اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
من النوم إلى التوتر .. 11 عادة يومية تؤثر في مستويات هرمون التستوستيرون لماذا نصاب بنزلات البرد في الصيف؟ عادة بشرية قديمة .. أسرار الاستيقاظ في الثالثة فجراً رئيس "العقبة الخاصة": لـ"الانباط": إستحداث مديرية للبستنة للمحافظة على جمالية المدينة التغير المناخي من منظور المسؤولية المجتمعية أوروبا تقول لفيفا: كأس العالم ليس للبيع مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين ‏مصادر للانباط : رئيس إقليم كردستان يزور دمشق غدا العيسوي يرعى احتفال حزب التنمية الوطني بالأعياد والمناسبات الوطنية صقورٌ في ميدان الوطن.. الدكتور إبراهيم أحمد الشهابات: عطاءٌ راسخ لا يستكين العيسوي يرعى احتفال حزب التنمية الوطني بالأعياد والمناسبات الوطنية وزير الخارجية يبحث ونظيره القطري العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية قرارات لمجلس الوزراء لتحفيز الاستثمار في منطقة الروضة الصناعية في معان التنمويَّة ودعم الاستثمار والصِّناعة الوطنيَّة البنك العربي الإسلامي الدولي يحصل على جائزة أفضل مؤسسة مالية إسلامية في الأردن لعام 2026 ‏مصادر لـ"الانباط : تعديل وزاري مرتقب في سوريا الكيان الذي لايعود الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من ملك مملكة البحرين ولي العهد يستقبل عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور جوني إرنست "الزراعة": تعليق توريد الحبوب لصوامع الشمال الأربعاء المقبل شومان" تعلن القائمة القصيرة لجائزة "أبدع" للدورة (22)

نهاية مأساوية تليق بمتحرش.. فيديو

نهاية مأساوية تليق بمتحرش فيديو
الأنباط -

تداولت وسائل الإعلام البرازيلية فيديو التقطه كاميرات المراقبة الداخلية في محطة وقود لشاب عشريني يتحرش بعاملة في المحطة، لتقوم الأخيرة برد فعل سريع تمثل في ضرب المتحرش بقسوة.

 

ووفقاً للسيناريو الذي ظهر في كاميرا المراقبة لمحطة وقود في مدينة بورتو أليجري البرازيلية فإن عاملة محطة الوقود كانت تجلس في وقت استراحتها، فإذا بشخص يمر من خلفها متحرشاً بها، فقامت برد فعل سريع ترجمته بالاعتداء على المتحرش صفعاً وركلاً بعنف، وطرحته أرضاً، حتى تدخل موظفون آخرون في المتجر، فيما هرب المتحرش.

ورغم هروب المتحرش، إلا أنه فقد بطاقة هويته أما المتجر بعد أن سقطت منه أثناء فراره، ليتم التعرف على بياناته وإبلاغ الشرطة التي تمكنت من اعتقاله في اليوم التالي.

ووفقاً للصحف البرازيلية، صرحت الضحية المتحرش بها أن الجاني كان دائما ما يتردد على المتجر يومياً فيشتري منه الحلوى واللبان ويوزعهما عليها أولاً ثم على زملائها، موضحة أنها لا تعرفه.

وأوضحت أنه قام قبيل الواقعة بشراء الحلوى وترك لها واحدة ثم طلب منها تبادل معلوماتها على حسابات وسائل التواصل الاجتماعي ورقم هاتفها، فلم تعره انتباهها، ولم تلتفت إليه ولن تحدثه، لتفاجأ بقيامها بالتحرش بها، ما استفزها وقامت لتأديبه.

وفي وقت لاحق قالت أسرة الجاني أنها يعاني من مشاكل نفسية، لتعترض الضحية قائلة: "إذا كان يعاني مرضاً نفسياً فيجب تتم معالجته، وأن يكون تحت الرقابة من أسرته لا أن يتركوه هكذا يتحرش بالنساء"

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير