البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

الصحة العالمية تتحدث عن مطاعيم جديدة وجداول زمنية للقاحات المستقبل

الصحة العالمية تتحدث عن مطاعيم جديدة وجداول زمنية للقاحات المستقبل
الأنباط -

قدمت مديرة التحصين واللقاحات والأحياء البيولوجية بمنظمة الصحة العالمية، كاثرين أوبراين، معلومات جديدة عن التطور السريع للقاحات فيروس كورونا، خلال مقابلة تلفزيونية ترجمها معهد العناية بصحة الأسرة، مؤسسة الملك الحسين.

وتحدثت أوبراين خلال المقابلة التي أجرتها فسيمتا غوبتا سميث عن اللقاحات الجديدة طور الإعداد، وتحديات تحويل اللقاحات إلى التطعيم، والجداول الزمنية التي يمكن أن نتوقعها للقاحات في المستقبل.

السؤال الأول: لنبدأ باللقاحات الموجودة في طور الإعداد.
الجواب:
هذا سؤال رائع يا فيسميتا. لقد رأينا التطور السريع للقاحات كوفيد-19على مدار العامين الماضيين، وهناك مجموعة كاملة من المنتجات التي يتم تصنيعها لمكافحة الجراثيم الأخرى غير كوفيد-19. فهناك حقا فئتان.
الفئة الأولى هي لقاحات الجراثيم التي ليس لدينا لقاحات لها. والأنواع الرئيسية في هذه المجموعة هي اللقاحات ضد الفيروس المخلوي التنفسي (Respiratory syncytial virus) . يعد هذا الفيروس أحد أكثر الأسباب شيوعًا للإصابة بأمراض الرئة الخطيرة عند الأطفال الصغار والرضع. يأتي على شكل موجات على أساس سنوي في كل بلد تقريبًا حول العالم.
لقاح آخر جديد لفئة ليس لدينا منتج لها حتى الآن هي المجموعة ب العقدية (Group B Streptococcus). هذه جرثومة تسبب التهابات خطيرة جدًا للأطفال الصغار وتؤدي إلى وفاتهم. ومن الواضح أن هذا هدف مهم للوقاية من التهاب السحايا عند الرضع وحماية حياة الأطفال حديثي الولادة. لدينا أيضًا لقاحات لا تزال قيد البحث ضد الفيروسات التي ليس لدينا لقاح لها ، وخاصة فيروس نقص المناعة البشرية.
ثم هناك فئة أخرى من اللقاحات، تلك التي لدينا بالفعل، لكننا نسعى للحصول على لقاحات محسنة. وفي هذه الفئة، ننظر بجدية بالغة إلى لقاحات السل من الجيل الثاني. في هذه الفئة يتم أيضًا تحسين لقاحات الأنفلونزا. وبالطبع ، فإن لقاحات الجيل الثاني من كوفيد-19 قيد التطوير أيضًا.

السؤال الثاني: مع لقاحات كوفيد-19، رأينا عملية المسار السريع. هل يمكن أن نتوقع الشيء نفسه مع هذه اللقاحات القادمة؟
الجواب: كان كوفيد-19 مميزًا للغاية وربما سمعنا جميعًا هذا المصطلح "غير مسبوق". ما زلنا نطلق على تطوير لقاحات كوفيد-19 هذا المصطلح. و الذي يجعلنا لا نتوقع بالضرورة أن تسير وتيرة تطوير اللقاح بالسرعة التي كانت عليها هي عدة أسباب:
بادئ ذي بدء، كان العالم كله متحمسًا لتطوير لقاحات كوفيد-19. كان هناك تنسيق وتعاون كامل. وعمليًا، كان كل مختبر وعالِم عمل على تطوير اللقاحات، سواء في الشركات التي تصنع اللقاحات أو في الأكاديميين ومعاهد البحوث الأخرى، يسعون وراء لقاحات كوفيد-19، وهذه ليست الطريقة التي يتم العمل بها عادة لتطوير اللقاح.
السبب الثاني هو أن حجم التمويل الذي يخصص لتطوير اللقاحات كان هائلاً وغير مسبوق للقاحات كورونا.

والسبب الثالث لكون تطوير لقاحات كوفيد-19 كان سريعاً وناجحاً للغاية هو وجود بنية تحتية للتجارب السريرية في جميع أنحاء العالم تم استخدامها وتحويلها إلى تطوير لقاح كوفيد-19. لذلك كان هو حقًا الهدف الوحيد الذي كان الجميع يتابعه. لذلك بالنسبة لهذه اللقاحات الأخرى، لا نتوقع أنها ستتم بنفس السرعة تقريبًا.
ومع ذلك، أعتقد أنه بسبب كل الطرق المختلفة التي حدث بها التطور الإكلينيكي للقاحات خلال كوفيد-19، فإن الأشخاص يتعلمون حقًا الدروس من ذلك وينظرون إلى الخطوات التي يمكن اختصارها أو إجراؤها بالتوازي حتى نتمكن فعليًا من تقصير الوقت ومقدار الجهد والاستثمار لإتاحة بعض هذه اللقاحات المنقذة للحياة.

السؤال الثالث:
نعلم أن الحكومات في جميع أنحاء العالم تعمل جاهدة لتوفير الوصول إلى هذه اللقاحات. تحدثي إلينا حول كيفية تحويل هذه اللقاحات القادمة إلى التطعيم.
الجواب:
كما تعلمين، من الشائع أن يقال أن اللقاحات لا تنقذ الأرواح، والتطعيمات تنقذ الأرواح.
وبالتالي، فإن اللقاح لا يفيد حقًا إذا تم وضعه على الرف ولم يتم نشره بالفعل. الآن، هناك العديد من الأسباب لعدم إجراء التطعيمات، على الرغم من توفر اللقاحات. بعض الأسباب هي ببساطة مدى ملائمة الخدمات، حيث لا تكون في الوقت أو المكان أو المسافة المناسبة التي تسهل على الأشخاص المشغولين حقًا، وخاصة الأمهات المشغولات لاصطحاب أطفالهن أو المراهقين للحصول على التطعيم. كما أنها أيضًا مشكلة لكبار السن.
الآن، سبب آخر لعدم تحول اللقاحات إلى التطعيم وقد سمعنا الكثير عنها هي تردد الناس لأخذ اللقاحات أو وجود الأشخاص الذين يعارضون التطعيم. وأريد حقًا أن أكشف زيف أسطورة مفادها أن هذه مجموعة كبيرة من الناس، وفي الواقع، الأشخاص الذين يعارضون التطعيم هم جزء صغير جدًا من الأشخاص الذين لا يتم تطعيمهم. وعادة ما يعملون في ظل بعض المعلومات الخاطئة التي تمت مشاركتها معهم. لكن هناك مجموعة أخرى مترددة بشأن اللقاحات. قد تكون لديهم أسئلة حول مدى أمان معرفتنا باللقاحات وطريقة عمل اللقاحات. أيضاً، هناك الكثير من المعلومات الخاطئة بين الناس حول ما تفعله اللقاحات بالضبط عندما تتلقى لقاحًا.
وأريد فقط أن أؤكد أن اللقاحات تحفز جهاز المناعة الخاص بك، لذلك عندما تتعرض لتلك الجرثومة في المستقبل، يكون لدى جسمك بالفعل دفاعات للحماية منه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير