اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إلى معلّمينا الذين بقي أثرهم فينا الجلوس الطويل وتأثيره على الظهر .. ما الذي يحدث قبل أن تنام .. هذه الفاكهة قد تساعدك على التخلص من الأرق يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلم شباب العواصم العربية في الدورة الـ21 يبحثون الرياضات الإلكترونية وصناعة الإبداع التشدد تجاه الأردن والمرونة مع "اسرائيل" تثير التساؤلات حول معايير "سلامة EASA " الأرصاد: أجواء معتدلة غدا وانخفاض ملموس على الحرارة الثلاثاء "عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض عوض و"مطعم الأشرار" (4) إعلان نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الملكة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير قرار تاريخي.. حزب الخضر البريطاني يقر اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية ما أعظمك يا أردن! الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات Ayla Marina Named International Marina of the Year 2026 مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي لعام 2026 موظفو "التعاونية الأردنية" يطلقون مبادرة (عقبة خير بسواعدنا غير) التطوعية مجموعة البركة تعلن رعايتها كشريك عالمي لقمة البركة الخامسة في لندن

بكلفة (27.5) مليون دينار..المرحلة الثالثة من مشروع الخدمات البلدية والتكيّف الاجتماعي لدعم (28) بلدية

بكلفة 275 مليون دينارالمرحلة الثالثة من مشروع الخدمات البلدية والتكيّف الاجتماعي لدعم 28 بلدية
الأنباط -
 استأنف مشروع الخدمات البلدية والتكيّف الاجتماعي الذي تديره وزارة الإدارة المحلية بالشراكة مع البنك الدولي أعماله في المملكة بمنحة مقدارها (27.5) مليون دينار لمدة سنة ونصف، بدءاً من مطلع العام الجاري 2021.
ويهدف المشروع إلى مواصلة دعم (28) بلدية في شمال ووسط وجنوب المملكة والتي تضررت جراء تدفق واستضافة اللاجئين السوريين، ومساعدة هذه البلديات على مواجهة آثار اللجوء، وتقديم الخدمات المختلفة، وإقامة مشروعات خدمية وتنموية وابتكارية، وتوفير فرص عمل للأردنيين والسوريين، للمساهمة في تعزيز قدرة هذه البلديات على التكيّف من آثار اللجوء ودعم النمو الاقتصادي المحلي.
وأكد نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية توفيق كريشان بأن الحكومة ركزت على ترسيخ العمل المشترك مع المنظمات الدولية المانحة التي تعمل في قطاع الإدارة المحلية، واستقطاب مانحين جُدد لمساعدة البلديات والمجتمعات المستضيفة للاجئين السوريين على مواجهة أعباء اللجوء، وتعزيز قدرات البلديات لدعم التنمية الاقتصادية المحلية فيها.
كما أكد بأن وزارة الإدارة المحلية حرصت على تعزيز مفهوم الإدارة المحلية واللامركزية من خلال إشراك المجتمعات المحلية والمواطنين في تحديد أولوياتهم واحتياجاتهم، لإقامة مشاريع ابتكارية وريادية، مشيراً إلى أنه سيتم وفق المرحلة الأولى من المشروع البدء بإقامة (9) مشاريع في (9) بلديات بكلفة حوالي (4.7) مليون دينار، وستشمل العديد من البلديات في شمال ووسط وجنوب المملكة.
وشكر نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية توفيق كريشان البنك الدولي والمنظمات الدولية والدول المانحة لأنها أسهمت في دعم قطاع الإدارة المحلية في المملكة، لأنه كان من أبرز القطاعات المتأثرة بسبب اللجوء السوري منذ ما يزيد على عشر سنوات، والذي وصلت آثاره إلى مختلف مناطق المملكة، هذا إلى جانب مواجهة مخاطر وتحديات جائحة كورونا، حيث أن البلديات ساعدت بشكل رئيسي في الجهود الوطنية للتصدي لجائحة كورونا.
من جانبه أشار أمين عام وزارة الإدارة المحلية المهندس حسين مهيدات بأن الوزارة بذلت جهوداً مكثفة وقدمت كافة سبل الدعم لفريق مشروع الخدمات البلدية والتكيف الاجتماعي لضمان تقديم كافة التسهيلات للبلديات المستفيدة من المشروع، حتى تتمكن من مواصلة القيام بدورها الخدمي والتنموي من جهة، وتخفيف آثار اللجوء وجائحة كورونا من جهة أخرى.
إلى ذلك قال مدير المشروع المهندس توفيق الخواطرة أن الخطة الكاملة للمشروع ستشمل إقامة (42) مشروعاً في مناطق البلديات المستهدفة الـ (28)، وتتنوع في طبيعتها التنموية والخدمية بين إنشاء مصانع محلية وإقامة مشاريع طاقة متجددة ومشاريع زراعة مائية، بالإضافة إلى (9) مشاريع ابتكارية وريادية، تم اختيارها من بين مشاريع عديدة تنافست عليها بلديات المملكة، هذا إضافة إلى مساعدة هذه البلديات في فتح وتعبيد شوارع وخلطات إسفلتية ساخنة.
وأشار إلى أنه تم إتاحة المجال أمام المجتمعات المحلية للمشاركة في التصويت على اختيار المشاريع الابتكارية التنموية انطلاقاً من حرص وزارة الإدارة المحلية على ترجمة مفهوم اللامركزية في إشراك البلديات والمجتمعات المحلية في تحديد الأولويات والاحتياجات واتخاذ القرارات بإقامة المشاريع التنموية التي تخدم مناطقهم.
كما أشار أنه سيتم إقامة هذه المشاريع بالتعاون مع مستثمرين من القطاع الخاص، مما سيجسد الشراكة الحقيقية في العمل التنموي والاستثماري بين البلديات والمجتمعات المحلية والقطاع الخاص.
وخلص المهندس الخواطرة إلى القول بأن إدار ة المشروع وضعت خطة متكاملة لتنفيذه بالشراكة الكاملة مع البنك الدولي والوكالة الأمريكية للتنمية (USAID) والسفارات البريطانية والكندية والهولندية والبلديات المستهدفة والمجتمعات المحلية وفق الممارسات الفضلى العالمية والتجارب الأمثل لقطاع الإدارة المحلية، مشيراً إلى أن الوضع المالي البلديات وموازناتها قد تأثرت بشكل كبير بالضغط الناجم عن تدفق اللاجئين السوريين، وآثار جائحة كورونا الاقتصادية، مما أدى إلى ضعف تحصيل حقوق البلديات، مما يعظّم قيمة هذه المشاريع التنموية والخدمية في إسناد البلديات للقيام بمهامها بشكل مريح، وبما ينعكس بشكل إيجابي على الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتأتي المرحلة الثالثة هذه من مشروع الخدمات البلدية والتكيف الاجتماعي الذي تنفذه الوزارة، استكمالاً للمرحلة الأولى للأعوام (2013 – 2017) بمنحة مقدارها (43.7) مليون دينار شملت (20) بلدية، والمرحلة الثانية للأعوام (2018 – 2021) بمنحة مقدارها (23.1) دينار شملت (28) بلدية، من ضمنها (1.5) مليون دينار لدعم البلديات بهدف مواجهة أعباء ومتطلبات الوقاية من جائحة كورونا.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير