ويجز رفض مشاركة عمرو دياب في إعلان بيبسي والد البلوغر هدير عبدالرازق يكشف السبب الحقيقي وراء فضيحة ابنته الشيف بوراك : لا أفهم لماذا كل هذا الحقد ! فليك في برشلونة.. والصفقة في ساعات الصفدي يلتقي وزير الخارجية الإسباني ماذا يُحدث فنجان القهوة بجسمك دقيقةً بدقيقة؟ كيف يمكننا تحقيق السعادة ؟ وفاة طفلة تركية بمسابقة مدرسية لتناول البرغر بسرعة يُحرم من سبيكة ذهب فاز بها لسبب غريب! واتساب يطرح ميزات جديدة طال انتظارها الإسراع في بناء المجتمع الصيني العربي للمستقبل المشترك نحو العصر الجديد مؤشرات الأسهم الأميركية: انخفاض داو جونز 200 نقطة حملة أمنيّة بجبل اللويبدة وضبط 13 مشبوها بلجيكيا تتعهد بتزويد أوكرانيا ب 30 مقاتلة أف 16 عطاء لشراء 10ملايين كيس "بولي بروبلين" لتعبئة الخلطة العلفية تحولات العصر وتأثير الذكاء الاصطناعي على الأيدي العاملة السعايدة: نعمل على لقاءات مع شركاء داخليين وخارجيين لإنشاء استراتيجيات لـ محطات الشحن الكهربائية متسول آخر صرعة… “كليك ومحفظة” انتخابات الاردنية بين الرغائبية والنكائية والواقع العمل التطوعي ... الطريق نحو تحقيق الانسانية
اقتصاد

الاتحاد الأوروبي: 11 مليار يورو لدعم تعافي الدول الأعضاء من آثار كورونا

{clean_title}
الأنباط - أعلنت المفوضية الأوروبية، اليوم الأربعاء، تخصيص 11 مليار يورو، بموجب سياسة التماسك في جميع الدول الأعضاء في الاتحاد، والبالغ عددها 27 دولة، ضمن برنامج لدعم إعادة التعافي من تداعيات جائحة كورونا لعام 2022.
ونقلت وكالة يورونيوز الأوروبية عن مفوضة التماسك والإصلاحات في الاتحاد، إليسا فيريرا، قولها: "البرنامج يعد أداة نجاح لدعم التعافي من الجائح، وتنفيذ انتقال أخضر ورقمي عادل في دول الاتحاد الأوروبي، حيث قامت دول الاتحاد ببرمجة جميع موارد البرنامج في العام الحالي 2021"، داعية الدول الأعضاء إلى تقديم تعديلات على برامجها للمفوضية لشريحة 2022 لتمكينها من استيعابها في الوقت المناسب. وأضافت فيريرا أن إطلاق موارد البرنامج على شريحتين يستهدف الحصول على التأثير الاجتماعي والاقتصادي المتطور لمواجهة تداعيات الجائحة، لافتة إلى أن مخصصات البرنامج تعتمد على الناتج المحلي الإجمالي للبلدان الأعضاء، بالإضافة إلى تداعيات الجائحة على اقتصادات الدول الأعضاء وفقًا للبيانات الإحصائية لعام 2021.
وأشارت إلى أن هذا المبلغ الذي جرى تخصيصه، بالإضافة إلى نحو 40 مليار يورو تم توفيرها في العام الحالي لتمكين الدول الأعضاء من مواصلة تنفيذ تدابير التعافي من تداعيات الجائحة، من خلال زيادة مرونة الرعاية الصحية والأعمال التجارية، ودعم الفئات الأكثر ضعفًا، إضافة إلى المساهمة في الأولويات الخضراء والرقمية من أجل انتعاش ذكي ومستدام ومتماسك.