البث المباشر
الجغبير: التواصل مستمر مع الحكومة للتغلب على التحديات المستجدة "قطر للطاقة" توقف إنتاج الغاز المسال إثر هجوم على مرافقها حين يغيب حارس الذاكرة أسعار الغاز الأوروبية ترتفع بأكثر من 25 % بسبب الحرب في الشرق الأوسط سلطنة عُمان: هجوم يستهدف ناقلة نفط قبالة سواحل مسقط "السياحة": نتابع تطورات الأوضاع الإقليمية وغرفة طوارئ في حالة انعقاد دائم الحاج توفيق: مخزون المملكة الغذائي آمن ويغطي لأشهر عديدة بتوجيهات ملكية.. العيسوي يطمئن على مواطن إثر إصابته بشظايا صاروخ سبأ يوسف الجغبير الف مبروك النجاح الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها لقاء “الإخاء والعطاء” يجسد روح الأخوة الأردنية العراقية تحت رعاية سمو الأميرة سناء عاصم الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الصومالي الأردن والمملكة المتحدة يوقعان مذكرة تفاهم لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه لبنان يحظر النشاطات العسكرية لحزب الله ويلزمه بتسليم سلاحه القيادة المركزية الأميركية: 3 مقاتلات أسقطت بنيران صديقة فوق الكويت الأمن يتعامل مع 133 بلاغا لحادث سقوط شظايا اليوم الإثنين موائد الأحزاب… دعاية مغلّفة بثوب الخير "فبركةٌ وتشكيك" العيسوي يلتقي وفدا من أنباء عشيرة الشنابلة بالبادية الشمالية الاحتلال الإسرائيلي يغلق أبواب المسجد الأقصى لليوم الثالث... تزامنا مع إغلاق على الضفة الغربية

نقاد يحللون رواية هاني بعل الكنعاني لصبحي فحماوي

نقاد يحللون رواية هاني بعل الكنعاني لصبحي فحماوي
الأنباط -
ناقش نقاد وكتاب أردنيون رواية "هاني بعل الكنعاني"، والتي أشهرها الروائي صبحي فحماوي، مساء أمس الأحد، في المكتبة الوطنية، وحللوا أثرها الأدبي والتاريخي.
واتفق المتحدثون على أهمية التأشير على السرد التاريخي الذي اتبعه الكاتب في تأريخ عالم قرطاجنة والبحر الكنعاني، بسرد تفصيلي مدهش، في الندوة التي رعاها مدير عام المكتبة الوطنية الدكتور نضال العياصرة، والذي جال على سيرة فحماوي الأدبية معرّفاً بها، مشيدا بالرواية الجديدة التي وصفها تعج بالإبداع الثقافي، والتسلسل التاريخي لقرطاجنة والبحر الكنعاني وجنوب أوروبا.
وحاورت الباحثة إلهام الشروع النقاد والكتاب المشاركين في الندوة، مبينة أن فحماوي استخدم المخيلة في روايته، وأن ما دفعه لكتابة الرواية هو البطل الذي اعتبره البعض أعظم قائد في التاريخ، ولم يأخذ حقه في الإعلام العربي والعالمي، مقارنة مع القادة الرومان الذين انتصر عليهم وأفناهم في ساحات المعارك.
وقال الدكتور رياض ياسين في مداخلته إن الكاتب دوّن بحرفية عالية تاريخ المنطقة على ضفتي المتوسط جنوباً وشمالاً، وأنصف وأبان عن المكان وأهله وصاغ حكاية مليئة بالأحداث أبطالها هذه المرة حقيقيون حضروا من صور الشامية وانطلقوا في مدى البحر المتوسط من الجهة الجنوبية ووصلوا إلى أوروبا الجنوبية والوسطى، وتقدموا صفوف الأمم الحضارية فأبهروا حتى باتوا هم في مرمى الأطماع الرومانية.
وأضاف: "أحداث الرواية تدور بين عالمين متقابلين تفصلهما البحيرة الكنعانية (المتوسط) فهناك عالم روماني شماله وعالم قرطاجي جنوبه وشرقه، فالرواية تتحدث عن إنجازات هذا البطل في حربه للرومان، والذي لم يكرره التاريخ الكنعاني البتّةَ".
بدورها، أشارت الدكتورة نجود حوامدة إلى العتبات الموجودة في الرواية والتي تجذب القارئ، إضافة إلى عنوانها الغني وعدم وجود عناوين فرعية لكي لا يتشتت القارىء وأسلوبه الرهيب والسلس.
وقالت: "استخدم فحماوي الألوان التي تعطي القارئ انطباعات بالإشراق، كما أن التسلسل التاريخي في الرواية يؤرخ لعالم قرطاجنة والبحر الكنعاني وجنوب أوروبا بسرد تفصيلي واضح وبلغة سلسة".
وبين الدكتور جميل كتاني أن الرواية تاريخية فريدة من نوعها، وهي عبارة عن امتداد تاريخي مهم كونها تجسد الحياة الكنعانية والقضايا الإنسانية، وتسرد عالم هاني بعل ومن قبله والده هاملكار.
وقال: "عتبات النص الروائي تجذب القارئ واستخدام الروائي لأسلوب الحكواتي والسرد، هو أسلوب مزدوج جديد يعطي صورة موسعة للأحداث".
في حين، أكد الروائي صبحي فحماوي أن الهدف من كتابة روايته هو إعطاء هاني بعل حقه من التبجيل والاحترام الذي يستحقه وإزالة المشاغبات الغربية التي زاودت عليه، وأن يظهر حقيقة شخصيته في تناول الشخصية فنياً وجمالياً ودرامياً.
وقال: "أعتمد دائماً في كتاباتي على سرد اللغة السهلة بهدف الوصول إلى قلب القارئ قبل عقله، لأنني أقدم رواية تاريخية أبسطها بأسلوب الحكواتي رافضاً استخدام الكلمات الأجنبية".
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير