البث المباشر
مسؤولون بالقطاع الصحي: خطاب الملك رسالة توجيهية لجميع المؤسسات مختصون بالإعلام: خطاب الملك حدَّد أن حرية التعبير المسؤولة قوة للأردن يحميها الدستور أحزاب: خطاب العرش يؤكد ثبات الموقف الأردني وخطورة الأطماع الإسرائيلية محللون: خطاب العرش يؤسس لثقافة العطاء وكرامة الكلمة وأدب الاختلاف المياه، المياه، المياه .. رسالة ملكية تضع الأمن المائي فوق كل اعتبار "مستشفى الجامعة الأردنيّة، جهودٌ طبيّة متواصلة لخدمة المرضى وتقديم الأمل". الضمان: 69.5 ألف زيادة في أعداد المؤمن عليهم الفعّالين خلال عام الجيش: إجلاء 26 طفلًا غزيًا لاستكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية جلالة الملك عبدالله الثاني حكاها بصوت عالي: الكرسي مش تشريف وهيبة البلد خط أحمر! الفريحات نائبا أول لرئيس مجلس النواب ارتداء سمو ولي العهد زي سلاح الجو الملكي يتوافق مع البروتوكول العسكري وخدمته في سلاح الجو منذ تموز الماضي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة القضاة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان يهنِّئ الدكتور إبراهيم الطَّراونة بثقة أعضاء مجلس النوَّاب، وانتخابه رئيساً للمجلس في هذه الدورة. الجامعة التي يحتاجها اقتصاد المستقبل من إنتاج الأبحاث إلى إنتاج الشركات الفناطسة: خطاب العرش السامي يجسد رؤية وطنية راسخة تضع مصلحة الأردنيين في صدارة الأولويات سارة غريز تكتب: الجامعة التي يحتاجها اقتصاد المستقبل من إنتاج الأبحاث إلى إنتاج الشركات دماء شهداء الأردن أفشلت خطة تفتيت اللُّحمة الوطنية خطاب العرش 2026.. الملك عبدالله الثاني يرسم أولويات الدولة الأردنية اختتام دورة تدريبية متخصصة في الذكاء الاصطناعي في الوطنية للتشغيل والتدريب حسان: ملتزمون بتنفيذ التوجيهات الملكية ومضامين خطاب الثقة

وزارة البيئة الزراعية!!

وزارة البيئة الزراعية
الأنباط -
الانباط -سامر نايف عبد الدايم
نعم .. العديد من القراء قد يستغربون العنوان، ولكن هذا الواقع لدينا وما يثبت ذلك أعمال وزارة البيئة على أرض الواقع ؟!
عندما تغيب أو تغيب وزارة البيئة، ودورها مهمش في صناعة القرارات الخاصة بقضايا وملفات المشهد البيئي، أو تظل توصياتها وملاحظاتها وآراؤها حبرا على ورق لا تتجاوز الملفات المغلقة وأدراج الأرشفة، ويبقى مبدأ "الشراكة” مصطلحا فضاضا، جامدا ومحنطا في أوراق وصفحات الخطط والرؤى والبرامج السنوية، وشعارا جميلا يضيء وسائل وقنوات الإعلام الرسمي فقط ، وامام عدسات المصورين !! ولا دور يذكر لها في تنفيذ المشاريع البيئية على ارض الواقع سوى الاجتماعات، والمؤتمرات واللقاءات في فنادق الخمسة نجوم، دون نتائج ملموسة يشعر بها المواطن والمسؤول على السواء، تلك الأسباب تجعلنا نطالب بإلغاء وزارة البيئة وسرعة دمجها أو إعادة تحويلها الى مؤسسة كما كانت في السابق .
وبالعودة الى عنوان المقال ، بجولة سريعة سوف نتحدث عن إعمال وزارة البيئة خلال الفترة الماضية ومنها : " تأكيد وزير البيئة الدكتور معاوية الردايدة، على أهمية إنجاح مشروع التحريج الوطني الذي أطلقته الوزارة بالتعاون مع وزارة الزراعة." وفي خبر ثاني " بحث وزيرا البيئة والزراعة عددا من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وتحديدا مشروع التحريج الوطني الذي أطلقته الوزارتان ويهدف إلى زيادة الرقعة الخضراء في محافظات المملكة كافة، بزراعة 10 ملايين شجرة حرجية خلال السنوات الـ10 المقبلة" وخبر أخر "عقد في مبنى وزارة الزراعة، اجتماع تنسيقي برئاسة وزير الزراعة ووزير البيئة والأمناء العامين للوزارتين ونوقش موضوع مشكلة انتشار الذباب المنزلي في مناطق الأغوار ووادي الأردن .." وخبر مختلف " وزير البيئة الدكتور معاوية الردايدة أهمية الدور الذي تقوم به المحميات في تعزيز السياحة البيئية "..
اعتقد بعد هذه الإنجازات ، يتفق معي القراء على اسم ( وزارة البيئة الزراعية) ؟!
غياب المسؤول عن المشهد، وبطء إنجازات المشاريع التي تحقق المنفعة العامة، وعدم معرفة ما تحمله كلمة (البيئة) من معنى ومفهوم ، تشكل عبئا كبيرا على المواطن والوفاء بمتطلبات العيش ببيئة نظيفة، وتحديا لتحقيق تطلعاته، وتعزيز موارده وضمان العيش بشيء ولو متواضعا من الحياة النظيفة
لا نريد اتفاقيات، ومعاهدات ،ولقاءات مزيفة حول مفهوم (التغير المناخي) أو (الاقتصاد الدائري) لأنها أصبحت تعتريها الشكوك في ظل الواقع المعاش، وارتفاع نسبة الباحثين عن عمل والمسرحين من الشركات ومؤسسات القطاع الخاص. إن معالجة التحديات والمعيقات التي تعيشها بعض شرائح المجتمع، وضمان توفير متطلبات العيش الكريم، والوقاية من الفقر المدقع والفاقة الشديدة تحتاج الى تنمية ومشاريع على ارض الواقع وليس مشاريع من (الحلم الأخضر )..
نتمنى على وزير البيئة ، وهو صاحب الخبرة في القضايا البيئية ان يتحكم بقيادة السفينة البيئية ، ولا يجعلها في أيدي القراصنة التي تنعم بخيراتها على حساب الوطن والمواطن ..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير