اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إيران تؤكد تأجيل اجتماع سويسرا وباكستان تنفي وجود عقبات أمام المفاوضات وزير الخارجية يلتقي كبير مستشاري الرئيس الأميركي Anjara’s Our Lady of the Mountain Shrine hosted the Annual Catholic Pilgrimage Day in مزار سيدة الجبل يحتضن فعالياتيزم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية جلالة الملك عبدالله الثاني في تغريدة له يرحب بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران الزعبي يقيم بيت شعر أردني في أميركا ويجمع أبناء الجالية دعما لمنتخب النشامى في كأس العالم نائب الملك يرعى احتفاء "أجيال السلام" بنيلها جائزة "جاك روج" العالمية حزب عزم يحتفل بالأعياد الوطنية بمشاركة سياسية وشعبية أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع على درجات الحرارة السبت والأحد اعتقال شخص بتهمة إلقاء طفل في حظيرة تماسيح بريطانية في أقل من 4 دقائق .. سرقة صراف آلي برافعة ثقيلة بإنجلترا الإمارات تحظر منصات التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 15 عاما الكرامة المهنية أولًا: قراءة في صرخة النائب القرالة لإنقاذ التعليم من "شكلية" الأنشطة اتفاقية أردنية إيطالية لتعزيز حماية التراث والسياحة المستدامة في البترا أحمد صادق العكايله الف مبروك التخرج سفراء يزورون البترا ووادي رم للاطلاع على الفرص الاستثمارية والسياحية في المثلث الذهبي الرواشدة والسفير الإسباني يبحثان تعزيز التعاون الثقافي بين الأردن وإسبانيا ولي العهد: من قلب التاريخ في عمّان جماهير النشامى الوفية النشامى في المركز 68 عالميا في تصنيف فيفا الضمان تخفض فائدة تقسيط مديونية المنشآت لتبدأ من 2%

هل للجينات دور في الشذوذ الجنسي؟

هل للجينات دور في الشذوذ الجنسي
الأنباط -

مركز البحوث والتواصل المعرفي يُسهِم في نشر إجابات عن هذا السؤال في إصدار جديد

انشغل الرأي العام الدولي مؤخرا بقضية الشذوذ الجنسي وحقوق المثليين، والدعم العلني والضمني والخفي للمثليين من عدة أوساط ومنظمات، وعلى الجانب الآخر تتعدّد محاولاتمجابهة هذا التوجه رسمياً، ومكافحته من رؤساء ورموز وهيئات على مستوى العالم.

كانت هناك ادعاءات روّجت لها وسائل الإعلام أن البحوث العلمية أثبتت أن المثلية ليست من اختيار الفرد، وأن الشذوذ أمر طبيعي وفطري، فكتب عالم الاجتماع الأمريكي نيل وايتهيد، واشتركت معهبرياروايتهد صحفية وكاتبة، التي اشتهر كتابها عن المثليين الذين غيروا توجُّهم الجنسي، كتب المؤلّفانكتابهما: (هل جيناتي جعلتني هكذا)؟ الذي ترجمه عبد القادر مساعد، ونشره مركز البحوث والتواصل المعرفي.

طُبِع الكتاب في المرة الأولى عام 1999م، وصدرت طبعته الثانية في 2016م، وبدأ المؤلفان دراستهما عن هذه القضية المعقدة منذ عام 1978، وغزارة محتوى الدراسة ناتجة عن معالجتهما بحوثا تطبيقية عن البالغين والمراهقين وعالم الجينات، وهذه الطبعة الأخيرة (2018) التي اضطلع المركز بنشرها اليوم هي الطبعة الخامسة، بعد مراجعة المؤلِّفَين لأكثر من عشرة آلاف ورقة بحثية.

وبيّنت الدراسة أن فهم وظيفة الجين (Gene) وبنيته تشير إلى أنه لا توجد طريقة يمكن من خلالها للجينات إملاء المثلية الجنسية أو أي سلوكيات أخرى على الشخص. وأن العلماء أكدوا أن أي تأثير جيني يكون ضعيفا وغير مباشر ولم يُعثر على سلوك بشري مُملى وراثيا.

وأشارت إلى جملة كبيرة من النتائج تؤكد إخفاق الدراسات التي درست مدى اختلاف أدمغة المثليين عن أدمغة الطبيعيين، ووصولها إلى نتائج مخيبة.

وأكدت الدراسة إلى أن المثلية الجنسية قضية بيئية ثقافية وليست وراثية، وهي حقيقة مثبتة بعدة براهين ودلائل. ويسرد الكتاب بطريقة شيقة الدلائل على إثبات حجة المؤلِّفَين بالربط والاستنتاج بين مختلف العلوم العصبية والجينية والنفسية والاجتماعية، للوصول إلى نتائج علمية تؤكد وجهة نظر المؤلِّفَين. فلا يوجد عامل وراثي أو هرموني أو حتى اجتماعي أو بيئي مقنع لوحده، بل هي عدة عوامل تغلب عليها الثقافة والبيئة والنشأة.

والأهم أن الدراسة توصلت إلى حتمية إمكانية التغيير وعودة المثلي إلى الحالة الطبيعية.

واستعرض مركز البحوث والتواصل المعرفي في تقديمه للكتاب عددا من الدراسات النافية لتأثير الجين على المثلية الجنسية، والاتفاق على إسناد أمر الشذوذ والمثلية الجنسية إلى عوامل اجتماعية كثيرة. كما أبان توجه جزء كبير من المجتمع الدولي حيال هذه المسألة والتنديد بها، بالإشارة إلى نماذج من دول صرّحت بمعاداتها لهذا التوجه مثل روسيا والصين وبولندا والمجر وجورجيا.

ويُعِدّ المركز نشرَه للكتاب رغبة في توضيح أبعاد قضية عالمية، حاول مؤيدوها فرضها متذرعين بالديموقراطية دون اعتبار لطرف آخر يرفضها تمام الرفض، إضافة إلى كون الكتاب وسيلة أكيدة لفهم المجتمعات الإنسانية من خلال المعرفة، وهي من صلب عمل مركز البحوث والتواصل المعرفي.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير