اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تدعم رئتيك طبيعيًا؟ .. 8 خطوات بسيطة قد تُحدث فرقًا 5 أنواع من الأدوية لا يُفضل تناولها مع القهوة.. تعرف إلى المخاطر إلى معلّمينا الذين بقي أثرهم فينا الجلوس الطويل وتأثيره على الظهر .. ما الذي يحدث قبل أن تنام .. هذه الفاكهة قد تساعدك على التخلص من الأرق يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلم شباب العواصم العربية في الدورة الـ21 يبحثون الرياضات الإلكترونية وصناعة الإبداع التشدد تجاه الأردن والمرونة مع "اسرائيل" تثير التساؤلات حول معايير "سلامة EASA " الأرصاد: أجواء معتدلة غدا وانخفاض ملموس على الحرارة الثلاثاء "عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض عوض و"مطعم الأشرار" (4) إعلان نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الملكة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير قرار تاريخي.. حزب الخضر البريطاني يقر اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية ما أعظمك يا أردن! الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات Ayla Marina Named International Marina of the Year 2026 مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي لعام 2026

حوارية في شومان تناقش قضية استثمار النحاس في محمية ضانا

حوارية في شومان تناقش قضية استثمار النحاس في محمية ضانا
الأنباط -
ناقشت حوارية، عقدها منتدى عبد الحميد شومان الثقافي، مساء أمس الاثنين، بعنوان: "المجتمعات بين الاستثمار والبيئة"، قضية استثمار النحاس في محمية ضانا، والأبعاد البيئية والاقتصادية والاجتماعية المتعلقة في هذا المجال.
وتحدث في الحوارية، وفق بيان صحفي صادر عن المنتدى اليوم الثلاثاء، رئيس مجلس محافظة الطفيلة الدكتور محمد الخصبة، ومدير محمية ضانا للمحيط الحيوي، المهندس عامر الرفوع، وأستاذ اقتصاديات البيئة في الجامعة الأردنية، الدكتور عامر الجبارين، والناشطة الحقوقية والبيئية المجتمعية، هلا مراد، وأدارها مدير دائرة البحث العلمي في مؤسسة عبد الحميد شومان، المهندس أنور حلح. واستعرض الرفوع الميزات والخصائص البيئية التي تتمتع بها محمية ضانا، منوها بأنه يوجد في محمية ضانا 98 موقعا أثريا ومنها خربة النحاس الموجودة في الجزء الغربي من المحمية، والتي يقدر عمرها بنحو 4000 سنة قبل الميلاد.
وأكد ضرورة عمل الدراسات الحقيقية والواقعية التي تراعي الأبعاد الاجتماعية والبيئية عند تنفيذ المشاريع الاستثمارية، موضحا أن "المجتمع المحلي في ضانا مع المصلحة العامة للوطن، ولن يكون عثرة أمام تطور الاقتصاد وتوفير فرص العمل للشباب".
من جهته، أكد الخصبة أهمية وجود مشروعات استثمارية في محافظة الطفيلة، للحد من شبح البطالة المتزايد، لافتا إلى أن النحاس والمنغنيز من أهم الثروات التي من الممكن أن يكون فيها استثمارات مجدية في المنطقة، بالرغم من عدم وجود أرقام دقيقة للكميات الموجودة، وأن هناك دراسات تنقيبية بالمنطقة للوصول إلى أرقام واقعية وعلمية.
وأشار إلى أن أبناء المنطقة يشددون على ضرورة المحافظة على البيئة ويرفضون المساس بالأشجار والمناطق السياحية والبيئية، وأن لا يتم التغول على المساحة المتوفرة للناس للتنزه، في المنطقة التي يتركز فيها النحاس والمنغنيز.
ولفت الدكتور الجبارين إلى حساسية موضوع استخراج النحاس لما له من تأثيرات اجتماعية واقتصادية وبيئية، لافتا إلى أنه لا يوجد لغاية الآن أرقام دقيقة تتحدث عن كمية النحاس في منطقة ضانا.
وقال إن جميع الأرقام هي توقعات ولم تأخذ بعين الاعتبار موضوع الكلف والأضرار البيئية، مشيرا إلى أن المشروع يحتاج بحسب التقديرات إلى نحو 11 مليون متر مكعب من المياه.
بدورها، قالت مراد إن قضية قطع الأشجار، وخاصة الحرجية، هي قضية شائكة، مبينة أنه بالرغم من وجود منظومة تشريعية قوية تحمي البيئة والأشجار والغابات إلا أنه يتم الاعتداء على الثروة الحرجية في الغابات باستمرار.
وأشارت إلى رفض المجتمع المحلي في أحد المناطق مشروع طاقة متجددة، وذلك بسبب تواجده في المكان الخاطئ لاعتبارات كثيرة من أهمها وجود عدد كبير من الأشجار تم الاعتداء على بعضها، ولأن المكان محاط بكثافة عالية من السكان ولديهم الوعي البيئي مما دعا النشطاء البيئيين إلى التحرك لتسليط الضوء على الأضرار السلبية للمشروع على البيئة والإنسان. أيمن عموري، وهو أحد سكان المنطقة، أشار خلال مداخلة له إلى الأضرار البيئية والمعاناة التي يتعرض لها أبناء وسكان المنطقة؛ بسبب المشروع الذي لم يدرس الأضرار الناجمة عنه. وكان حلح أشار في بداية الحوارية إلى أن ركيزة البيئة في التنمية المستدامة ليست ترفا، إنما هي دعامة أساسية لضمان استدامة الرفاه للمجتمعات جنبا إلى جنب مع الركائز الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للتنمية المستدامة.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير