اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
العثور على جثمان مواطنة أردنية كانت تحت الأنقاض جرّاء الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا. وزير الثقافة: مهرجان جرش جزء من تمثلات السردية الأردنية برنامج "أماني" في الأغوار الجنوبية.. قصة نجاح في تعزيز حماية الأطفال والدعم النفسي المجتمعي مجلس الأعمال الأردني الأمريكي يلتقي معالي المهندس يعرب القضاة وزير الصناعة والتجارة الاردني في مقر الوزارة. انطلاق برنامج "صوتك" لتمكين الشباب سياسياً سفراء يطلعون على عدد من التجارب السياحية في وادي رم غرفة صناعة الأردن تطلق سلسلة معرفية جديدة "بوصلة الصناعي" الأردن يضبط إيقاع معدلات التضخم ويحمي المواطنين من غلاء الأسعار "الزراعة النيابية" تبحث واقع القطاع الزراعي والمائي فريق البحث والإنقاذ الأردني يواصل عملياته الميدانية في فنزويلا وزارة المياه: تأهيل آبار ومحطات ضخ في الطفيلة بـ 3.3 مليون دينار "الصحة النيابية" تبحث تراخيص مزاولة المهنة والاشتراكات النقابية "الإدارية النيابية" تستمع لملاحظات القطاع الخاص حول مشروع قانون الإدارة المحلية "الزراعة النيابية" تبحث ملفات الأمن الغذائي والإنتاج الزراعي الطاقة النيابية تبحث أثر نظام ربط الطاقة المتجددة الأردن يعزي بوفاة مواطن قطري بشظابا عمليات عسكرية في المنطقة رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الكرك والعقبة (مخالفات قانونيه في منظومة تقييم الاداء في القطاع العام) بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع إطلاق الخطة الوطنية للوقاية والاستجابة لقضايا حماية الطفل والعنف الأسري

المالية العامة في الأردن مدعاة للقلق

المالية العامة في الأردن مدعاة للقلق
الأنباط -
نور حتاملة 

أصدر مركز الشرق الأوسط وشمال افريقيا للدراسات، اليوم الأربعاء، بيانا محدثا بعنوان " المالية العامة في الأردن مدعاة للقلق ". 
تضمن البيان رسوما بيانية وعدة نقاط رئيسية توضح الانحدار الحاد في مؤشرات المالية العامة للأردن العام الماضي، مشيرا الى أن الاقتصاد الأردني متعاقد بنسبة 1.6% خلال العام الماضي، وهي واحدة من أكثر فترات الانكماش تواضعا بين الأسواق الناشئة، الا أن الجائحة لعبت دورا كبيرا في هذا التأثير. إضافة الى أن الإيرادات انخفضت بنسبة تزيد عن 2% من الناتج المحلي الإجمالي خلال عام 2020، تزامنا مع تداعيات الجائحة التي فرضت حظرا شاملا لمدة طويلة وأثرت على عائدات ضريبة المبيعات. 
وأوضح البيان أنه قد تجد الحكومة صعوبة في الحفاظ على التزامها في التقشف نظرا للخلفية الاقتصادية والسياسية، وحتى لو التزمت السلطات بهذا التقشف فإن إجمالي الدين للدولة موضع قلق. حتى الان فإن السلطات مقيدة بربط الدولار وسعر صرف العملات الأجنبية المحمية لتوفير كفاية تغطي القاعدة النقدية. 
وفي نهايته، توقع البيان الى أنه في كل الأحوال ان تطلب الأمر خدمة الميزانية وموازنة سلسلة المدفوعات، فإن دول الإقليم والجوار مثل الخليج العربي قد تساهم في تقديم الدعم المالي، لإن الأردن تابع لصفقة الأربع سنوات مع صندوق النقد الدولي. كما قد تساهم الولايات المتحدة في خطوة للدعم باعطاء الأردن الأهمية من خلال سياستها الخارجية في الإقليم، وهذا سيساعد على التخفيف من مخاطر التخلف عن السداد.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير