اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إلى معلّمينا الذين بقي أثرهم فينا الجلوس الطويل وتأثيره على الظهر .. ما الذي يحدث قبل أن تنام .. هذه الفاكهة قد تساعدك على التخلص من الأرق يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلم شباب العواصم العربية في الدورة الـ21 يبحثون الرياضات الإلكترونية وصناعة الإبداع التشدد تجاه الأردن والمرونة مع "اسرائيل" تثير التساؤلات حول معايير "سلامة EASA " الأرصاد: أجواء معتدلة غدا وانخفاض ملموس على الحرارة الثلاثاء "عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض عوض و"مطعم الأشرار" (4) إعلان نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الملكة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير قرار تاريخي.. حزب الخضر البريطاني يقر اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية ما أعظمك يا أردن! الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات Ayla Marina Named International Marina of the Year 2026 مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي لعام 2026 موظفو "التعاونية الأردنية" يطلقون مبادرة (عقبة خير بسواعدنا غير) التطوعية مجموعة البركة تعلن رعايتها كشريك عالمي لقمة البركة الخامسة في لندن

ستينية في الأغوار الجنوبية تتحدى ثقافة العيب لإعالة أسرتها وتدريس أبنائها

ستينية في الأغوار الجنوبية تتحدى ثقافة العيب لإعالة أسرتها وتدريس أبنائها
الأنباط -
 تواجه الحاجة سليمة "أم احمد" رغم تجاوزها العقد السادس من عمرها، تكاليف الحياة وصعوباتها بمزيد من البذل والعطاء، فتشمر عن يدها في العمل بزراعة أرضها في الأغوار الجنوبية لتعيل عائلتها وأولادها الستة ولتوفر لهم العيش الكريم دون الالتفات إلى ثقافة العيب أو الحاجة أو أن تكون عالة على الآخرين.
اعتادت أم أحمد مصرية الجنسية التي تعيش في الأردن منذ 40 عاما منذ زواجها من مواطن أردني، على تربية الطيور كالدجاج والحمام وغيرها من الأنواع، وكذلك زراعة الخضروات؛ مثل الفاصوليا والبروكلي والباذنجان والشومر والكوسا والبندورة والبازيلاء وغيرها، وبيع ما تنتجه أرضها في السوق المحلية فتوفر دخلا جيدا يعينهم على العيش الكريم.
تقول أم احمد لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إنها تحرص يوميا على الاستيقاظ باكرا قبل بزوغ شعاع الشمس لعرض منتجات حقلها من شتى أنواع الخضار على قارعة الطريق من أجل بيعها، ثم تخلد للنوم بعد انجاز البيع وأعمالها الحقلية مع غياب الشمس في الأفق، الأمر الذي مكنها من تدريس أولادها في الجامعات الأردنية على نفقتها الخاصة.
وتؤكد الحاجة أم احمد، أن حياتها لا تختلف عن حياة أية امرأة ريفية عادية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فلا تكاد تضيع ساعة من ساعات يومها عبثا، بل تستغلها كاملة في انجاز ما هو مفيد لها ولأسرتها، فلم تعرف للفراغ طريقا، فأضحت حياتها في شغل دائم كنحلة عسل نشيطة.
وترتسم على وجه ام أحمد ابتسامة دائمة تدل على مدى الارتياح والانسجام والتصالح الذي تعيشه هذه الستينية مع ذاتها ومع الزمان والمكان الذي تقطن فيه بالرغم من درجات الحرارة المرتفعة فيه.
وتختتم حديثها برسالة تبعث على الأمل والتفاؤل في نفس كل شاب وفتاة مقبل على الحياة، بألا يقف كثيرا في طوابير الخريجين؛ انتظارا لوظيفة طال أمدها، بل المضي قدما في استغلال الطاقات الكامنة لديهم لامتلاك أعمالهم الخاصة التي تعود عليهم بالنفع والفائدة، وتحقق لهم التمكين الاقتصادي والاجتماعي، من خلال استغلال الأرض التي تعطي من يعطيها، فمن جد وجد، ومن سار على الدرب وصل.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير