اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأمانة: مجمع المحطة الجديد مركز متكامل يربط عمّان بالزرقاء الأردن يدين الهجوم الإيراني الذي استهدف الإمارات مبادرة نون للكتاب تستضيف الأديب جعفر العقيلي وتناقش "مسافة كافية" ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في نيبال إلى 903 قنوات دحلان المتعددة: فرصة سياسية أم مخاطرة استراتيجية؟ البنك الإسلامي الأردني يفتتح مكتباً لخدمة قطاع الشركات في الشميساني هآرتس: إسرائيل ستفرض منهجها التعليمي على 45 ألف طالب فلسطيني بالقدس الشرقية ولي العهد للملكة: كل عام وأنتِ بألف خير يا أمي الغالية الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يوقّعان اتفاقية لإعداد خريطة استثمارية لمحافظة الطفيلة المهندسة حنين أبو درويش تفوز بجائزة «المرأة العربية الحكيمة» على مستوى المملكة الأردنية الهاشمية وتتأهل للمنافسة على المستوى العربي عيد ميلاد جلالة الملكة رانيا عيد ميلاد الاردنيات جميعا أسرة جامعة عمان الأهلية تهنىء بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا المعظمة هل إبر الجيم خطيرة على المراهقين؟ اليكِ ما كشفته الغذاء والدواء في الاردن الديوان الملكي الهاشمي يهنئ بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله رئيس الديوان الملكي يستقبل وفدا من مجلس شباب عجلون منتدى التواصل الحكومي يستضيف مدير الإحصاءات العامة غدا المستقلة للانتخاب تنشر جداول الناخبين النهائية لغرف الصناعة 89.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية اختتام برنامج اللغة الإنجليزية للباحثين عن عمل في مركز شباب وشابات البلقاء النموذجي جمعية المستثمرين الأردنية تطلق أسبوع نقل مجاني للباحثين عن عمل من الزرقاء والرصيفة إلى مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعيةر

قانون الاعسار بين الواقعية و الخيال العلمي

قانون الاعسار بين الواقعية و الخيال العلمي
الأنباط -
 
عندما قرات قانون الاعسار الاردني لاول مرة تولد لدي شعور بأن في الاردن شركات تحاكي (جنرال موتورز أو وول مارت ) حيث ان نصوص القانون جاءت متقدمة تتفوق على حجم السوق و طاقة الشركات و مؤسسات الاعمال و النشاط التجاري بشكل عام و كأن المشرع كان في حالة تمني وطنية أو تحقيق حلم..... كان في حالة رومانسية اقتصادية و نتيجة لذلك غاب عن واقع الحال و اصبح التطبيق محال

كان على المشرع ان يخفف من شراسة اسم القانون ( الاعسار ) الذي يعني الضيق بالمفهوم العام و قلة الموارد و العجز كمفهوم اقتصادي و شح السيولة ماليا لم يكن المشرع مرهف الحس عند اخيار اسم القانون ماذا لو كان اسم القانون (اعادة الهيكلة و جدولة الديون ) مثلا و اي اسم يبعث الامل و يمنح الفرص و يحقق الطمأنينه اعتقد كان المشرع في حالة انفعال قانوني عند اخيار اسم للقانون .
عند المضي قدما و الخوض في مواد القانون سترى ما يسمى بالفوضى المنظمة او ربما يعتريك شعور بانك تشاهد مشاجرة جماعية هناك من يهاجم تارة ومن يدافع تارة و احيانا ممكن ان ترى انسحاب استراتيجي و ايضا ستشاهد عمليات استسلام .
ان القانون بصيغته الحالية لم يراعي احد اهم المفاهيم الاقتصادية الا وهو تصنيف نشاط الاعمال من شركات عملاقة و كبيرة و اخرى متوسطة و صغيرة جاء القانون كثير البذخ للمؤسسات الفردية و الشركات الصغيرة و مبذر للشركات المتوسطة و مقبول شكلا فقط للشركات الكبرى .
ينظم القانون العلاقة بين الشركة المعسرة و بين الدائنين من خلال وجود رقيب معين من السلطة القضائية الا وهو وكيل الاعسار و الذي يتضمن عمله الكثير من الواجبات و المسؤوليات و الغريب ان القانون سمح لادارة الشركة المعسرة التي اوصلت الشركة الى الاعسار ان تستمر بادارتها و ان تضع خطة الخروج من عنق الزجاجه و اذا ما كسر العنق اثناء الخروج ستتناثر شظاي الزجاج في عيون الدائنين و يدخلون على اثرها غرفة الاعسار
محمد فضل
خبير مالي و ضريبي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير