البث المباشر
القاضي يهنئ "الأنباط" بذكرى انطلاقتها الـ21 ويشيد بدورها في ترسيخ الوعي الوطني أرباح بنك الأردن تهبط بنحو 47% خلال الربع الأول من 2026 مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والقاضي الغذاء والدواء: إغلاق مشغل أجبان غير مرخص جامعة بغداد تحتضن ملتقى دولياً لتمكين المرأة تحت شعار خطواتك تصنع الفرق 276 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي للربع الأول من العام 2026 إنقاذ طفلة من الغرق في سد وادي شعيب 20680 زائرًا لتلفريك عجلون وشاطئ البحر الميت خلال نهاية الأسبوع "التربية" تكرم الفائزين بمسابقة روبوتات رياضية باليونان اختتام مؤتمر "أطباء الأورام" بتوصيات لتعزيز الكشف المبكر والبحث العلمي 93.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأردن يعزز إرثه الصحفي في اليوم العالمي لحرية الصحافة المدرب والذكاء الاصطناعي: صراع البقاء أم تحالف الذكاء؟ جمعية مكاتب السياحة تطالب بتصويب اختلالات قطاع الحج والعمرة 51 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال شهر من انطلاقه ( الصدفة فلسفة تكشف عبثية الوجود) التصدير ليس خيارًا… بل ضرورة اقتصادية أوبتيمايزا تعزز نموها في 2025 بإيرادات 26.3 مليون دينار وتوسع استراتيجي في السعودية زين الأردن تحصد جائزة "أفضل تطبيق" ضمن جوائز Merit Awards 2026 عن تطبيقها Zain Jo المصريون عرفوا الطب منذ أربعة آلاف عام حوار مع الدكتور عبد العزيز اللبدي

ستينية في الأغوار الجنوبية تتحدى ثقافة العيب لإعالة أسرتها وتدريس أبنائها

ستينية في الأغوار الجنوبية تتحدى ثقافة العيب لإعالة أسرتها وتدريس أبنائها
الأنباط -
 تواجه الحاجة سليمة "أم احمد" رغم تجاوزها العقد السادس من عمرها، تكاليف الحياة وصعوباتها بمزيد من البذل والعطاء، فتشمر عن يدها في العمل بزراعة أرضها في الأغوار الجنوبية لتعيل عائلتها وأولادها الستة ولتوفر لهم العيش الكريم دون الالتفات إلى ثقافة العيب أو الحاجة أو أن تكون عالة على الآخرين.
اعتادت أم أحمد مصرية الجنسية التي تعيش في الأردن منذ 40 عاما منذ زواجها من مواطن أردني، على تربية الطيور كالدجاج والحمام وغيرها من الأنواع، وكذلك زراعة الخضروات؛ مثل الفاصوليا والبروكلي والباذنجان والشومر والكوسا والبندورة والبازيلاء وغيرها، وبيع ما تنتجه أرضها في السوق المحلية فتوفر دخلا جيدا يعينهم على العيش الكريم.
تقول أم احمد لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إنها تحرص يوميا على الاستيقاظ باكرا قبل بزوغ شعاع الشمس لعرض منتجات حقلها من شتى أنواع الخضار على قارعة الطريق من أجل بيعها، ثم تخلد للنوم بعد انجاز البيع وأعمالها الحقلية مع غياب الشمس في الأفق، الأمر الذي مكنها من تدريس أولادها في الجامعات الأردنية على نفقتها الخاصة.
وتؤكد الحاجة أم احمد، أن حياتها لا تختلف عن حياة أية امرأة ريفية عادية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فلا تكاد تضيع ساعة من ساعات يومها عبثا، بل تستغلها كاملة في انجاز ما هو مفيد لها ولأسرتها، فلم تعرف للفراغ طريقا، فأضحت حياتها في شغل دائم كنحلة عسل نشيطة.
وترتسم على وجه ام أحمد ابتسامة دائمة تدل على مدى الارتياح والانسجام والتصالح الذي تعيشه هذه الستينية مع ذاتها ومع الزمان والمكان الذي تقطن فيه بالرغم من درجات الحرارة المرتفعة فيه.
وتختتم حديثها برسالة تبعث على الأمل والتفاؤل في نفس كل شاب وفتاة مقبل على الحياة، بألا يقف كثيرا في طوابير الخريجين؛ انتظارا لوظيفة طال أمدها، بل المضي قدما في استغلال الطاقات الكامنة لديهم لامتلاك أعمالهم الخاصة التي تعود عليهم بالنفع والفائدة، وتحقق لهم التمكين الاقتصادي والاجتماعي، من خلال استغلال الأرض التي تعطي من يعطيها، فمن جد وجد، ومن سار على الدرب وصل.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير