البث المباشر
مسلسل اذاعي للأطفال تحت عنوان (نبض الحياة )جديد منتدى الجياد الثقافي. بلدية السلط تفوز بجائزة التحدي العالمي لرؤساء البلديات النائب عياش ل"الانباط": لا مساس بحقوق المشتركين… و”الضمان” خط أحمر بين العدالة الاجتماعية واستدامة الصندوق ‏السفير الصيني يبحث مع نظيره الماليزي مشروع التعاون الثلاثي لتوليد الكهرباء وزارة الثقافة تواصل "أماسي رمضان" في عدد من المحافظات حسان يطلع رؤساء الكتل النيابية على تعديلات مشروع قانون الضمان "أوقاف جرش" تعقد المجلس العلمي الهاشمي الأول منتخب السلة يغادر إلى بيروت لخوض النافذة الثانية من تصفيات كأس العالم وزير الأوقاف: سداد ديون 100 غارمة خلال رمضان شركة عرموش للاستثمارات السّيّاحية - ماكدونالدز الأردن، توزّع 4000 طردًا غذائيًّا و 15000 وجبةً ضمن "حملة رمضان" 14.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان إتاحة تخطيط رحلات باص عمّان بين المدن عبر خرائط جوجل الأمن يحذر من مخاطر إشعال “السلكة” ويدعو لحماية الأطفال من الألعاب الخطرة جولة المينا تور العالمية للجولف تعود إلى العقبة الفيصلي والجزيرة يلتقيان السرحان والرمثا بدوري المحترفين لكرة القدم Orange Money ترعى منتدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمدفوعات الرقمية الخلايلة: 12 ألف كوبون تسوق و40 ألف طرد تمويني ضمن خطة صندوق الزكاة اقتصاديات رمضان.. الأرقام والضمائر المؤتمر الأردني الأوروبي للاستثمار ينطلق في 21 نيسان بمنطقة البحر الميت الزحف الصامت: قراءة استراتيجية في تحويل التصريح إلى خارطة سيادة

قانون الاعسار بين الواقعية و الخيال العلمي

قانون الاعسار بين الواقعية و الخيال العلمي
الأنباط -
 
عندما قرات قانون الاعسار الاردني لاول مرة تولد لدي شعور بأن في الاردن شركات تحاكي (جنرال موتورز أو وول مارت ) حيث ان نصوص القانون جاءت متقدمة تتفوق على حجم السوق و طاقة الشركات و مؤسسات الاعمال و النشاط التجاري بشكل عام و كأن المشرع كان في حالة تمني وطنية أو تحقيق حلم..... كان في حالة رومانسية اقتصادية و نتيجة لذلك غاب عن واقع الحال و اصبح التطبيق محال

كان على المشرع ان يخفف من شراسة اسم القانون ( الاعسار ) الذي يعني الضيق بالمفهوم العام و قلة الموارد و العجز كمفهوم اقتصادي و شح السيولة ماليا لم يكن المشرع مرهف الحس عند اخيار اسم القانون ماذا لو كان اسم القانون (اعادة الهيكلة و جدولة الديون ) مثلا و اي اسم يبعث الامل و يمنح الفرص و يحقق الطمأنينه اعتقد كان المشرع في حالة انفعال قانوني عند اخيار اسم للقانون .
عند المضي قدما و الخوض في مواد القانون سترى ما يسمى بالفوضى المنظمة او ربما يعتريك شعور بانك تشاهد مشاجرة جماعية هناك من يهاجم تارة ومن يدافع تارة و احيانا ممكن ان ترى انسحاب استراتيجي و ايضا ستشاهد عمليات استسلام .
ان القانون بصيغته الحالية لم يراعي احد اهم المفاهيم الاقتصادية الا وهو تصنيف نشاط الاعمال من شركات عملاقة و كبيرة و اخرى متوسطة و صغيرة جاء القانون كثير البذخ للمؤسسات الفردية و الشركات الصغيرة و مبذر للشركات المتوسطة و مقبول شكلا فقط للشركات الكبرى .
ينظم القانون العلاقة بين الشركة المعسرة و بين الدائنين من خلال وجود رقيب معين من السلطة القضائية الا وهو وكيل الاعسار و الذي يتضمن عمله الكثير من الواجبات و المسؤوليات و الغريب ان القانون سمح لادارة الشركة المعسرة التي اوصلت الشركة الى الاعسار ان تستمر بادارتها و ان تضع خطة الخروج من عنق الزجاجه و اذا ما كسر العنق اثناء الخروج ستتناثر شظاي الزجاج في عيون الدائنين و يدخلون على اثرها غرفة الاعسار
محمد فضل
خبير مالي و ضريبي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير