اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انخفاض طفيف على درجات الحرارة وأجواء لطيفة اليوم وغدًا كيف نكبح الرغبة في تناول السكر؟ "ماتت صائمة في مسجد أسسته " .. رحيل مؤثر لمصرية يثير تعاطفاً واسعاً الصدفة تمنع جريمة قتل مروعة مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى وفاة و 13 إصابة إثر حادث تصادم مركبتين في جرش السلطة تنفق نحو ٢٠ مليون دولار على الانتخابات البلدية والمؤتمر الثامن ل فتح المستشفى الميداني جنوب غزة/10 يستقبل وجهاء محليين بمناسبة عيد الأضحى سياحة العقبة: نسبة إشغال فنادق الـ 5 نجوم ستصل 100% التلفزيون الإيراني: مسودة اتفاق مع واشنطن تنص على فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري أسواقٌ فارغة وأضاحٍ بلا مُشترين.. من المسؤول عن اغتيال الفرحة في حظائر عمّان؟ الإدارة المحلية: شكرًا لكل مواطن يضع النفايات في أماكنها رئيس مجلس مفوضي العقبة يتفقد محطة السفن السياحية من الإنقاذ داخل المناجم حتى العمل تحت البحر.. قدرات متنوعة للذكاء الاصطناعي المتجسد الصيني في البيئات القاسية السفير الأذربيجاني: نولي أهمية كبيرة لعلاقاتنا مع الأردن ارتفاع قياسي في القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.25 مليون يورو الأردن يعزي مملكة بلجيكا بضحايا حادث اصطدام حافلة مدرسية بقطار في مقاطعة فلاندرز البصول يُشارك كوادر مستشفى الجامعة الأردنيّة أولَ أيّام عيد الأضحى ويتفقّد سير العمل باخرة سياحية تُقل نحو 3371 سائحا ترسو على شواطئ العقبة ظهور أول شركة يونيكورن في قطاع تأجير الروبوتات الصيني

قانون الاعسار بين الواقعية و الخيال العلمي

قانون الاعسار بين الواقعية و الخيال العلمي
الأنباط -
 
عندما قرات قانون الاعسار الاردني لاول مرة تولد لدي شعور بأن في الاردن شركات تحاكي (جنرال موتورز أو وول مارت ) حيث ان نصوص القانون جاءت متقدمة تتفوق على حجم السوق و طاقة الشركات و مؤسسات الاعمال و النشاط التجاري بشكل عام و كأن المشرع كان في حالة تمني وطنية أو تحقيق حلم..... كان في حالة رومانسية اقتصادية و نتيجة لذلك غاب عن واقع الحال و اصبح التطبيق محال

كان على المشرع ان يخفف من شراسة اسم القانون ( الاعسار ) الذي يعني الضيق بالمفهوم العام و قلة الموارد و العجز كمفهوم اقتصادي و شح السيولة ماليا لم يكن المشرع مرهف الحس عند اخيار اسم القانون ماذا لو كان اسم القانون (اعادة الهيكلة و جدولة الديون ) مثلا و اي اسم يبعث الامل و يمنح الفرص و يحقق الطمأنينه اعتقد كان المشرع في حالة انفعال قانوني عند اخيار اسم للقانون .
عند المضي قدما و الخوض في مواد القانون سترى ما يسمى بالفوضى المنظمة او ربما يعتريك شعور بانك تشاهد مشاجرة جماعية هناك من يهاجم تارة ومن يدافع تارة و احيانا ممكن ان ترى انسحاب استراتيجي و ايضا ستشاهد عمليات استسلام .
ان القانون بصيغته الحالية لم يراعي احد اهم المفاهيم الاقتصادية الا وهو تصنيف نشاط الاعمال من شركات عملاقة و كبيرة و اخرى متوسطة و صغيرة جاء القانون كثير البذخ للمؤسسات الفردية و الشركات الصغيرة و مبذر للشركات المتوسطة و مقبول شكلا فقط للشركات الكبرى .
ينظم القانون العلاقة بين الشركة المعسرة و بين الدائنين من خلال وجود رقيب معين من السلطة القضائية الا وهو وكيل الاعسار و الذي يتضمن عمله الكثير من الواجبات و المسؤوليات و الغريب ان القانون سمح لادارة الشركة المعسرة التي اوصلت الشركة الى الاعسار ان تستمر بادارتها و ان تضع خطة الخروج من عنق الزجاجه و اذا ما كسر العنق اثناء الخروج ستتناثر شظاي الزجاج في عيون الدائنين و يدخلون على اثرها غرفة الاعسار
محمد فضل
خبير مالي و ضريبي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير