اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
جمعية المستثمرين الأردنية تطلق أسبوع نقل مجاني للباحثين عن عمل من الزرقاء والرصيفة إلى مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعيةر الملكة: أحلى عيد ميلاد مع حبيباتي الإمارات: قوات الدفاع تعاملت مع مسيّرة قادمة من إيران فوق المياه الإقليمية إحباط محاولتي تهريب كميات كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة الرقمنة في خدمة الإنسانية: التبرع بالأعضاء عبر تطبيق «سند» نموذجًا إشادات ميدانية واسعة بتطوّرعمان الاهلية ومواكبة تخصصاتها لسوق العمل مجلس التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية يوافق على تعيين رئيس وأعضاء مجلس أمناء جامعة عمان الأهلية استقبال حافل للرئيس الصيني شي جين بينغ في قيرغيزستان جلالة الملك في الوجدان "مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة" يختتم فعاليات دورته الثالثة والثلاثين.. الليلة معالي العين الدكتور رجائي المعشر حين تجتمع كفاءة المسؤول..ونبل الإنسان..وصدق الانتماء غرفة عمليات الدوحة .. احدى غرف العمليات في مستشفى الكندي .. صحتكم مسؤوليتنا استكمالاً لمسيرة تمكين الشباب ودعم ريادة الأعمال والابتكار في المملكة صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية وشركة زين يطلقان برنامجاً مشتركاً لدعم ريادة الأعمال أجواء معتدلة في اغلب المناطق اليوم بنك الإسكان ينظم يوماً توعوياً لدعم صحة موظفيه وتعزيز بيئة عمله الإيجابية والمتوازنة أليس فايدل والزلزال الألماني : هل يبدأ من برلين تفكك الحلم الأوروبي؟ ولي العهد يهنئ لاعبة المنتخب الوطني للتايكواندو فاديا خرفان بالميدالية الذهبية الملك بنفسه في الميدان.. ورسالة "المجالي" تضع الفاسدين تحت عين الحساب القوات المسلحة: اعتراض 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة الاثنين السلوك الجماهيري.. تفاوت بين المباريات الدولية والمحلية

تجار بالة يطالبون بتخفيف الضرائب والرسوم الجمركية على بضاعتهم

تجار بالة يطالبون بتخفيف الضرائب والرسوم الجمركية على بضاعتهم
الأنباط -
تجار بالة يطالبون بتخفيف الضرائب والرسوم الجمركية على بضاعتهم 
الأنباط  - فرح موسى
   مع دخول جائحة كورونا عامها الثالث، واستمرار تأثيرها في كثير من القطاعات الاقتصادية، ومنها أسواق البالة التي تأثرت بشكل مباشر، اصبحت محلات التصفية مقصد الفقراء، وأبناء الطبقة الوسطى، لتوفر الكثير من الأصناف والبضائع ذات الجودة العالية، والأسعار المنافسة، بحسب اصحاب محلات بالة. 
      وقال هؤلاء ان تجارتهم تشهد تراجعا مسببة ارتفاعا في معدل الفقر، وتنامي ظاهرة البطالة، وتراكم الديون والقضايا المرفوعة عليهم، خاصة ان بعضهم  اشتروا بضائع بشيكات مؤجلة، ما يستدعي تدخل الحكومة لتسوية أمور صغار التجار، وأصحاب المحلات.
  محمود أبو الرب،(مالك سابق لمحل بيع البالة)، قال؛ إنه اضطر لإغلاق محله وبدأ يبحث عن عمل جديد، موضحا أنه يمر يوم أو يومان دون أن يبيع قطعة واحدة، وأن الزبائن تلجأ الى محلات التصفية لشراء حاجاتها.
    وبين ان هناك تجار يملكون رأس مال ويمكنهم المنافسة، والبقاء في السوق، ولكن إن استمر الوضع هكذا فمصير اعمالهم الى التوقف، مطالبا الحكومة بإنقاذ ما تبقى من سوق البالة، وذلك بتخفيف الضرائب، والرسوم الجمركية على بضاعتهم، وسن قانون اقتصادي يحميهم، ويميزهم عن كبار التجار.
واشار حسن غرايبة، الى ان بعض أصحاب محال بالة، حولوها الى بيع بضاعة التصفية، مؤكدا ان ذلك هو الحل الوحيد لتجار البالة، ليستمروا في اعمالهم.
وفي السياق ذاته قال خالد المجدلاوي، (بائع في سوق البالة) أصبحنا نعاني في هذا السوق، ولم تعد تجارتنا تجدي ماديا، والذي كسر ظهورنا غير محلات التصفية، هو جائحة كورونا، مشددا انه على  الحكومة ان تجد حلولا لمنع انهيار هذه المهنة.
   وقال رئيس غرفة تجارة إربد محمد الشوحة، ان بضاعة محلات التصفية جيدة، وذات أسعار منافسة، ومناسبة للجميع، مبينا انها تختلف عن محلات البالة، والبسطات، المستعملة عدة مرات. 
  وأضاف، أن جودة بضاعة محلات التصفية عالية، وما يعيبها أنها ذات قياسات مختلفة، لا تتناسب مع الجميع، ويضطر من يشتري تلك البضاعة، أن يذهب الى محلات خياطة الملابس لتفصيلها أو تجهيزها بشكل مناسب للمشتري.
واوضح الشوحة، انه يجب على أصحاب محلات البالة أن يتطوروا، لأن السوق الحر يحتم على الجميع البحث عن البدائل، ليستطيعوا الاستمرار في السوق الذي هو بالأساس للجميع، ولا مكان فيه للاحتكار.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير