اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
من النوم إلى التوتر .. 11 عادة يومية تؤثر في مستويات هرمون التستوستيرون لماذا نصاب بنزلات البرد في الصيف؟ عادة بشرية قديمة .. أسرار الاستيقاظ في الثالثة فجراً رئيس "العقبة الخاصة": لـ"الانباط": إستحداث مديرية للبستنة للمحافظة على جمالية المدينة التغير المناخي من منظور المسؤولية المجتمعية أوروبا تقول لفيفا: كأس العالم ليس للبيع مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين ‏مصادر للانباط : رئيس إقليم كردستان يزور دمشق غدا العيسوي يرعى احتفال حزب التنمية الوطني بالأعياد والمناسبات الوطنية صقورٌ في ميدان الوطن.. الدكتور إبراهيم أحمد الشهابات: عطاءٌ راسخ لا يستكين العيسوي يرعى احتفال حزب التنمية الوطني بالأعياد والمناسبات الوطنية وزير الخارجية يبحث ونظيره القطري العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية قرارات لمجلس الوزراء لتحفيز الاستثمار في منطقة الروضة الصناعية في معان التنمويَّة ودعم الاستثمار والصِّناعة الوطنيَّة البنك العربي الإسلامي الدولي يحصل على جائزة أفضل مؤسسة مالية إسلامية في الأردن لعام 2026 ‏مصادر لـ"الانباط : تعديل وزاري مرتقب في سوريا الكيان الذي لايعود الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من ملك مملكة البحرين ولي العهد يستقبل عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور جوني إرنست "الزراعة": تعليق توريد الحبوب لصوامع الشمال الأربعاء المقبل شومان" تعلن القائمة القصيرة لجائزة "أبدع" للدورة (22)

لبناني عمره 87 عاما يعانق السماء.. ويطمح لجينيس

لبناني عمره 87 عاما يعانق السماء ويطمح لجينيس
الأنباط -

أثبت اللبناني نقولا إميل فرح (87 عاماً) أن العمر ليس عائقاً أمام تحقيق الطموحات وهو يبقى مجرّد رقم ما دامت الروح شابة.
نجح الرجل التسعيني في التحليق من بلدة غسطا إلى مدينة جونية، ليكون أول شخص في الشرق الأوسط في فئته العمرية يقوم بذلك من خلال مظلّة.

 

ابن مدينة صيدا جنوبي لبنان، عبّر عن سعادته بالتجربة، قائلاً: "كانت دقائق لا تنسى، صليت خلالها وغنيت، لا كلمات يمكنها التعبير عن فرحي وأنا أعانق السماء".

وأضاف: "لا يوجد أجمل من أن يُسعِد الإنسان نفسه، وأن يسترق لحظات الفرح كلما أمكنه ذلك".

وعما إن كان يرغب في إعادة التجربة مرة أخرى، أجاب: "بالتأكيد، وأتمنى ذلك ليس مرة واحدة أو اثنتين بل عشرات المرات" بحسب العين الإخبارية

نحو 20 دقيقة أمضاها نقولا في الجو برفقة رئيس نادي الطيران الشراعي اللبناني "ترميك"، رجا سعادة.

وقال ابنه رودي : "المشجعون الذين كانوا يتابعون المغامرة أذهلوا به، وظلوا يهتفون له (بطل بطل حلّق) وفي الجو كان طوال الوقت مرتاح ومبتهج".

وعن كيفية اتخاذ قرار الطيران أجاب: "والدي رياضي منذ شبابه حيث كان في منتخب لبنان لكرة السلة، طرح عليّ الفكرة وقد قررت تحقيق ما يصبو إليه، لكن شق السلامة العامة كان مهماً جداً بالنسبة لنا، ولذلك انتظرنا أن يكون الجو مناسباً وأن يكون الهواء جنوبي، حيث أجلنا الرحلة 15 يوماً عن اليوم الأول الذي كان مقرراً لها، إلى أن تأكدنا من عدم وجود أي مخاطر".

عمل نقولا، الوالد لشاب وشابة، تاجر تحف فنية، وهو رسام ماهر، وبطل في تنس الطاولة ويهوى لعب طاولة الزهر.

باختصار كما قال رودي: "يحب الحياة، وأهم من كل ذلك الإيمان والصلاة في حياته يتقدمان كل شيء"، مضيفاً: "تمكن والدي من خلال مغامرته من كسر الصورة النمطية التي تربط المظلات بالشباب، كما أثبت أن هذه اللعبة آمنة ولا تشكل أي خطر على حياة الإنسان".

بعد تكلل المغامرة بالنجاح تم التواصل مع عضو الاتحاد الفرنسي للقفز بالمظلات، ميشيل سارت، الذي منح نقولا درعاً تقديرياً باعتباره الشخص الأكبر سناً في الشرق الأوسط الذي يمارس هذه الرياضة، لا بل كما قال رودي: "نبحث للتأكد أنه الرجل الأول في أوروبا أيضاً الذي قام بذلك، ونعمل من أجل تقديم الوثائق إلى مجموعة جينيس للأرقام القياسية لتسجيل هذا الإنجاز".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير