البث المباشر
عمّان الأهلية تُعتمد كأول مركز دولي لاختبار TOCFL للغة الصينية في الشرق الأوسط العراق يمدد إغلاق أجوائه 72 ساعة ترامب: إيران ستتعرض اليوم لضربات قوية للغاية نعم: "تِخسى يا كوبان"!! إضاءة "خزنة البترا" بالأزرق تكريما لرجال الشرطة حول العالم “تجارة الأردن”: وفرة في المواد الغذائية وحركة تسوق طبيعية مثلث برمودا الطبي": حين يصبح المريض "شيكاً" مُصادقاً عليه! الأمن العام: تعاملنا مع 207 بلاغات لسقوط شظايا نتج عنها 14 إصابة الجيش: الصواريخ والمسيرات الإيرانية استهدفت مواقع ومنشآت حيوية داخل الأردن تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة الولايات المتحدة وإسرائيل: تحالف المصالح أم جدل النفوذ؟ اتفاقية دعم بحثي بين عمّان الأهلية وصندوق دعم البحث العلمي لإنتاج ألبان معزّزة بالبكتيريا النافعة " اهداف غير واقعية " إيران بيضة القبان الأمريكية أليس من الأفضل دعم الدول النامية بدلاً من قصفها؟ ارتفاع قيمة شهادات المنشأة التي أصدرتها تجارة عمان خلال شهرين تصعيد واسع في اليوم الثامن للحرب.. واسبانيا تدعو تل أبيب للالتزام بالقانون الدولي ترامب بين القساوسة، ارتداد الولايات المتحدة الأيدولوجي! رابطة اللاعبين الاردنيين الدوليين الثقافية تنظم إفطاراً رمضانياً للمرضى والمصابين من أهل غزة الذين يتلقون العلاج في الأردن الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثامن

انجازان من القطاع الخاص

انجازان من القطاع الخاص
الأنباط -
انجازان من القطاع الخاص 
تم الإعلان عن انجازين من القطاع الخاص   هما 
اولا ) التوجه لانشاء برجين للسياحه العلاجيه في الشميساني تابعين للمستشفى التخصصي بعد موافقة امين عمان ومجلس الامانه
ثانيا )أدوية الحكمه تتولى شركة كوستوفارم الامريكيه بقيمة ٣٧٥ مليون دولار 
إذن من واجبنا أن نعتز بقدرة القطاع الخاص الذي يعمل بكفاءه وانجازات فالاعلام المهني الوطني عليه دور  وكذلك جروبات الوتس اب بدلا من تضييع وقت بعضها في أمور أو مجاملات يمكن تاجيلها أو الاستغناء عنها فالاردن حقق إنجازات وابناؤه قادرون على الإنجازات وجذب الاستثمارات والتشغيل للشباب وكما قلت لمسؤؤل  واقولها بأن الخطر هو من البطاله والفقر  ولا يمكن حل البطاله إلا باستثمارات وتغيير مجتمعي والتوجه نحو التعليم التطبيقي والتقني وهذا لا يتحقق إلا بادارات ناجحه في كافة الإدارات بدءا من الموظف ورئيس قسم حتى أعلى موقع في اي هرم إداري تنفيذي في الوزارات والجامعات والدوائر والمؤسسات وان تكون بعيده كليا عن النفاق والمناطقيه والشلليه  والمصالح وان تكون كفؤه تدير وتخطط  للمستقبل من القطاعين العام والخاص  قادره على  تنفيذ رؤية جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم كما وردت في الاوراق النقاشيه لجلالة الملك   في الإنجاز والكفاءه وسيادة القانون والعداله والتطوير  لا كما نسمع من الميدان من تصرفات البعض وقد لا تكون مقصوده أو مقصوده من  وضع العراقيل والروتين والبيروقراطيه ومحاربة الناجح وعمل المستحيل لافشاله أو وضع العراقيل أمامه أو خضوعه لصفقات إدارية بين مصالح ومتنفذين أو نقله واحباطه فنجاح القطاع الخاص هو قوة لما له من دور في التشغيل والتصدير وتحريك عجلة الاقتصاد وحلقات الإنتاج ودخل للموازنه من الضرائب والتصدير والجمارك والكهرباء والماء والنقل وغيرها فالامن ليس أمنيا وسياسيا بل اقتصاديا وتعليميا وصحيا واداريا لان الأمن المتكامل يعني تحصين الجبهه الداخليه اكثر فأكثر 
ومما لفت انتباهي في التوجه لإنشاء برجين في الشميساني للسياحه العلاجيه  تابعين للمستشفى التخصصي الذي اعتبره قصة نجاح إداريا وصحيا بادارة الدكتور فوزي الحموري وعرفت ذلك عن قرب عندما دخلت المستشفى نتيجة الإصابة بالكورونا  في شهر ٣ عام ٢٠٢١ هو موافقة معالي امين عمان د يوسف الشواربه ومجلس الامانه وهذا يعتبر نجاحا لهم في تشجيع الاستثمار والبعد كليا عن الروتين الإداري ويشجع الاستثمار  ويجعل من اي مستثمر يذهب مباشرة إلى امين عمان دون واسطات وجسور وهذا يشجع التوجه نحو أمانه وبلديات تنمويه واختيار في الانتخابات القادمه على أساس بلديات وامانه تنمويه تعتمد على نفسها وتشغل الشباب   ومما يشجع أيضا بأن النجاحات الاردنيه في العالم  كما هو في أدوية الحكمه التي أصبحت معلما بارزا وقصة نجاح أيضا  في اداره ناجحه كفؤه برئاسة رئيس مجلس الاداره معالي المهندس سعيد دروزه  وهناك قصص نجاح أخرى في القطاع الخاص واعرفها جيدا واسمعها والتقي معها وهي حالات ناجحه وقصص نجاح في الإنتاج والتصدير تصل كثيرا من دول العالم وتنافس في الجوده والسعر وتنافس شركات عالميه وتعمل بصمت وفاعليه في قطاعات مختلفه كالتعدين والكيماويات والادويه والزراعه والمنتجات الغذائيه والإنشاءات  والكهربائيات ومنتجات البحر الميت وكذلك هناك قصص نجاح في التجاره والتسويق  في المناطق الحره والمنطقه الحره السوريه الاردنيه التي نأمل أن تعود للعمل قريبا  لتعود العلاقات اقوى من قبل  كما هي تاريخيا بين الأسرة الواحده  وقصص النجاح وراءها إدارات ناجحه وهناك أردنيون في العالم ناجحون فاستمرار البعض في التشويش والنعيق  للابتزاز والمصالح الشخصيه خطر وفي رأيي مخالف للقانون لأنه بعيدا عن النقد البناء المحمي قانونيا ودستوريا  ومن لديه شئء فليذهب إلى الدوائر المعنيه وهيئة النزاهه ومكافحة الفساد  
في رأيي بأن هناك قصص نجاح وانجازات كبيره ومتنوعه في القطاعين العام والخاص وان دور اي انسان هو نشر التفاؤل أو النقد البناء المسؤؤل فنجاح اي مؤسسه واي مسؤؤل هو نجاح في وطن  لا ان يقوم البعض في نشر البغضاء وتقسيم الناس للأصول والمنابت وان تكون المطالبات لمن يريد البناء والخير لوطنه في المساهمه لإيجاد حلول التحديات وتقديم الآراء والمقترحات لا النظر إلى المنطقه والأصل وشهادة الميلاد بل إلى الكفاءه والإنجاز فالرئيس الأمريكي الأسبق قال  في حفلة التنصيب رئيسا للدوله العظمى(ابي قبل ستين عاما كان يمنع من دخول مطاعم البيض وها أنا اليوم رئيسا لامريكا)
لدينا قيادة هاشميه تاريخيه جعلت من الاردن  بارادة واداره حكيمه مع شعب مخلص نموذج في النجاح والإنجازات وحالة نجاح عالميه ووطن يسوده الأمن والاستقرار والنماء
حماها الله والشعب والوطن بقيادة جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم
أد مصطفى محمد عيروط
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير