اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إعلان نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الملكة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير قرار تاريخي.. حزب الخضر البريطاني يقر اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية ما أعظمك يا أردن! الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات Ayla Marina Named International Marina of the Year 2026 مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي لعام 2026 موظفو "التعاونية الأردنية" يطلقون مبادرة (عقبة خير بسواعدنا غير) التطوعية مجموعة البركة تعلن رعايتها كشريك عالمي لقمة البركة الخامسة في لندن الأردن يقفز إلى المرتبة 60 عالميًا والخامسة عربيًا في مؤشر الابتكار العالمي 2026 الملك يهنئ بالعيد الوطني للعراق اللجنة الملكية لشؤون القدس: 45 ألف طالب مقدسي يخضعون للمنهاج الإسرائيلي في ظل سياسات التهويد وزارة الداخلية تفرج عن (442) موقوفا إداريا اللواء الركن الحراسيس يستقبل القائد الإقليمي للقوات الخاصة الفرنسية من عمّان إلى المستقبل: من وعد الذكاء الاصطناعي إلى عاصمة البيئة العربية المعايطة يكرّم غطّاسي الدفاع المدني الذين تمكنوا من العثور على قدم مواطن عربي تعرّض لحادث في خليج العقبة الجغبير رئيسًا لغرفة صناعة عمّان وسختيان نائبًا الإدارة المالية الدولية في عالم مضطرب،،،،، من إدارة الأموال إلى هندسة المرونة وحماية القرار الاستراتيجي

النجار تستذكر شاعر الأردن "عرار"

النجار تستذكر شاعر الأردن عرار
الأنباط -

يصادف اليوم الذكرى الثالثة والسبعون لرحيل شاعر الأردن مصطفى وهبي التل، الذي شكل حالة وطنية ناصعة للمثقف الأردني الواعي والملتزم بقضايا الأمة،وأسهم في تشكيل الوجدان الوطني لدى العديد من الأجيال عبر حضوره النوعي الأصيل في الثقافة المحلية والعربية.

واذ نستذكر هذه القامة الكبيرة والسامقة، في هذا اليوم، فإننا نستعيد ذاكرة الأردن الجمالية والثقافية والوطنية، لترسيخ مفاهيم الوعي والثقافة الاصيلة لدى اجيال من المثقفين الأردنيين الذين يشعلون في كل لحظة شعلة الوعي القومي، الممتدة جذوره الى شجرة الحضارة العربية، ومناخاتها الحيوية التي ألقت بظلالها الشاسعة على الحضارة الإنسانية، وقدمت اسهامات راقية في الأدب والعلوم والمعرفة، لتصير الى ما هي عليه اليوم.

وخلال مسيرته، ظل عرار الذي اختير رمزا للثقافة العربية مخلصا لوعيه العروبي والوطني، والبسطاء.

وتتزامن هذه الذكرى مع اختيار اربد، "العاصمة العربية للثقافة"، وهي مهبط رأس الشاعر، وكان لأبنائها قصب السبق في مختلف الساحات الثقافية والتربوية والاجتماعية والسياسية والوطنية.

وجاء اختيار اربد، كعنوان ونموذج للفعل الثقافي المنفتح على الانسانية والتنوع، الممتدة جذوره الى تاريخ أرابيلا القديمة والحضارة العربية الاسلامية.

وقالت وزيرة الثقافة هيفاء النجار، في هذه المناسبة، إن عرار كان وما يزال يمثل حالة وطنية عميقة ومتنوعة، فهو سيد من سادة القصيدة العربية، الذي استطاع ان يرتقي بالمفردة المحلية الى الفضاء العربي.

وأضافت أنه كان من أوائل من ترجم رباعيات الخيام، فضلا عن دراساته المعمقة في التاريخ العربي الاسلامي، ومحاوراته مع القامات الشعرية العربية والسياسية في زمانه.

وأكدت النجارأن اهتمام الوزارة بعرار، ينطلق من أهمية الاهتمام بالرعيل الاول من القامات الوطنية والثقافية ورواد صناعة الثقافة الوطنية والسياسية، الذين نسجوا علاقة جمالية ونضالية مع المكان والزمان في وطنهم العربي الكبير.

ويعد الشاعر عرار من أوائل الشعراء المجدّدين في الساحة العربية؛ ذلك أنه نقل القصيدة من الموضوعات التقليدية إلى القصيدة الحديثة من خلال انفتاحه على معارف الأخرين وثقافتهم الذي توفر له بإتقانه اللغة التركية والفارسية التي ترجم عنها "رباعيات الخيام".

ومن خلال اهتمام شاعرنا عرار المولود في إربد عام 1899 بالجوانب الاجتماعية والثقافية، فقد انطوى شعره على مرويات سردية تؤرح للتحولات التي عاشها الأردن، وتحديدا في حقبة الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي التي كان شاهدا عليها من موقعه الرسمي والشعبي.

ومن أبرز المحطات المهمة في حياة الشاعر عرار حضوره مجلس الملك المؤسس الفكري، ثم تسلمه لمنصب رئيس التشريفات في الديوان الأميري في عهد الملك عبدالله الأول، وهي الفترة التي يمكن أن توضح القاعدة الثقافية التي تأسس عليها لبناء الوعي، حيث كان القصر الملكي العامر مركزا للإشعاع والتنوير، وأن الثقافة لا تنفصل عن السياسة وهي العنوان الأبرز لبناء الذاكرة والوجدان.

إن تلك المرحلة المبكرة هي التي شكلت مرجعيات الهوية الوطنية الأردنية التي تقوم على الحوار والنقد وتقبل الآخر والتسامح كقيم ثقافية أصيلة جعلت الأردن نموذجا في الاستمرار والاستقرار، والتي نريد المراكمة عليها بالابتكار والإبداع من خلال امتلاك لغة العصر والأمل بالمستقبل الذي تجسده رؤى جلالة الملك عبدالله بن الحسين في دعوته لتوطين المعرفة، ودعم مبادرات الشباب وإنجازاتهم التي تحظى باهتمام ولي العهد سمو الأمير حسين.

كما تسعى الوزارة إلى اعتبار بيت عرار نقطة سياحية ثقافية من خلال تطوير محتوى المكان بالقصة المتحفية التي تلقي الضوء على حياة الشاعر وإبداعه سمعيا وبصريا.



© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير