البث المباشر
الإحصاءات: ارتفاع عدد رخص الأبنية الصادرة في المملكة بنسبة 19.6% في كانون الثاني عمان الاهلية تعتمد الغياب بعذر لطلبتها الوافدين الموجودين خارج الاردن لامتحان منتصف الفصل مع إجراء امتحان تعويضي الأردني لا يحتاج “مقاومتك” ولدروسك الوطنية أزمة تصدير النخب، على السطح مرة أخرى.. نقيب الفنانين الدكتور هاني الجراح وأعضاء مجلس النقابة يتقبلون التهاني " الطاقة النيابية" توصي بعدم رفع أسعار المحروقات وتدعو لعدم التخزين وتطمئن المواطنين بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام فائز بزمالة الأولى من نوعها في الشرق الأوسط من child mind institute بين الرؤية الملكية الحكيمة وتبريرات "سعادة النائب" وانشقّ القمر.. صراع الشخصية مع كاتبتها في رواية سمر الزعبي الكويت تعلن تعرض مطارها الدولي لهجمات بمسيرات الدكتور رامي البداونة، ألف مبارك الخطوبة، ونسأل الله أن يتمم لكم على خير. للعام السادس عشر على التوالي زين تُجدّد دعمها لأبطالها البارالمبيين القدس والهيكل.. بين الحقيقة والتزييف 92.1 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية البدور: "دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية محيطة بالبشير "تشمل عيادة اختصاص وطوارئ ووصفات شهرية اعتباراً من 1 نيسان آل غنام النجار وآل عشا نسايب .. الصحفي محمد غنام طلب والنائب د. احمد عشا اعطى الحوثيون ينفذون أول عملية عسكرية بصواريخ باليستية على مواقع إسرائيلية الأردن يشارك بمعرض الأغذية والمشروبات الدولي في لندن القوات المسلحة تحبط محاولتي تهريب كمية من المواد مخدرة بوسطة بالونات

هل للجينات دور في الشذوذ الجنسي؟

هل للجينات دور في الشذوذ الجنسي
الأنباط -

مركز البحوث والتواصل المعرفي يُسهِم في نشر إجابات عن هذا السؤال في إصدار جديد

انشغل الرأي العام الدولي مؤخرا بقضية الشذوذ الجنسي وحقوق المثليين، والدعم العلني والضمني والخفي للمثليين من عدة أوساط ومنظمات، وعلى الجانب الآخر تتعدّد محاولاتمجابهة هذا التوجه رسمياً، ومكافحته من رؤساء ورموز وهيئات على مستوى العالم.

كانت هناك ادعاءات روّجت لها وسائل الإعلام أن البحوث العلمية أثبتت أن المثلية ليست من اختيار الفرد، وأن الشذوذ أمر طبيعي وفطري، فكتب عالم الاجتماع الأمريكي نيل وايتهيد، واشتركت معهبرياروايتهد صحفية وكاتبة، التي اشتهر كتابها عن المثليين الذين غيروا توجُّهم الجنسي، كتب المؤلّفانكتابهما: (هل جيناتي جعلتني هكذا)؟ الذي ترجمه عبد القادر مساعد، ونشره مركز البحوث والتواصل المعرفي.

طُبِع الكتاب في المرة الأولى عام 1999م، وصدرت طبعته الثانية في 2016م، وبدأ المؤلفان دراستهما عن هذه القضية المعقدة منذ عام 1978، وغزارة محتوى الدراسة ناتجة عن معالجتهما بحوثا تطبيقية عن البالغين والمراهقين وعالم الجينات، وهذه الطبعة الأخيرة (2018) التي اضطلع المركز بنشرها اليوم هي الطبعة الخامسة، بعد مراجعة المؤلِّفَين لأكثر من عشرة آلاف ورقة بحثية.

وبيّنت الدراسة أن فهم وظيفة الجين (Gene) وبنيته تشير إلى أنه لا توجد طريقة يمكن من خلالها للجينات إملاء المثلية الجنسية أو أي سلوكيات أخرى على الشخص. وأن العلماء أكدوا أن أي تأثير جيني يكون ضعيفا وغير مباشر ولم يُعثر على سلوك بشري مُملى وراثيا.

وأشارت إلى جملة كبيرة من النتائج تؤكد إخفاق الدراسات التي درست مدى اختلاف أدمغة المثليين عن أدمغة الطبيعيين، ووصولها إلى نتائج مخيبة.

وأكدت الدراسة إلى أن المثلية الجنسية قضية بيئية ثقافية وليست وراثية، وهي حقيقة مثبتة بعدة براهين ودلائل. ويسرد الكتاب بطريقة شيقة الدلائل على إثبات حجة المؤلِّفَين بالربط والاستنتاج بين مختلف العلوم العصبية والجينية والنفسية والاجتماعية، للوصول إلى نتائج علمية تؤكد وجهة نظر المؤلِّفَين. فلا يوجد عامل وراثي أو هرموني أو حتى اجتماعي أو بيئي مقنع لوحده، بل هي عدة عوامل تغلب عليها الثقافة والبيئة والنشأة.

والأهم أن الدراسة توصلت إلى حتمية إمكانية التغيير وعودة المثلي إلى الحالة الطبيعية.

واستعرض مركز البحوث والتواصل المعرفي في تقديمه للكتاب عددا من الدراسات النافية لتأثير الجين على المثلية الجنسية، والاتفاق على إسناد أمر الشذوذ والمثلية الجنسية إلى عوامل اجتماعية كثيرة. كما أبان توجه جزء كبير من المجتمع الدولي حيال هذه المسألة والتنديد بها، بالإشارة إلى نماذج من دول صرّحت بمعاداتها لهذا التوجه مثل روسيا والصين وبولندا والمجر وجورجيا.

ويُعِدّ المركز نشرَه للكتاب رغبة في توضيح أبعاد قضية عالمية، حاول مؤيدوها فرضها متذرعين بالديموقراطية دون اعتبار لطرف آخر يرفضها تمام الرفض، إضافة إلى كون الكتاب وسيلة أكيدة لفهم المجتمعات الإنسانية من خلال المعرفة، وهي من صلب عمل مركز البحوث والتواصل المعرفي.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير