اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
هل تخطي وجبة الإفطار يسبب الخرف فعلا؟ حبة "معجزة" لإنقاص الوزن دون حرمان أو فقدان العضلات رئاسة لجنة أمانة عمان الكبرى: تركة مليارية واستراتيجية التحول المالي والخدمي بعد نهائي السوبر.. ملاحظات تنظيمية تضع تجربة المشجع أمام الجهات المعنية القرالة: 1700 طلب لمزاولة المهن الصحية دون اشتراط "الشامل" التعليم الأردني بين المدرسة والمنصة... من يعلّم أبناءنا؟ البنك العربي يدعم حملة "العودة إلى المدارس" بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد من كوريا الى امريكا...درس القيادة الذي يغيب عن التعليم الاردني الاعتداء على "عامل وطن" في إربد.. والبلدية "لن تتهاون مطلقًا" البحرين: نتضامن مع الأردن في كل ما يتخذه للحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره العودات يرعى رفع العلم الأردني وإزاحة الستار عن جدارية العائلة الهاشمية في مجمع النقابات المهنية وزير الأشغال يتفقد مشاريع حماية جسور البحر الميت ويوجه بتنفيذ ساحة اصطفاف للمركبات بمنطقة «المياه الساخنة» أبو غزالة يبحث مع مجلس الأعمال السعودي الأردني توسيع الشراكات سفارة ماليزيا تحتفي بالعيد الوطني في عمّان العين العياصرة يؤكد خلال جلسة حوارية أهمية تمكين الشباب في العمل السياسي والعام نادي الوطن! نادي الأمة! منتخب س! شعار ص! ... مصطلحات دخيلة! تجديد الثقة بالدكتور غازي الزبن رئيسًا لمجلس أمناء جامعة البترا لأربع سنوات الرقمنة في خدمة الإنسانية: التبرع بالأعضاء عبر تطبيق «سند» نموذجًا مدارس الخضر تكرّم أبناءها الأوائل وتحتفي بإنجازاتهم المتميزة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الزايد وأبو صد والنجداوي

حافلة تمر فوق شاب على طريق الباص السريع

 حافلة تمر فوق شاب على طريق الباص السريع
الأنباط - خدعة بصرية أم حقيقة، تساءل كثيرون عن فيديو شاهدوه على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام، لشاب يلقي نفسه تحت حافلة لنقل الركاب تمر عبر الطريق المخصص للباص السريع. 
فما إن انتشر الفيديو، حتى أخذ نشطاء يتهافتون على نشره، ليصبح " ترند" ويسجل ملايين المشاهدات على اعتباره حقيقة، وأن نجاة الشاب كانت أقرب للمعجزة الإلهية. محمد عزت رُكب، والبالغ من العمر 29 عاما، حصل على درجتي الدبلوم المتوسط في صناعة الأفلام، ويعمل لدى إحدى شركات الإنتاج الفني؛ يكشف حقيقة الفيديو في حديث خاص لوكالة الأنباء الأردنية، حيث عبر، عن استياءه مما يروج عبر وسائل التواصل الاجتماعي من فيديوهات مفبركة وغير حقيقة تأتي في إطار الخداع البصري في قضايا مختلفة، منها ما هو متعلق بالشأن المحلي، ومنها ما هو مرتبط بأحداث إقليمية ودولية، مبينا أن ذلك ولد لديه فكرة إقناع الجمهور بأن ليس كل ما ينشر حقيقي، بل أن معظمه غير حقيقي، وإشاعات يحاول مروجوها تحقيق أهداف ومصالح شخصية .
وأضاف، أن الناس مع التطور التكنولوجي للعالم، والقدرة على صناعة الخيال وتقديمه كمنتج أشبه ما يكون بالحقيقة، وأصبح الأمر مهنة للبعض ممن يملكون القدرة على خديعة الجمهور وصناعة الأفلام دون أن يكشفوا حقيقة الأمر.
وتابع رُكب، أن الفضول أخذه لإقناع الناس بما يقوله، وأن هناك عالمًا فضائيا يبث السموم في بعض الأحيان، ويؤثر على المجتمع، لافتا إلى أن أصحاب الخداع البصري يبحثون أحيانا عن تحقيق مكاسب مادية في ظل تسجيل نسبة مشاهدات عالية، مما قاده إلى تسجيل فيديو الباص السريع، ومعرفة مدى تأثر المشاهدين به، وقدرتهم على التمييز بين الحقيقة والخداع.
وبناء على ذلك، ذهب رُكب لأحد مسارب الباص السريع في العاصمة عمان، وبدأ يلتقط فيديوهات بكاميرته من أكثر من زاوية، منها أثناء قطعه للشارع، والنوم على الطريق، وتصوير الحافلة أثناء مرورها.
وما أن انتهى رُكب من التقاط الفيديوهات، حتى عاد لمكاتب شركة الإنتاج وباشر بمونتاج للفيديو الذي استغرق معه مدة ساعتين فقط، ليخرجه للجمهور بالصورة التي شاهدها الملايين.
وأوضح، أن الفيديو كان مكشوفا لأهل الاختصاص والخبرة، لأنهم يعلمون أنه مجرد خدعة بصرية، لكن هناك الكثير ممن صدقوا المشهد، واعتبروه حقيقة بمن فيهم والدته التي وبخته على فعلته، ووالده الذي طلب منه تقديم شكوى لدى الجهات المختصة ضد سائق الحافلة الذي لم يتوقف أو يغير مسربه عندما وقع أمام الحافلة كما لو أنها حقيقة. وأضاف، أنه ولدى متابعته لردود فعل نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وجدها تنقسم بين من استخدم بحقه ألفاظ سلبية، وبين من اعتبر أمر نجاته معجزة إلهية.
وأشار إلى أنه لم يكن لديه مخاوف من تعرضه للمساءلة القانونية، لأن نواياه كانت سليمة، والفيديو ليس حقيقيا، بل مجرد تأكيد للجمهور أن الخدعة في زمن التكنولوجيا يمكن أن تقنع أصحابها بشيء غير صحيح، ويصبح حقيقة .
ودعا رُكب المواطنين إلى أن يدركوا بأن صناعة الخدعة لا تحتاج كلفة مالية أو وقتا وجهدا، موضحا أن فيديو الباص السريع التقطه لوحده من خلال تثبيته للكاميرا من عدة زوايا، مع قيام زميلة له بالتقاط مقاطع صورية من الكواليس، ما يعني أن إنتاج فيديو مبني على الخدعة والكذب يمكن أن ينفذ بوقت قصير ويتماشى مع حدث معين، وهذا ما كان يشهده في كثير من الأحداث التي يروج لها داخل الأردن على أنها حقيقية وهي في الواقع مجرد أكاذيب.
وناشد رُكب، نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام بعدم التعامل مع الفيديوهات أو الصور قبل التأكد من صحتها، لأننا أصبحنا اليوم أمام فضاء الـ (سوشيال ميديا) الذي أصبح منبعا لـ"الفبركات" ويضر بمصالحنا الوطنية وفي حياتنا الإجتماعية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير