البث المباشر
أجواء باردة اليوم ومشمسة ولطيفة غدا ترامب يدرس دور الولايات المتحدة في إيران بعد انتهاء الحرب الداخلية القطرية تخلي سكانا قرب السفارة الأميركية كإجراء احترازي الذهب يرتفع مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط ‏احتياطات مرضى القلب والأوعية الدموية أثناء الصيام السعودية تتصدى لثلاثة صواريخ كروز خارج مدينة الخرج مخاوف أوروبية من الانجرار إلى مواجهة أوسع مع إيران بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان" عقيدة الدولة في زمن العواصف: أمنٌ شامل وسيادةٌ لا تُختبر وحدودٌ لا تُستباح. الجيش الإسرائيلي ينذر بإخلاء مبان في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت “الشيوخ الأميركي” يدعم حملة ترامب على إيران ويمنع وقف الحرب الأردن بيتٌ مفتوح للعابرين…مبادرة شعبية تتحول إلى رسالة وطن بيان صادر عن النائب الدكتور سليمان الخرابشة اجتماع “خليجي-أوروبي” طارئ لبحث “الاعتداءات الإيرانية” تحت قبة البرلمان… الضمان بين مطرقة الاستدامة وسندان الشارع: جدل واسع بعد رفع الجلسة وإحالته للجنة ضبابية تحيط بمشاركة إيران وسط توتر سياسي متصاعد ارتفاع الأسهم الأميركية الإمارات تعفي المتعذر سفرهم من غرامات تأخر المغادرة إلقاء القبض على صاحب منشور طالب المواطنين بإخلاء منازلهم بالأزرق مركز مستشفى الكندي لجراحة السمنة المكان الذي احدث الفرق في حياة مرضى السمنة ومنحهم مستقبل جديد

وزارة البيئة الزراعية!!

وزارة البيئة الزراعية
الأنباط -
الانباط -سامر نايف عبد الدايم
نعم .. العديد من القراء قد يستغربون العنوان، ولكن هذا الواقع لدينا وما يثبت ذلك أعمال وزارة البيئة على أرض الواقع ؟!
عندما تغيب أو تغيب وزارة البيئة، ودورها مهمش في صناعة القرارات الخاصة بقضايا وملفات المشهد البيئي، أو تظل توصياتها وملاحظاتها وآراؤها حبرا على ورق لا تتجاوز الملفات المغلقة وأدراج الأرشفة، ويبقى مبدأ "الشراكة” مصطلحا فضاضا، جامدا ومحنطا في أوراق وصفحات الخطط والرؤى والبرامج السنوية، وشعارا جميلا يضيء وسائل وقنوات الإعلام الرسمي فقط ، وامام عدسات المصورين !! ولا دور يذكر لها في تنفيذ المشاريع البيئية على ارض الواقع سوى الاجتماعات، والمؤتمرات واللقاءات في فنادق الخمسة نجوم، دون نتائج ملموسة يشعر بها المواطن والمسؤول على السواء، تلك الأسباب تجعلنا نطالب بإلغاء وزارة البيئة وسرعة دمجها أو إعادة تحويلها الى مؤسسة كما كانت في السابق .
وبالعودة الى عنوان المقال ، بجولة سريعة سوف نتحدث عن إعمال وزارة البيئة خلال الفترة الماضية ومنها : " تأكيد وزير البيئة الدكتور معاوية الردايدة، على أهمية إنجاح مشروع التحريج الوطني الذي أطلقته الوزارة بالتعاون مع وزارة الزراعة." وفي خبر ثاني " بحث وزيرا البيئة والزراعة عددا من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وتحديدا مشروع التحريج الوطني الذي أطلقته الوزارتان ويهدف إلى زيادة الرقعة الخضراء في محافظات المملكة كافة، بزراعة 10 ملايين شجرة حرجية خلال السنوات الـ10 المقبلة" وخبر أخر "عقد في مبنى وزارة الزراعة، اجتماع تنسيقي برئاسة وزير الزراعة ووزير البيئة والأمناء العامين للوزارتين ونوقش موضوع مشكلة انتشار الذباب المنزلي في مناطق الأغوار ووادي الأردن .." وخبر مختلف " وزير البيئة الدكتور معاوية الردايدة أهمية الدور الذي تقوم به المحميات في تعزيز السياحة البيئية "..
اعتقد بعد هذه الإنجازات ، يتفق معي القراء على اسم ( وزارة البيئة الزراعية) ؟!
غياب المسؤول عن المشهد، وبطء إنجازات المشاريع التي تحقق المنفعة العامة، وعدم معرفة ما تحمله كلمة (البيئة) من معنى ومفهوم ، تشكل عبئا كبيرا على المواطن والوفاء بمتطلبات العيش ببيئة نظيفة، وتحديا لتحقيق تطلعاته، وتعزيز موارده وضمان العيش بشيء ولو متواضعا من الحياة النظيفة
لا نريد اتفاقيات، ومعاهدات ،ولقاءات مزيفة حول مفهوم (التغير المناخي) أو (الاقتصاد الدائري) لأنها أصبحت تعتريها الشكوك في ظل الواقع المعاش، وارتفاع نسبة الباحثين عن عمل والمسرحين من الشركات ومؤسسات القطاع الخاص. إن معالجة التحديات والمعيقات التي تعيشها بعض شرائح المجتمع، وضمان توفير متطلبات العيش الكريم، والوقاية من الفقر المدقع والفاقة الشديدة تحتاج الى تنمية ومشاريع على ارض الواقع وليس مشاريع من (الحلم الأخضر )..
نتمنى على وزير البيئة ، وهو صاحب الخبرة في القضايا البيئية ان يتحكم بقيادة السفينة البيئية ، ولا يجعلها في أيدي القراصنة التي تنعم بخيراتها على حساب الوطن والمواطن ..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير