البث المباشر
جامعة بغداد تحتضن ملتقى دولياً لتمكين المرأة تحت شعار خطواتك تصنع الفرق 276 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي للربع الأول من العام 2026 مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والقاضي إنقاذ طفلة من الغرق في سد وادي شعيب 20680 زائرًا لتلفريك عجلون وشاطئ البحر الميت خلال نهاية الأسبوع "التربية" تكرم الفائزين بمسابقة روبوتات رياضية باليونان اختتام مؤتمر "أطباء الأورام" بتوصيات لتعزيز الكشف المبكر والبحث العلمي 93.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأردن يعزز إرثه الصحفي في اليوم العالمي لحرية الصحافة المدرب والذكاء الاصطناعي: صراع البقاء أم تحالف الذكاء؟ جمعية مكاتب السياحة تطالب بتصويب اختلالات قطاع الحج والعمرة 51 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال شهر من انطلاقه ( الصدفة فلسفة تكشف عبثية الوجود) التصدير ليس خيارًا… بل ضرورة اقتصادية أوبتيمايزا تعزز نموها في 2025 بإيرادات 26.3 مليون دينار وتوسع استراتيجي في السعودية زين الأردن تحصد جائزة "أفضل تطبيق" ضمن جوائز Merit Awards 2026 عن تطبيقها Zain Jo المصريون عرفوا الطب منذ أربعة آلاف عام حوار مع الدكتور عبد العزيز اللبدي المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات للعام الثاني على التوالي البنك الإسلامي الأردني يحصد جائزة "أفضل جودة بالمدفوعات التجارية والتحويلات بين البنوك لعام 2025 " من (Commerzbank) وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي تطورات الإقليم وجهود إنهاء التصعيد

وزارة البيئة الزراعية!!

وزارة البيئة الزراعية
الأنباط -
الانباط -سامر نايف عبد الدايم
نعم .. العديد من القراء قد يستغربون العنوان، ولكن هذا الواقع لدينا وما يثبت ذلك أعمال وزارة البيئة على أرض الواقع ؟!
عندما تغيب أو تغيب وزارة البيئة، ودورها مهمش في صناعة القرارات الخاصة بقضايا وملفات المشهد البيئي، أو تظل توصياتها وملاحظاتها وآراؤها حبرا على ورق لا تتجاوز الملفات المغلقة وأدراج الأرشفة، ويبقى مبدأ "الشراكة” مصطلحا فضاضا، جامدا ومحنطا في أوراق وصفحات الخطط والرؤى والبرامج السنوية، وشعارا جميلا يضيء وسائل وقنوات الإعلام الرسمي فقط ، وامام عدسات المصورين !! ولا دور يذكر لها في تنفيذ المشاريع البيئية على ارض الواقع سوى الاجتماعات، والمؤتمرات واللقاءات في فنادق الخمسة نجوم، دون نتائج ملموسة يشعر بها المواطن والمسؤول على السواء، تلك الأسباب تجعلنا نطالب بإلغاء وزارة البيئة وسرعة دمجها أو إعادة تحويلها الى مؤسسة كما كانت في السابق .
وبالعودة الى عنوان المقال ، بجولة سريعة سوف نتحدث عن إعمال وزارة البيئة خلال الفترة الماضية ومنها : " تأكيد وزير البيئة الدكتور معاوية الردايدة، على أهمية إنجاح مشروع التحريج الوطني الذي أطلقته الوزارة بالتعاون مع وزارة الزراعة." وفي خبر ثاني " بحث وزيرا البيئة والزراعة عددا من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وتحديدا مشروع التحريج الوطني الذي أطلقته الوزارتان ويهدف إلى زيادة الرقعة الخضراء في محافظات المملكة كافة، بزراعة 10 ملايين شجرة حرجية خلال السنوات الـ10 المقبلة" وخبر أخر "عقد في مبنى وزارة الزراعة، اجتماع تنسيقي برئاسة وزير الزراعة ووزير البيئة والأمناء العامين للوزارتين ونوقش موضوع مشكلة انتشار الذباب المنزلي في مناطق الأغوار ووادي الأردن .." وخبر مختلف " وزير البيئة الدكتور معاوية الردايدة أهمية الدور الذي تقوم به المحميات في تعزيز السياحة البيئية "..
اعتقد بعد هذه الإنجازات ، يتفق معي القراء على اسم ( وزارة البيئة الزراعية) ؟!
غياب المسؤول عن المشهد، وبطء إنجازات المشاريع التي تحقق المنفعة العامة، وعدم معرفة ما تحمله كلمة (البيئة) من معنى ومفهوم ، تشكل عبئا كبيرا على المواطن والوفاء بمتطلبات العيش ببيئة نظيفة، وتحديا لتحقيق تطلعاته، وتعزيز موارده وضمان العيش بشيء ولو متواضعا من الحياة النظيفة
لا نريد اتفاقيات، ومعاهدات ،ولقاءات مزيفة حول مفهوم (التغير المناخي) أو (الاقتصاد الدائري) لأنها أصبحت تعتريها الشكوك في ظل الواقع المعاش، وارتفاع نسبة الباحثين عن عمل والمسرحين من الشركات ومؤسسات القطاع الخاص. إن معالجة التحديات والمعيقات التي تعيشها بعض شرائح المجتمع، وضمان توفير متطلبات العيش الكريم، والوقاية من الفقر المدقع والفاقة الشديدة تحتاج الى تنمية ومشاريع على ارض الواقع وليس مشاريع من (الحلم الأخضر )..
نتمنى على وزير البيئة ، وهو صاحب الخبرة في القضايا البيئية ان يتحكم بقيادة السفينة البيئية ، ولا يجعلها في أيدي القراصنة التي تنعم بخيراتها على حساب الوطن والمواطن ..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير