بكل ما تسمع ، لأن ما تسمعه الأغلبية ما هو إلا كقصة أشبه بالخيال ، حتى أنها لا تتشابه وقصص الأُمهات والجدات .
دولة الرئيس
ألا تعرفون بأن نسبة الشباب إلى عدد السكان تجاوزت النصف وقاربت إلى الثلثين !!!  من المؤكد تعرفون ذلك جيداً ، الأرقام أمامكم بكل ما تحمله من إحتياجات وأفعال ، ضمن برامج وخطط عملية تعمل على توفير كل الفرص المتاحة . إنهم بناة الوطن وأمل المستقبل ، ألا ترونهم يقفون أمام الوزارات والمؤسسات ، ينادون بأعلى الصوت ، لقد مللنا الجلوس في المنازل ، يقولون لكم نسينا ما تعلمناه في المدارس والمعاهد والجامعات وحتى ما تعلمناه في المعاهد التقنية ، يقولون لكم هيئوا لنا الفرص ، فرص العمل التي تحقق لنا سُبل العيش الكريم ، لنساهم في تحقيق التنمية الشمولية التي تزيد في البناء الوطني . 
دولة الرئيس
لا تستمعوا لمن يقول بأن هناك ثقافة العيب ، لا تُصدقوا من يقول بأن هؤلاء يبحثون عن وظائف محددة . إنهم يبحثون عن مصانع تقام في المحافظات ، يبحثون عن محاريث ، يبحثون عن معاول ، ليتمكنوا من الحصول على ما يُعينهم بالعيش الكريم ، لا يعرفون للتنمر طريق ، ولا السوداوية تُمثل ولو جزءاً من حياتهم  ، إنهم يبحثون عن فرصة عمل حقيقية . لذا فدولتكم من يتحمل المسؤولية كاملة والتاريخ لا يرحم واللبيب من الإشارة يفهم .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير