اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انخفاض طفيف على درجات الحرارة وأجواء لطيفة اليوم وغدًا كيف نكبح الرغبة في تناول السكر؟ "ماتت صائمة في مسجد أسسته " .. رحيل مؤثر لمصرية يثير تعاطفاً واسعاً الصدفة تمنع جريمة قتل مروعة مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى وفاة و 13 إصابة إثر حادث تصادم مركبتين في جرش السلطة تنفق نحو ٢٠ مليون دولار على الانتخابات البلدية والمؤتمر الثامن ل فتح المستشفى الميداني جنوب غزة/10 يستقبل وجهاء محليين بمناسبة عيد الأضحى سياحة العقبة: نسبة إشغال فنادق الـ 5 نجوم ستصل 100% التلفزيون الإيراني: مسودة اتفاق مع واشنطن تنص على فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري أسواقٌ فارغة وأضاحٍ بلا مُشترين.. من المسؤول عن اغتيال الفرحة في حظائر عمّان؟ الإدارة المحلية: شكرًا لكل مواطن يضع النفايات في أماكنها رئيس مجلس مفوضي العقبة يتفقد محطة السفن السياحية من الإنقاذ داخل المناجم حتى العمل تحت البحر.. قدرات متنوعة للذكاء الاصطناعي المتجسد الصيني في البيئات القاسية السفير الأذربيجاني: نولي أهمية كبيرة لعلاقاتنا مع الأردن ارتفاع قياسي في القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.25 مليون يورو الأردن يعزي مملكة بلجيكا بضحايا حادث اصطدام حافلة مدرسية بقطار في مقاطعة فلاندرز البصول يُشارك كوادر مستشفى الجامعة الأردنيّة أولَ أيّام عيد الأضحى ويتفقّد سير العمل باخرة سياحية تُقل نحو 3371 سائحا ترسو على شواطئ العقبة ظهور أول شركة يونيكورن في قطاع تأجير الروبوتات الصيني

الضريبة المقطوعة على المحروقات.. المستهلك يدفع ثمن سياسات الحكومة

الضريبة المقطوعة على المحروقات المستهلك يدفع ثمن سياسات الحكومة
الأنباط -

الأنباط – نور حتاملة

 

فيما تعتبر المحروقات سلع أساسية لا يمكن الاستغناء عنها، فإنها تخضع لزيادات متتالية في الأسعار مع قرار تثبيت الضريبة المقطوعة عليها، وفي حين ان تمسك الحكومة بفرض الضريبة المقطوعة على المحروقات سيؤدي الى بقاء الأسعار ضمن مستويات مرتفعة، مما يدفع كثيرين للتساؤل عن آلية احتساب الضريبة على المحروقات؟ وكم تعود بإيرادات على الدولة؟

ويجمع خبراء على ان ارتفاع الضريبة على المحروقات يدفع ثمنه المواطن- المستهلك، ويوقع ظلما مضاعفا على المستهلك بسبب ارتفاع ضريبة المحروقات التي تشكل نسبة عالية من ثمن المنتج ككل.

وحول ذلك، أشار الخبير النفطي هاشم عقل أن المواطن يتأثر من ضريبة المحروقات المقطوعة في حال ارتفاع المنتج الخام وبالتالي تصبح التكلفة عالية جدا بالنسبة للمواطن وهي فوق الاحتمال.

فيما اعتبر الخبير والمحلل الاقتصادي مازن ارشيد، أن قرار تثبيت الضريبة المقطوعة على المحروقات كان جائرا بكل المقاييس وظالم الى حد كبير، وبعد ان جرى التثبيت فإن الجميع يعتبر في الطرف الخاسر ما عدا خزينة الدولة التي ستحقق الربح.

وقال عقل، أن المواطن تأثر بارتفاع خام برنت هذه الفترة الى أرقام قياسية، أدت الى ارتفاع سعر المنتج والضريبة عليه وبالتالي يجب إعادة النظر في ضريبة المحروقات المقطوعة حتى يتم تخفيض السعرعلى المواطن. مشيرا الى أن بعض الدول تلجأ الى ما يسمى بالسعر المرجعي، بمعنى أن يثبت سعر برميل البترول على سعر ثابت وفي حالة ارتفاع هذا السعر عن السعر المرجعي يتم خفض الضريبة، وفي حال انخفاض سعر خام البترول برنت عن السعر المرجعي يتم رفع الضريبة، بحيث تصبح الضريبة مرنة في الارتفاع والانخفاض مما يخفف من التكلفة على المواطن حتى لا يشكو من غلاء هذا المنتج.

وأضاف، أنه يتم احتساب ضريبة مقطوعة على كل لتر من المشتقات النفطية (بنزين بأنواعه الديزل بأنواعه والكاز)، وآلية الاستحقاق مع نهاية كل شهر او شهرين يتم احتساب ضريبة المبيعات "مباع" بواسطة المحطات او صهاريج النقل الى المصانع والبيوت وغيرها، بعد استيفاء ضريبة المبيعات بواسطة دائرة ضريبة الدخل والمبيعات الى خزينة الدولة.

وأوضح أن الضريبة حققت عام 2019 ايرادات بقيمة 1.1 مليار دينار، والتي انخفضت الى 710 مليون دينار عام 2020 بسبب الإغلاقات الطويلة والقيود على التنقل والسفر، مشيرا الى أنه من المتوقع ان تصل ايرادات ضريبة المحروقات في العام الحالي الى رقم قياسي يبلغ 1.2 مليار دينار، بسبب فتح كافة النشاطات الاقتصادية وانتعاش النشاط التجاري الى طبيعته بالإضافة الى عودة السفر والتنقل والتعليم الوجاهي، وهذه العوامل تحقق زيادة ملحوظة في ايرادات الدولة.

ونوه عقل ان هذه الإيرادات ستشهد بعض الانخفاضات على المدى البعيد، نتيجة للتوسع في استعمال السيارات الكهربائية وزيادة أعدادها بشكل ملحوظ، ولهذا اقترح خفض والغاء بعض الرسوم والضرائب عن هذا النوع من السيارات حتى تصبح في متناول الجميع، وبالتالي ينخفض استهلاك البنزين نسبة الى الكهرباء فهي ذات جدوى اقتصادية، اضافة الى الأمر الذي يعد توجها سليما لانه يحافظ على صحة المواطن ونظافة البيئة وتوفير العملات صعبة المستعملة في استيراد المحروقات لخزينة الدول حتى تستغل في مشاريع استثمارية وصحة وتعليم وأخرى.

من جانبه، أوضح ارشيد، أنه من المفترض ان يكون مقدار الضريبة متغير مع تغير سعر خام برنت خاصة عندما يتراجع سعر الخام تراجعا كبيرا، لإن مقدار الضريبة المقطوعة على البنزين فئة 90 هو 37 قرش/لتر حيث جرى تثبيته خلال صيف 2019 وعلى معدل سعر خام برنت بلغ 66.1 دولار لكل برميل.

وقال أنه كان من الممكن توفير ربع دينار لكل لتر بنزين فقط كفرق تراجع الضريبة على البنزين بسبب تراجع خام برنت عالميا ناهيك عن تراجع سعر الخام نفسه، لإنه بحسبة بسيطة فإن الضريبة المقطوعة الثابتة تشكل 56٪ من سعر خام برنت انذاك، ولو جرى تثبيت النسبة المئوية للضريبة المقطوعة عند 56٪ لكل لتر (بدلا من تثبيت القيمة الضريبية المقطوعة عند 37قرش/لتر) لكانت قيمة الضريبة المقطوعة بلغت 12 قرش/لتر عندما كان سعر خام برنت 22 دولار.

وأضاف أن وزيرة الطاقة هالة زواتي بررت تثبيت قيمة الضريبة المقطوعة بدلا من تثبيت النسبة المئوية بأنها "لحماية المستهلكين من أثر ارتفاع قيم الضرائب عند ارتفاع أسعار النفط العالمية"، لكنها لم تأخذ بعين الاعتبار امكانية تراجع الخام كما حدث عندما تراجع خام برنت بنسبة 66٪، ، وحتى لو تراجع سعر الخام الى صفر دولار مثلا، فإن المستهلك سيدفع 37 قرش لكل لتر وهي الضريبة المقطوعة المثبتة لكل لتر.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير