البث المباشر
نحو رؤية متوازنة لتعليمات الاقتطاع والرديات الضريبية " تعزيز الثقة وحماية حقوق المكلف" حرب الخليج الكبرى بن زايد: لسنا فريسة سهلة والإمارات ستحمي جميع من على أرضها مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الزيود والكساسبة عمّان الأهلية تُعتمد كأول مركز دولي لاختبار TOCFL للغة الصينية في الشرق الأوسط العراق يمدد إغلاق أجوائه 72 ساعة ترامب: إيران ستتعرض اليوم لضربات قوية للغاية نعم: "تِخسى يا كوبان"!! إضاءة "خزنة البترا" بالأزرق تكريما لرجال الشرطة حول العالم “تجارة الأردن”: وفرة في المواد الغذائية وحركة تسوق طبيعية مثلث برمودا الطبي": حين يصبح المريض "شيكاً" مُصادقاً عليه! الأمن العام: تعاملنا مع 207 بلاغات لسقوط شظايا نتج عنها 14 إصابة الجيش: الصواريخ والمسيرات الإيرانية استهدفت مواقع ومنشآت حيوية داخل الأردن تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة الولايات المتحدة وإسرائيل: تحالف المصالح أم جدل النفوذ؟ اتفاقية دعم بحثي بين عمّان الأهلية وصندوق دعم البحث العلمي لإنتاج ألبان معزّزة بالبكتيريا النافعة " اهداف غير واقعية " إيران بيضة القبان الأمريكية أليس من الأفضل دعم الدول النامية بدلاً من قصفها؟ ارتفاع قيمة شهادات المنشأة التي أصدرتها تجارة عمان خلال شهرين

صدور رواية فاطمة للكاتب محمد الزيود

صدور رواية فاطمة للكاتب محمد الزيود
الأنباط - صدر عن دار الآن ناشرون وموزعون، في عمان، رواية بعنوان "فاطمة " حكاية البارود والسنابل، للكاتب الدكتور محمد عبدالكريم الزيود، وبدعم من وزارة الثقافة.
وتعتبر الرواية التي جاءت في 224 صفحة من القطع المتوسطة، أقرب إلى الواقعية التسجيلية بالرغم من أن المؤلف نوه إلى أن أسماء الأشخاص جاءت مصادفة ولا تمت للواقع بصلة، إلا إن التسجيلية طغت من خلال وجود الكثير من الأسماء ضمن مدينة الزرقاء في قرى بني حسن، وحول سيل الزرقاء من أودية وكهوف ومسالك وطرق وقرى وأشجار.
وتعاين الرواية قصة فاطمة البدوية، وما تخلل حياتها من معاناة وفقد وخسارات، كما تظهر شخصيات أخرى خلال الرواية، تساند السياق الرئيسي وتؤثر فيه وتتأثر به، اذ ترصد الأحداث مسار حياة فاطمة وعائلتها في احدى قرى الزرقاء منذ منتصف الاربعينيات وحتى ثمانينيات القرن الحالي.
وتركز الرواية على جملة من الأحداث وسياقات القرية الأردنية من حيث العادات والقيم والطقوس والممارسات والشعائر، مع العديد من الإسقاطات لأحداث مهمة مر بها الأردن، مثل حادثة استشهاد الملك عبدالله الأول ونكسة حزيران عام1967 وتداعياتها، من حيث النزوح والهجرة من داخل الأردن وخارجه، وخاصة تشكيلها للفسيفساء الاجتماعية في مدينة الزرقاء.
يذكر أن الكاتب الزيود ولد في الهاشمية عام 1973، ويعمل مدرسا أكاديمياً في جامعة الزرقاء، وسبق أن أصدر مجموعتين قصصيتين إضافة لكتابة أعمال إذاعية وتلفزيونية أردنية.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير