البث المباشر
إيران تنفي إطلاق صاروخ باتجاه تركيا أجواء باردة اليوم ومشمسة ولطيفة غدا ترامب يدرس دور الولايات المتحدة في إيران بعد انتهاء الحرب الداخلية القطرية تخلي سكانا قرب السفارة الأميركية كإجراء احترازي الذهب يرتفع مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط ‏احتياطات مرضى القلب والأوعية الدموية أثناء الصيام السعودية تتصدى لثلاثة صواريخ كروز خارج مدينة الخرج مخاوف أوروبية من الانجرار إلى مواجهة أوسع مع إيران بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان" عقيدة الدولة في زمن العواصف: أمنٌ شامل وسيادةٌ لا تُختبر وحدودٌ لا تُستباح. الجيش الإسرائيلي ينذر بإخلاء مبان في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت “الشيوخ الأميركي” يدعم حملة ترامب على إيران ويمنع وقف الحرب الأردن بيتٌ مفتوح للعابرين…مبادرة شعبية تتحول إلى رسالة وطن بيان صادر عن النائب الدكتور سليمان الخرابشة اجتماع “خليجي-أوروبي” طارئ لبحث “الاعتداءات الإيرانية” تحت قبة البرلمان… الضمان بين مطرقة الاستدامة وسندان الشارع: جدل واسع بعد رفع الجلسة وإحالته للجنة ضبابية تحيط بمشاركة إيران وسط توتر سياسي متصاعد ارتفاع الأسهم الأميركية الإمارات تعفي المتعذر سفرهم من غرامات تأخر المغادرة إلقاء القبض على صاحب منشور طالب المواطنين بإخلاء منازلهم بالأزرق

ستينية في الأغوار الجنوبية تتحدى ثقافة العيب لإعالة أسرتها وتدريس أبنائها

ستينية في الأغوار الجنوبية تتحدى ثقافة العيب لإعالة أسرتها وتدريس أبنائها
الأنباط -
 تواجه الحاجة سليمة "أم احمد" رغم تجاوزها العقد السادس من عمرها، تكاليف الحياة وصعوباتها بمزيد من البذل والعطاء، فتشمر عن يدها في العمل بزراعة أرضها في الأغوار الجنوبية لتعيل عائلتها وأولادها الستة ولتوفر لهم العيش الكريم دون الالتفات إلى ثقافة العيب أو الحاجة أو أن تكون عالة على الآخرين.
اعتادت أم أحمد مصرية الجنسية التي تعيش في الأردن منذ 40 عاما منذ زواجها من مواطن أردني، على تربية الطيور كالدجاج والحمام وغيرها من الأنواع، وكذلك زراعة الخضروات؛ مثل الفاصوليا والبروكلي والباذنجان والشومر والكوسا والبندورة والبازيلاء وغيرها، وبيع ما تنتجه أرضها في السوق المحلية فتوفر دخلا جيدا يعينهم على العيش الكريم.
تقول أم احمد لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إنها تحرص يوميا على الاستيقاظ باكرا قبل بزوغ شعاع الشمس لعرض منتجات حقلها من شتى أنواع الخضار على قارعة الطريق من أجل بيعها، ثم تخلد للنوم بعد انجاز البيع وأعمالها الحقلية مع غياب الشمس في الأفق، الأمر الذي مكنها من تدريس أولادها في الجامعات الأردنية على نفقتها الخاصة.
وتؤكد الحاجة أم احمد، أن حياتها لا تختلف عن حياة أية امرأة ريفية عادية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فلا تكاد تضيع ساعة من ساعات يومها عبثا، بل تستغلها كاملة في انجاز ما هو مفيد لها ولأسرتها، فلم تعرف للفراغ طريقا، فأضحت حياتها في شغل دائم كنحلة عسل نشيطة.
وترتسم على وجه ام أحمد ابتسامة دائمة تدل على مدى الارتياح والانسجام والتصالح الذي تعيشه هذه الستينية مع ذاتها ومع الزمان والمكان الذي تقطن فيه بالرغم من درجات الحرارة المرتفعة فيه.
وتختتم حديثها برسالة تبعث على الأمل والتفاؤل في نفس كل شاب وفتاة مقبل على الحياة، بألا يقف كثيرا في طوابير الخريجين؛ انتظارا لوظيفة طال أمدها، بل المضي قدما في استغلال الطاقات الكامنة لديهم لامتلاك أعمالهم الخاصة التي تعود عليهم بالنفع والفائدة، وتحقق لهم التمكين الاقتصادي والاجتماعي، من خلال استغلال الأرض التي تعطي من يعطيها، فمن جد وجد، ومن سار على الدرب وصل.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير