اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
سانا: انفجار بموقع للجيش السوري جنوب حلب عادات يومية تزيد خطر الجلطات بعد منتصف الليل .. دماغك لا يعمل بالطريقة نفسها بعضها شائع .. 5 أطعمة يُفضل تجنب تناولها مع القهوة ليس صدفة .. لماذا يرتدي الجراحون الأخضر في غرفة العمليات؟ الأردن وبنما يوقعان مذكرة تفاهم للإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية رمزي المعايطة .. مبارك صيادها طبيب أسنان أردني.. تسجيل أول ظهور لـ "سمكة الشيطان" في البحر الأحمر تفجيرات إسرائيلية ليلية تهز المنصوري بجنوب لبنان لجنة فلسطين في نقابة الصحفيين تستنكر اقتحامات المسجد الأقصى ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي تقدمه للأردن مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً للكريستال خلال تعاملها مع ١١٩ قضية في الأسبوع الثامن من الحملة الفيصلي يضرب البقعة برباعية ويتصدر دوري المحترفين انطلاق دورة تدريبية في تحليل البيانات والتحول الرقمي في وزارة الشباب. إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة عرض مسرحي أردني لذوي الإعاقة بدار الأوبرا المصرية السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها 12 مليون جنيه إسترليني سنويا .. تكلفة تأمين الحماية الخاصة للأمير هاري وزوجته "الكرسي الذي بقي فارغًا" قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للعشرين من أيلول 2026م

لبناني عمره 87 عاما يعانق السماء.. ويطمح لجينيس

لبناني عمره 87 عاما يعانق السماء ويطمح لجينيس
الأنباط -

أثبت اللبناني نقولا إميل فرح (87 عاماً) أن العمر ليس عائقاً أمام تحقيق الطموحات وهو يبقى مجرّد رقم ما دامت الروح شابة.
نجح الرجل التسعيني في التحليق من بلدة غسطا إلى مدينة جونية، ليكون أول شخص في الشرق الأوسط في فئته العمرية يقوم بذلك من خلال مظلّة.

 

ابن مدينة صيدا جنوبي لبنان، عبّر عن سعادته بالتجربة، قائلاً: "كانت دقائق لا تنسى، صليت خلالها وغنيت، لا كلمات يمكنها التعبير عن فرحي وأنا أعانق السماء".

وأضاف: "لا يوجد أجمل من أن يُسعِد الإنسان نفسه، وأن يسترق لحظات الفرح كلما أمكنه ذلك".

وعما إن كان يرغب في إعادة التجربة مرة أخرى، أجاب: "بالتأكيد، وأتمنى ذلك ليس مرة واحدة أو اثنتين بل عشرات المرات" بحسب العين الإخبارية

نحو 20 دقيقة أمضاها نقولا في الجو برفقة رئيس نادي الطيران الشراعي اللبناني "ترميك"، رجا سعادة.

وقال ابنه رودي : "المشجعون الذين كانوا يتابعون المغامرة أذهلوا به، وظلوا يهتفون له (بطل بطل حلّق) وفي الجو كان طوال الوقت مرتاح ومبتهج".

وعن كيفية اتخاذ قرار الطيران أجاب: "والدي رياضي منذ شبابه حيث كان في منتخب لبنان لكرة السلة، طرح عليّ الفكرة وقد قررت تحقيق ما يصبو إليه، لكن شق السلامة العامة كان مهماً جداً بالنسبة لنا، ولذلك انتظرنا أن يكون الجو مناسباً وأن يكون الهواء جنوبي، حيث أجلنا الرحلة 15 يوماً عن اليوم الأول الذي كان مقرراً لها، إلى أن تأكدنا من عدم وجود أي مخاطر".

عمل نقولا، الوالد لشاب وشابة، تاجر تحف فنية، وهو رسام ماهر، وبطل في تنس الطاولة ويهوى لعب طاولة الزهر.

باختصار كما قال رودي: "يحب الحياة، وأهم من كل ذلك الإيمان والصلاة في حياته يتقدمان كل شيء"، مضيفاً: "تمكن والدي من خلال مغامرته من كسر الصورة النمطية التي تربط المظلات بالشباب، كما أثبت أن هذه اللعبة آمنة ولا تشكل أي خطر على حياة الإنسان".

بعد تكلل المغامرة بالنجاح تم التواصل مع عضو الاتحاد الفرنسي للقفز بالمظلات، ميشيل سارت، الذي منح نقولا درعاً تقديرياً باعتباره الشخص الأكبر سناً في الشرق الأوسط الذي يمارس هذه الرياضة، لا بل كما قال رودي: "نبحث للتأكد أنه الرجل الأول في أوروبا أيضاً الذي قام بذلك، ونعمل من أجل تقديم الوثائق إلى مجموعة جينيس للأرقام القياسية لتسجيل هذا الإنجاز".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير