البث المباشر
مملكة البحرين تفعل المادة الثانية من اتفاقية التكامل الأمني والازدهار الشامل (C-SIPA) مع أمريكا وبريطانيا 7 أيام من الحرب.. تسلسل زمني لضربات متبادلة غيرت وجه المنطقة مع تصاعد الحرب.. فرنسا ترسل حاملة مروحيات إلى المتوسط إسرائيل وإيران وصراع الهيمنة على الشرق الأوسط الاقتصاد في زمن الأزمات كيف تحافظ دول الخليج والأردن على الاستقرار ؟ ‏ شباب صينيون مستعربون: نخلات سامقات تثمر تعارفا وتقاربا تحت سماء الصداقة سلامات للزميل بسام الرقاد أجواء لطيفة اليوم وانخفاض طفيف على الحرارة خلال الأيام المقبلة سكر الدم منتصف رمضان.. الجسم يتكيف ويحول الطاقة بذكاء النظام الغذائي الغني بالدهون قد يزيد خطر أمراض الكبد الامن العام :الدفاع المدني يخمد حريقاً شب في مستودع يحتوي على أخشاب في محافظة العاصمة توقيع مذكرة تفاهم بين أبوغزاله وشركاه للاستشارات و MCC مينا الاستشارية لتعزيز استشارات الأمن الدوائي الأمن: مقتل رجل طعنا على يد زوجته في عمّان الملك لرئيس وزراء كندا: ضرورة ضبط النفس واستخدام الحوار لحل الأزمات اغتيال الشخصية.. حين يتحول "التشويه" إلى سلاح لتقويض العمل العام (وسائط متعددة) الصين تعتزم تطوير الاقتصاد الذكي وتعزيز التنمية الرقمية والذكية (وسائط متعددة) تقرير: الصين تحقق إنجازات جديدة كبيرة خلال فترة 2021-2025 الأمن يكشف تفاصيل وفاة مسنّة على يد حفيدها بقصد السرقة إغلاق جزئي وتحويلات مرورية في طبربور الجمعة بيان صادر عن النائب طلال النسور حول مشروع تعديل قانون الضمان الاجتماعي

قطر: جراحة نادرة لإزالة ورم بالدماغ لمريض بحالة يقظة

قطر جراحة نادرة لإزالة ورم بالدماغ لمريض بحالة يقظة
الأنباط - تمكن فريق طبي قطري، من استئصال ورم في المنطقة الحرجة المسؤولة عن الكلام والحركة بالدماغ، لمريض في العقد الرابع من العمر، وهو بحالة يقظة كاملة.
واستغرقت العملية الجراحية التي أجريت في مؤسسة حمد الطبية خمس ساعات.
وبحسب ما أورده موقع مؤسسة حمد الطبية اليوم الاثنين، فان الأمر النادر الذي تميّزت به العملية الجراحية ، هو إجراؤها للمريض أثناء اليقظة دون أي آلام، حيث وصفها الفريق الطبي الذي قام بإجرائها " بأنها عالية الدقة والاختصاص".
وتكون الفريق الطبي الذي أجرى العملية من 10 أطباء وأخصائيين وفنيين، فضلا عن طاقم التمريض.
وقالت رئيسة الفريق الطبي الذي أجرى الجراحة، الدكتورة غاية الرميحي، إنه كان من الضروري إجراء الجراحة أثناء يقظة المريض، من أجل الحفاظ على تفاعله مع الفريق الجراحي بسبب تواجد الورم بالقرب من المناطق الحرجة التي تتحكم في الكلام والمهارات الحركية.
وأضافت: كان المريض يتحدث مع الجراحين ويقرأ القرآن أثناء إجراء العملية، ما مَكَّن الأطباء من أن يتعاملوا مع الورم دون الإضرار بالمسارات الحيوية بالدماغ.
والدكتورة الرميحي، استشارية في جراحة المخ والأعصاب والأشعة التداخلية والعمود الفقري.
وقالت إن العملية الجراحية أجريت من خلال تقنيات فائقة التطور، حيث استخدم الفريق الطبي، التصوير الوظيفي بالرنين المغناطيسي، وتكنولوجيا التصوير الشعاعي ثلاثي الأبعاد لرسم الدماغ وذلك لأول مرة في قطر، موضحة أن المريض غادر المستشفى بعد خمسة أيام من العملية ويتمتع بصحة جيدة.
وأضافت أن العملية الجراحية، ساهمت في تحسين جوده حياة المريض البالغ من العمر 40 عاماً، خاصة وأنه كان يعاني من نوبات صرع كانت تنتابه نتيجة الورم وهو من الدرجة الثانية، مع الحفاظ على مهاراته الوظيفية.
وكان قد تم تشخيص الورم لدى المريض، في الفص الدماغي الأيسر المسؤول عن الكلام قبل ثلاث سنوات، حيث تطور وزاد حجمه وكان يسبب له صعوبةً في الكلام، ونوبات من الدوار والصرع الكلي وشللاً مفاجئاً في ذراعه الأيمن.
ورغم أن الورم بطيءَ النموِّ إلا إنه في موضعٍ قريبٍ جداً من مراكز اللغة والحركة في قشرة الدماغ، ما تطلب أن تتم الجراحة أثناء يقظة المريض لتمكن الفريق الطبي من إجراء اختبار وظائف اللغة والوظائف الإدراكية العليا أثناء الجراحة والتقليل من مخاطر العملية الجراحية.
وقالت الدكتورة الرميحي إننا ناقشنا المريض في طريقة إجراء العملية لضمان ارتياحه لفكرة أن يظل متيقظاً أثناء الجراحة، حيث أجرى الفريق الطبي المتكامل الذي شارك بالجراحة الفحوصات العصبية الأولية، والتقييمات اللازمة للحالة وساروا مع المريض في جميع الإجراءات، على مدى أيام عديدة، استعداداً للعملية.
وفيما يتعلق بالتقنيات التي تم استخدامها أثناء الجراح، قالت الرميحي إننا استخدمنا جهاز الملاحة، وهي تقنية ثلاثية الأبعاد، عالية الجودة، تعطي صوراً متتابعة لرسم تخطيط المسارات الأكثر أماناً، للوصول إلى الورم وإزالته، وتعمل بطريقة نظام تحديد المواقع (جي بي إس)، التي تستلزم عمل خطة لرسم نموذج ثلاثي الأبعاد لدماغ المريض وللورم قبل الجراحة للحيلولة دون تلف أي نسيج سليم بقدر الإمكان.
ورافق الفريق الطبي الذي أجرى العملية الجراحية، طبيب استشاري في علم النفس العصبي، حيث بقي طوال فترة العملية على تواصل مع المريض باللغة العربية، وقياس درجة الانتباه وحالة الذاكرة والتخاطب ونشاط الدماغ لحظة بلحظة اثناء العملية، واستخدم اختباراتٍ باللغة العربية، صُمِّمت خصيصاً لكي يتمكن الفريق الطبي من فحص المريض أثناء العملية بلغته الأم.
وقالت الدكتورة الرميحي إن ذلك كان أمرا في غاية الأهمية، لأن ترجمةً اللغة الإنجليزيةً للاستبيانات الموجودة حالياً عالميا قد يدركها الدماغ بطريقة مختلفة تماماً.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير