اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مخصصات مركز السكري في معان تهبط إلى 500 ألف دينار ... وكريشان يطالب بإعادتها أمواج بلس ينطلق من العقبة بحفل خالد عبد الرحمن وديانا كرزون ترند شيطنة الأردنيات: حين تتحول المآسي الزوجية إلى حملة تشويه جماعية "مشتاق لرؤية البترا" .. رحيل بريطاني زار المدينة الوردية 75 مرة رئيس الوزراء يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد رموز النظام السوري السابق: الإقامة في روسيا ووجهات أخرى الزرقاء الاولى تحصد المركز الأول والثاني في مبادرة "سنبلة الجود" عن مشروع "ركن سنبلة الصحي". مرصد أكيد: 98 إشاعة في شهر آب الماضي بمعدل 3 إشاعات يوميا 89.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية "الإحصاءات": التعداد العام للسكان والمساكن سيستمر على مدى شهر برعاية العيسوي ... "بيت البرية" التابع للجمعية الملكية لحماية الطبيعة يفتح أبوابه بحلته الجديدة "الحوسبة الصحية" و"الأمن السيبراني" يبحثان تعزيز منظومة الحماية الرقمية التسويق الدولي في عصر التحولات العالمية،،،،، من تصدير المنتجات إلى بناء المكانة والقيمة في الأسواق الدولية حسن عطعوط نائباً للمدير العام / الرئيس التنفيذي للبنك الإسلامي الاردني Full text of Xi's signed article in Egyptian media الرئيس شي: العلاقات بين الصين ومصر معيار للتعاون الصيني-العربي والصيني-الإفريقي السفير الأوزبكي: العلاقات الأردنية الأوزبكية تشهد تطوراً متسارعاً نحو شراكة شاملة صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يناقش توجهات استراتيجيته للأعوام الثلاثة المقبلة الجهاز الفني لمنتخبات الكراتيه يؤكد جاهزية اللاعبين لبطولة آسيا.. ودورة الحكام تقام الجمعة زين شريك الاتصالات الحصري لـ "مسيرتنا صحة وتراث" لجمعية "همّتنا صحة" في البترا

وزارة البيئة الزراعية!!

وزارة البيئة الزراعية
الأنباط -
الانباط -سامر نايف عبد الدايم
نعم .. العديد من القراء قد يستغربون العنوان، ولكن هذا الواقع لدينا وما يثبت ذلك أعمال وزارة البيئة على أرض الواقع ؟!
عندما تغيب أو تغيب وزارة البيئة، ودورها مهمش في صناعة القرارات الخاصة بقضايا وملفات المشهد البيئي، أو تظل توصياتها وملاحظاتها وآراؤها حبرا على ورق لا تتجاوز الملفات المغلقة وأدراج الأرشفة، ويبقى مبدأ "الشراكة” مصطلحا فضاضا، جامدا ومحنطا في أوراق وصفحات الخطط والرؤى والبرامج السنوية، وشعارا جميلا يضيء وسائل وقنوات الإعلام الرسمي فقط ، وامام عدسات المصورين !! ولا دور يذكر لها في تنفيذ المشاريع البيئية على ارض الواقع سوى الاجتماعات، والمؤتمرات واللقاءات في فنادق الخمسة نجوم، دون نتائج ملموسة يشعر بها المواطن والمسؤول على السواء، تلك الأسباب تجعلنا نطالب بإلغاء وزارة البيئة وسرعة دمجها أو إعادة تحويلها الى مؤسسة كما كانت في السابق .
وبالعودة الى عنوان المقال ، بجولة سريعة سوف نتحدث عن إعمال وزارة البيئة خلال الفترة الماضية ومنها : " تأكيد وزير البيئة الدكتور معاوية الردايدة، على أهمية إنجاح مشروع التحريج الوطني الذي أطلقته الوزارة بالتعاون مع وزارة الزراعة." وفي خبر ثاني " بحث وزيرا البيئة والزراعة عددا من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وتحديدا مشروع التحريج الوطني الذي أطلقته الوزارتان ويهدف إلى زيادة الرقعة الخضراء في محافظات المملكة كافة، بزراعة 10 ملايين شجرة حرجية خلال السنوات الـ10 المقبلة" وخبر أخر "عقد في مبنى وزارة الزراعة، اجتماع تنسيقي برئاسة وزير الزراعة ووزير البيئة والأمناء العامين للوزارتين ونوقش موضوع مشكلة انتشار الذباب المنزلي في مناطق الأغوار ووادي الأردن .." وخبر مختلف " وزير البيئة الدكتور معاوية الردايدة أهمية الدور الذي تقوم به المحميات في تعزيز السياحة البيئية "..
اعتقد بعد هذه الإنجازات ، يتفق معي القراء على اسم ( وزارة البيئة الزراعية) ؟!
غياب المسؤول عن المشهد، وبطء إنجازات المشاريع التي تحقق المنفعة العامة، وعدم معرفة ما تحمله كلمة (البيئة) من معنى ومفهوم ، تشكل عبئا كبيرا على المواطن والوفاء بمتطلبات العيش ببيئة نظيفة، وتحديا لتحقيق تطلعاته، وتعزيز موارده وضمان العيش بشيء ولو متواضعا من الحياة النظيفة
لا نريد اتفاقيات، ومعاهدات ،ولقاءات مزيفة حول مفهوم (التغير المناخي) أو (الاقتصاد الدائري) لأنها أصبحت تعتريها الشكوك في ظل الواقع المعاش، وارتفاع نسبة الباحثين عن عمل والمسرحين من الشركات ومؤسسات القطاع الخاص. إن معالجة التحديات والمعيقات التي تعيشها بعض شرائح المجتمع، وضمان توفير متطلبات العيش الكريم، والوقاية من الفقر المدقع والفاقة الشديدة تحتاج الى تنمية ومشاريع على ارض الواقع وليس مشاريع من (الحلم الأخضر )..
نتمنى على وزير البيئة ، وهو صاحب الخبرة في القضايا البيئية ان يتحكم بقيادة السفينة البيئية ، ولا يجعلها في أيدي القراصنة التي تنعم بخيراتها على حساب الوطن والمواطن ..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير