البث المباشر
5 نصائح لتفادي إرهاق المعدة بعد الإفطار في رمضان الصيام والسكري .. متى يكون آمنًا ومتى يصبح خطرًا؟ الإكثار من ماء السحور لا يمنع العطش "صحتك في رمضان" نصائح تبدأ من السحور حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام بنك الإسكان وتكية أم علي يوسّعان شراكتهما الاستراتيجية لعام 2026 ضمن برنامج "إمكان الإسكان" البنك العربي يطلق النسخة المحدثة من إطار عمل التمويل المستدام ويعزز نهجه في قياس الأثر المناخي أسرار انسحاب الكافيين.. ما الذي يحدث لدماغك في رمضان؟ حزب عزم: مخرج قانون الضمان الاجتماعي عبر حوار وطني برعاية مجلس النواب. استعلاء مع غباء = ازمات واقصاء اتحاد العمال يرحّب بتوجيهات رئيس الوزراء لسحب مشروع قانون الضمان الاجتماعي نقابة تأجير السيارات السياحية تعترض على النظام المعدل وتقترح البدائل الأردن ودول شقيقة وصديقة تدين بشدة القرارات الإسرائيلية الأخيرة لتوسيع السيطرة غير القانونية في الضفة الأمير مرعد يزور مصابين عسكريين في محافظة الكرك القوات المسلحة تجلي الدفعة 25 من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة ​11 ملياراً تحت مجهر السيادة.. سداد "دين الضمان" استحقاق وطني لا يقبل التأجيل تشريع تاريخي يعيد رسم العلاقة بين شركات التأمين والمؤمَّن لهم صحيفة "Giornale di Lecco" الإيطالية تحتفي بتعيين السواعير رئيساً لإقليم البترا: من "ليكو" إلى "المدينة الوردية" "الخارجية" تتسلم أوراق اعتماد سفير المستشارية العسكرية لفرسان مالطا إسبانيا تدعو الاتحاد الأوروبي لاستخدام أدوات الضغط ضد الحكومة الإسرائيلية

القطاع التجاري: أثمان الكهرباء جزء من أسعار السلع محلياً

القطاع التجاري أثمان الكهرباء جزء من أسعار السلع محلياً
الأنباط -
 أكّد ممثلو فاعليات تجارية، أن تخفيض التعرفة الكهربائية، لن يؤثر بنحو ملحوظ على أسعار السلع بالسوق المحلية، كونها مرتبطة بعوامل ومحددات خارجية.

وقالوا، إنّ القطاع التجاري، يتأثر بعدد من العوامل التي تحدد الأسعار، فيما تكاليف الطاقة الكهربائية جزء منها فقط وليست كلها، مؤكدين أن ارتفاع أسعار المواد الأولية وشُحّها، وأجور الشحن العالمي، والضرائب والرسوم الجمركية، وتكاليف التشغيل، كلها تؤثر بأثمان البضائع محلياً.

وبحسب التعرفة الكهربائية للقطاعات الاقتصادية، جرى التخفيض على القطاع التجاري لمن يستهلك أكثر من ألفي كيلو واط شهرياً من 175 فلسا/ ك. و. س إلى 152 فلساً، والإبقاء على التعرفة للاستهلاك من 1 إلى 2000 كيلو واط ساعة، والبالغة 120 فلساً.

وقال رئيس غرفة تجارة الأردن، نائل الكباريتي إن تخفيض التعرفة الكهربائية، متواضع جداً، ولا يمكن أن يؤثر على أسعار السلع مباشرة ،مبينا أن تكلفة الطاقة الكهربائية، تعد مرتفعة بالنسبة للقطاع التجاري.

وعبر رئيس غرفة تجارة الزرقاء حسين شريم، عن أمله بأن يكون لتخفيض التعرفة الكهربائية أثر اقتصادي تحفيزي لأنشطة القطاعات الحيوية، التجارية والصناعية والزراعية والصحية والخدماتية، بما ينعكس على أسعار السلع والخدمات، ويعزز قدرة وتنافسية القطاعات، ونموها المستدام.

ولفت إلى أن فاتورة الطاقة، تشكّل تحدياً مهماً أمام أعمال القطاعات الاقتصادية، وأن أي تخفيض لأي جزء من تكاليف التشغيل، من شأنه أن "يرفع معنويات التجار" لما له من أثر إيجابي على باقي القطاعات.

ودعا إلى استمرار العمل بالنهج التحفيزي، واتخاذ مزيد من الإجراءات التخفيفية، ولا سيما ما يتعلق باقتطاعات الضمان الاجتماعي والإيجارات والضرائب والرسوم الجمركية، وإعادة دراسة التكاليف التشغيلية التي ترهق القطاعات التجارية والخدمية وتزيد أعباءهم، وتقلل من تنافسيتهم مع دول الجوار.

نائب رئيس غرفة تجارة إربد، أكرم حمدان، بين أن انخفاض أسعار السلع، يرتبط بعوامل عدة، الكهرباء جزء منها وليست كلها، مشيراً إلى أن القطاع التجاري تأثر بحدة بارتفاع أسعار المواد الأولية وشُحّها في بلاد المنشأ، وارتفاع أجور الشحن العالمي، وتكاليف الطاقة والضرائب والرسوم الجمركية.

وقال، إنّ "الأردن بلد مستهلك وليس مصنّعا، ولا يوجد لديه مواد خام"، لافتاً إلى أن ضعف القوة الشرائية للمستهلكين، وارتفاع أجور العقارات، كلها عوامل مؤثرة في القطاع التجاري.

وافترض أنه لو خفّضت الحكومة التعرفة الكهربائية لمستويات أقل مما هي عليه الآن، فلن تنخفض الأسعار، وخصوصا في محافظة إربد، التي عدّها "منكوبة" تجارياً، بسبب انخفاض المبيعات لأكثر من 70% عن الوضع الاعتيادي.

وأوضح ممثل قطاع الألبسة والأقمشة والأحذية والمجوهرات في غرفة تجارة الأردن، أسعد القواسمي، أن تخفيض التعرفة الكهربائية لن يؤثر مباشرة على القطاع التجاري، بل سيكون تأثيرها على جيب المواطن وسيولة أمواله.

واعتبر أن أي تخفيض في ما يدفعه المواطن، ينعكس بدوره على الاقتصاد بنحو عام، داعياً إلى تخفيض تكاليف الطاقة على القطاع التجاري خاصة، كونه الأكثر انتشاراً.

كما قال ممثل قطاع الأثاث المنزلي والمكتبي والقرطاسية في غرفة تجارة الأردن، ونقيب تجار ومنتجي الأثاث، شرف الهياجنة، إن تخفيض التعرفة الكهربائية بسيط جداً، ولا يمكن أن يؤثر إيجابياً على قطاع الأثاث والسجاد والأدوات المنزلية والمكتبات، كونها قطاعات تستلزم وجود مساحات كبيرة بتكلفة مرتفعة.

وأضاف، أن ضعف النشاط التجاري، وقلة السيولة بين أيدي المستهلكين، وكثرة الضرائب والرسوم، عوامل مؤثرة على سعر السلع والمنتجات، في ظل ارتفاع أسعار المواد الخام وأجور الشحن عالمياً.

وأشار نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد، إلى أن تخفيض التعرفة الكهربائية دخل حيز التنفيذ في مطلع نيسان الماضي، ما يعني أنه لا يمكن دراسة تأثيره على الأنشطة الاقتصادية، ولاسيما أن المدة التي انخفضت فيها التعرفة تخللها شهر رمضان وعيد الفطر، وهي أوضاع عمل غير اعتيادية.

وأضاف، أن "قطاع المطاعم يعاني من خسائر كبيرة، بسبب ارتفاعات في التكاليف، لا تقتصر على فاتورة الكهرباء، إذ تشمل أزمة سيولة، وضعف الحركة التجارية، وارتفاعا هائلا في أسعار المواد الأولية".

وقدرت وزارة الطاقة والثروة المعدنية قيمة الوفر المتحقق من إزالة تشوهات التعرفة الكهربائية بحوالي 50 مليون دينار "لن يدخل أي فلس منها خزينة الدولة، بل ستوجه لدعم القطاعات الاقتصادية".

(بترا - عائشة عناني)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير