اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تكية أم علي تباشر توزيع لحوم الأضاحي المحلية الطازجة على 6,252 أسرة وسط أجواء إيمانية.. حجاج بيت الله الحرام يواصلون نسكهم في "يوم القرّ" حدائق عمان ومتنزهاتها.. فضاءات خضراء تجمع العائلات في بهجة عيد الأضحى السياحة: التحفيز ام خطاب الهدم عجلون: مختصون يؤكدون أهمية مبادرات توزيع لحوم الأضاحي بتعزيز التكافل الاجتماعي روسيا: الروبل يسجل أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات شهداء وجرحى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان الجيش الكويتي يتصدى لهجمات صاروخية ومسيّرات معادية الذهب يتداول قرب أدنى مستوى في شهرين مستشفى الإيمان الحكومي بعجلون يعزز خدماته بالتحول الرقمي والعيادات التخصصية ومبادرات إنسانية نُسك حجاج بيت الله الحرام في أيام التشريق البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 100 مليون دينار الأحد ("مصلحة الوطن فوق الترضيات.. كفى استنزافاً لـمُقدّراتنا باسم الاستشارات!") "النشامى" إلى سويسرا اليوم لإقامة معسكر تدريبي استعدادا للمونديال انخفاض طفيف على درجات الحرارة وأجواء لطيفة اليوم وغدًا كيف نكبح الرغبة في تناول السكر؟ "ماتت صائمة في مسجد أسسته " .. رحيل مؤثر لمصرية يثير تعاطفاً واسعاً الصدفة تمنع جريمة قتل مروعة مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى وفاة و 13 إصابة إثر حادث تصادم مركبتين في جرش

تجارة عمان: رسالة الملك تؤكد قدرة البلاد على النهوض

تجارة عمان رسالة الملك تؤكد قدرة البلاد على النهوض
الأنباط -
ا)- قالت غرفة تجارة عمان ان رسالة جلالة عبدالله الثاني التي وجهها للأردنيين، تشيع الأمل بنفوس الجميع بقدرة البلاد على النهوض من جديد وتجاوز الصعوبات، ومواصلة مسيرة البناء، شريطة ترجمة مضامينها الكبيرة على أرض الواقع من خلال برنامج وطني اقتصادي شامل.
واكدت الغرفة في بيان اليوم الاثنين، ان التوجيهات الملكية السامية للديوان الملكي الهاشمي للبدء بتنظيم ورشة عمل وطنية لوضع رؤية شاملة وخارطة طريق محكمة للسنوات المقبلة هي خطوة إنقاذ في توقيت حساس اشبه باللجنة الملكية لتطوير المنظومة السياسية.
وعبرت الغرفة عن أملها بأن يخرج عن هذه الورشة برنامج اصلاح اقتصادي وطني يخط سطوره المخلصون من ابناء الوطن اصحاب الخبرة والكفاءة، مؤكدة انها تضع كل امكانياتها لخدمة الوطن مثلما كانت على الدوام.
واكدت الغرفة ان توجيه جلالة الملك الحكومة لدعم قطاع السياحة سيعيد الأمل لهذا القطاع الذي عانى من تهميش بعد الضرر الكبير الذي اصابه نتيجة الجائحة بالرغم مما قدمه هذا القطاع للاقتصاد الوطني.
وأشارت الى ان الزراعة حظيت دائما بدعم ملكي مباشر وجاءت الرسالة لتؤكد ذلك أن الزراعة اولوية عند جلالته كونها بوابة الامن الغذائي، مشددة على ضرورة التغلب على نقص المياه باستخدام التكنولوجيا والتركيز على الاسواق التصديرية التقليدية وضمان الديمومة لها والبحث عن اسواق جديدة وإنشاء صناعات تستوعب الفائض لضمان عدم الحاق الخسارة بالمزارع.
وقالت الغرفة "ويأتي الاهتمام الملكي بقطاع الطاقة المتجددة في الوقت الذي تعاني منه كل القطاعات وكذلك المواطن من ارتفاع فاتورة الطاقة، اضافة الى ان هذا القطاع يعتبر من القطاعات الجاذبة للاستثمار.
وأضافت، ان التوجيهات الملكية جاءت لتنصف قطاع السياحة العلاجية الذي شهد تطورا وتتوفر له البنية التحتية، مشيرة الى حاجة هذا القطاع الى تشخيص جريء وشفاف وإعادة النظر في بعض التعليمات والتشريعات ومعالجة بعض السلبيات.
ودعت الغرفة إلى مساءلة المقصرين في القطاعين العام والخاص وليس فقط في القطاع العام وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب، وضرورة مراجعة اسس ومعايير التعيين خاصة في الوظائف القيادية وضمان الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص.
وأشارت الغرفة في بيانها الى دعوة جلالة الملك التخلص من ظاهرة "الأيادي المرتجفة" التي انتشرت في السنوات الاخيرة وكان لها اثر سلبي على استقطاب الاستثمار وتحقيق العدالة وتطوير القطاع العام ومحاربة الفساد.
وقالت، ان تأكيد جلالة الملك "ان العمل جار على وضع آلية تكفل المتابعة الحثيثة لتنفيذ الرؤية الشاملة في كل القطاعات، وانها ستخضع لمتابعة شخصية من جلالته" تعتبر ضمانة يبحث عنها القطاع التجاري دائما لبث الامل والتفاؤل بالإنجاز الحقيقي على ارض الواقع.
ورأت الغرفة في الرسالة الملكية التي وصفتها بالصريحة، تأكيدا واضحا على ان جلالة الملك قريب من الجميع ويعرف هموم ووجع الشباب والمستهلك والقطاع الخاص والمستثمر وواقع الامور وحقيقة الادارة العامة، كما يراها ويشكو منها القطاع التجاري والخدمي والمستثمر والمزارع والريادي وكل شرائح المجتمع.
واكدت ان الكرة الآن في ملعب الحكومة لتنفيذ ما جاء في الرسالة الملكية السامية بأسرع وقت ووضع خطط قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى، مع تحديد مؤشرات اداء واضحة واطار زمني كون الاقتصاد الوطني يمر بظروف استثنائية.
واشارت الغرفة الى ان معدلات البطالة لن تنخفض الا بالانفتاح على القطاع الخاص وبشراكة حقيقية سيما مع قطاع التجارة والخدمات الذي يعتبر اكبر مشغل للأيدي العاملة الاردنية، والقادر على استيعاب اعداد كبيرة من الباحثين عن العمل في حال تم التعامل معه بالطريقة التي تتناسب مع اعتباره المساهم الاكبر في الناتج المحلي الاجمالي.
وشددت الغرفة على ضرورة ان تقف الحكومة على مسافة واحدة من جميع القطاعات وعدم مجاملة قطاع او فئة على حساب اخرى بطريقة لا تخدم الاقتصاد الوطني وتلحق الضرر بالمستهلك وتزيد من معدلات البطالة والفقر.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير