اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أسرة جامعة عمان الاهلية تُعزّي بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني البنك المركزي الأردني يحقق إنجازاً عالمياً في الأمن السيبراني بحصوله على إحدى جوائز "WSIS 2026" العالمية. رئيس مجلس الأعيان ووزير الأوقاف يدعوان لتضافر جهود حماية اللغة العربية الاحتلال يصادق على بناء 450 وحدة استيطانية جديدة في القدس ‏ الاتحاد الأوروبي يطلق مبادرة مساعدات لغزة بقيمة مليار دولار تطور الإدارة الدولية من إدارة العمليات العابرة للحدود إلى قيادة التنافسية الوطنية ترامب: سنسيطر على مضيق هرمز استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال شمال شرق القدس رئيس الديوان الملكي يرعى افتتاح المؤتمر الطبي "الأمل والتفاؤل لمرضى السرطان" في إربد مدير الأمن العام يرعى افتتاح الاجتماع الإقليمي لمكافحة المخدرات التصنيعية وزارة الصحة ومؤسسة الغذاء والدواء: جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم في الزرقاء بلدية السلط تدشن وحدة للأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي افتتاح "بازار الصيف" في فندق الرويال عمان بتنظيم جمعية الإخاء الأردنية العراقية راصد: التنمية والخدمات تتصدران نقاش النواب لقانون الإدارة المحلية “التنمية” تباشر إجراءات قانونية بحق مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة زين شريكاً استراتيجياً لمهرجان صيف عمّان للعام الخامس عشر على التوالي أمانة عمان تواصل حملة إزالة الاعتداءات عن الشوارع والأرصفة جائزة الحسن للشباب تختتم المخيم البرونزي الثاني لمدارس الثقافة العسكرية رسالة من الشرق الأوسط: كأس العالم والحلم العربي المشترك روائية أردنية تهاجم كبار الروائيين الروس من خلال روايتها «شيركيسيا»

لماذا أخفى الله تعالى ليلة القدر؟ وهل لها علامات تُعرف بها؟

لماذا أخفى الله تعالى ليلة القدر وهل لها علامات تُعرف بها
الأنباط -

نشر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية رداً على سؤال لماذا أخفى الله تعالى ليلة القدر؟ وهل لها علامات تُعرف بها؟»

وجاء الرد على لسان الدكتور نصر فريد واصل، مفتي الجمهورية الأسبق، وجاء فيه: «إن الله أخفى رضاه في طاعته؛ ليستزيد أصحاب الطاعات في أعمالهم، وأخفى غضبه في معصيته؛ لينزجر أصحاب السيئات عن أعمالهم، ولذلك اقتضت حكمة الله تعالى أن يُخفي أعمار الناس وآجالهم فلم يحددها؛ ليجد الإنسان في طاعة ربه، فينال رضاه، قال تعالى: وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ [الأعراف: 34]»

وأضاف: «أنه أخفى الساعة في الزمن، قال تعالى: يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [الأعراف: 187]»

وأوضح أن الله أخفى ليلة القدر في رمضان لِيَجِدَّ الصائم في طلبها، وخاصة في العشر الأواخر منه، فيشمر عن ساعد الجد، ويشد مئزره، ويوقظ أهله كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ أملًا في أن توافقه ليلة القدر التي قال الله تعالى فيها: لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ۝ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ۝ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ [القدر: 3 - 5]، فتكون حظه من الدنيا وينال رضا الله في دنياه وفي آخرته؛ لذلك أخفى الله ليلة القدر في أيام شهر رمضان حثًّا للصائمين على مضاعفة العمل في رمضان

كما أشار إلى علامات ليلة القدر، «فقد ذكر الإمام القرطبي في "تفسيره" (20/ 137، ط. دار الكتب المصرية) لسورة القدر قوله: [الثانية: في علاماتها: منها أن الشمس تطلع في صبيحتها بيضاء لا شعاع لها، وقال الحسن: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ليلة القدر: «إِنَّ مِنْ أَمَارَاتِهَا: أَنَّهَا لَيْلَةٌ سَمْحَةٌ بَلْجَةٌ، لَا حَارَّةٌ وَلَا بَارِدَةٌ، تَطْلُعُ الشَّمْسُ صَبِيحَتَهَا لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ»، وقال عبيد بن عمير: "كنت ليلة السابع والعشرين في البحر، فأخذت من مائِه، فوجدته عذبًا سلسًا»

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير