البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

لبناني عمره 87 عاما يعانق السماء.. ويطمح لجينيس

لبناني عمره 87 عاما يعانق السماء ويطمح لجينيس
الأنباط -

أثبت اللبناني نقولا إميل فرح (87 عاماً) أن العمر ليس عائقاً أمام تحقيق الطموحات وهو يبقى مجرّد رقم ما دامت الروح شابة.
نجح الرجل التسعيني في التحليق من بلدة غسطا إلى مدينة جونية، ليكون أول شخص في الشرق الأوسط في فئته العمرية يقوم بذلك من خلال مظلّة.

 

ابن مدينة صيدا جنوبي لبنان، عبّر عن سعادته بالتجربة، قائلاً: "كانت دقائق لا تنسى، صليت خلالها وغنيت، لا كلمات يمكنها التعبير عن فرحي وأنا أعانق السماء".

وأضاف: "لا يوجد أجمل من أن يُسعِد الإنسان نفسه، وأن يسترق لحظات الفرح كلما أمكنه ذلك".

وعما إن كان يرغب في إعادة التجربة مرة أخرى، أجاب: "بالتأكيد، وأتمنى ذلك ليس مرة واحدة أو اثنتين بل عشرات المرات" بحسب العين الإخبارية

نحو 20 دقيقة أمضاها نقولا في الجو برفقة رئيس نادي الطيران الشراعي اللبناني "ترميك"، رجا سعادة.

وقال ابنه رودي : "المشجعون الذين كانوا يتابعون المغامرة أذهلوا به، وظلوا يهتفون له (بطل بطل حلّق) وفي الجو كان طوال الوقت مرتاح ومبتهج".

وعن كيفية اتخاذ قرار الطيران أجاب: "والدي رياضي منذ شبابه حيث كان في منتخب لبنان لكرة السلة، طرح عليّ الفكرة وقد قررت تحقيق ما يصبو إليه، لكن شق السلامة العامة كان مهماً جداً بالنسبة لنا، ولذلك انتظرنا أن يكون الجو مناسباً وأن يكون الهواء جنوبي، حيث أجلنا الرحلة 15 يوماً عن اليوم الأول الذي كان مقرراً لها، إلى أن تأكدنا من عدم وجود أي مخاطر".

عمل نقولا، الوالد لشاب وشابة، تاجر تحف فنية، وهو رسام ماهر، وبطل في تنس الطاولة ويهوى لعب طاولة الزهر.

باختصار كما قال رودي: "يحب الحياة، وأهم من كل ذلك الإيمان والصلاة في حياته يتقدمان كل شيء"، مضيفاً: "تمكن والدي من خلال مغامرته من كسر الصورة النمطية التي تربط المظلات بالشباب، كما أثبت أن هذه اللعبة آمنة ولا تشكل أي خطر على حياة الإنسان".

بعد تكلل المغامرة بالنجاح تم التواصل مع عضو الاتحاد الفرنسي للقفز بالمظلات، ميشيل سارت، الذي منح نقولا درعاً تقديرياً باعتباره الشخص الأكبر سناً في الشرق الأوسط الذي يمارس هذه الرياضة، لا بل كما قال رودي: "نبحث للتأكد أنه الرجل الأول في أوروبا أيضاً الذي قام بذلك، ونعمل من أجل تقديم الوثائق إلى مجموعة جينيس للأرقام القياسية لتسجيل هذا الإنجاز".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير