اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
هاتفك ممتلئ رغم أنك لا تملك بيانات كثيرة .. أين اختفت المساحة؟ من يحتاج إلى لقاح الإنفلونزا ومتى يُفضل أخذه أسماك القرش تبارك أغرب طلب زواج في بريطانيا نزلات البرد تلاحق الأطفال في المدارس.. كيف تحمي طفلك؟ ‏شباب غماس لسمو ولي العهد : إحنا معك، وراك وبظهرك تحذير علمي جديد حول المصابيح الموفرة للطاقة وLED شي يقول إن الصين تعتزم دعوة 100 ألف شاب أمريكي لزيارتها بهدف التبادلات والدراسة على مدى السنوات الخمس المقبلة تركية تقتل خطيبها لرفضه الاستيقاظ مبكرًا لإتمام إجراءات الزواج الصفدي يؤكد لعراقجي ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الاردن الملف الصامت والنافذة المفتوحة : من نيويورك الى برلين .. الشبكة الخفية في غرف القرار وإعادة تشكيل السياسة الغربية الصفدي يترأس اجتماعا دوليا لحشد الدعم للأونروا علاج الجلطة الرئوية باستخدام نظام محوسب في مستشفى الملك المؤسس لأول مرة في الأردن ‏زيارة مرتقبة للزيدي إلى دمشق وملف الطاقة في صدارة المباحثات ‏شينخوا تنظم حفل تقديم كتاب "حوكمة الصين تحت قيادة شي جين بينغ "في معرض عمّان الدولي للكتاب بدء تقديم طلبات الانتقال بين التخصصات والجامعات الاثنين 97.6% أدنى معدلات قبول الطب في الجامعات الرسمية إعلان نتائج القبول الموحد رسميا قرائة لمكانة 360: من التحذير إلى المساءلة.. كيف ترددت رسائل الملك في الإعلام الدولي والفضاء الرقمي؟ مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات الجمارك تضبط معملًا غير مرخص لتصنيع مستحضرات دوائية في عمّان

المالية العامة في الأردن مدعاة للقلق

المالية العامة في الأردن مدعاة للقلق
الأنباط -
نور حتاملة 

أصدر مركز الشرق الأوسط وشمال افريقيا للدراسات، اليوم الأربعاء، بيانا محدثا بعنوان " المالية العامة في الأردن مدعاة للقلق ". 
تضمن البيان رسوما بيانية وعدة نقاط رئيسية توضح الانحدار الحاد في مؤشرات المالية العامة للأردن العام الماضي، مشيرا الى أن الاقتصاد الأردني متعاقد بنسبة 1.6% خلال العام الماضي، وهي واحدة من أكثر فترات الانكماش تواضعا بين الأسواق الناشئة، الا أن الجائحة لعبت دورا كبيرا في هذا التأثير. إضافة الى أن الإيرادات انخفضت بنسبة تزيد عن 2% من الناتج المحلي الإجمالي خلال عام 2020، تزامنا مع تداعيات الجائحة التي فرضت حظرا شاملا لمدة طويلة وأثرت على عائدات ضريبة المبيعات. 
وأوضح البيان أنه قد تجد الحكومة صعوبة في الحفاظ على التزامها في التقشف نظرا للخلفية الاقتصادية والسياسية، وحتى لو التزمت السلطات بهذا التقشف فإن إجمالي الدين للدولة موضع قلق. حتى الان فإن السلطات مقيدة بربط الدولار وسعر صرف العملات الأجنبية المحمية لتوفير كفاية تغطي القاعدة النقدية. 
وفي نهايته، توقع البيان الى أنه في كل الأحوال ان تطلب الأمر خدمة الميزانية وموازنة سلسلة المدفوعات، فإن دول الإقليم والجوار مثل الخليج العربي قد تساهم في تقديم الدعم المالي، لإن الأردن تابع لصفقة الأربع سنوات مع صندوق النقد الدولي. كما قد تساهم الولايات المتحدة في خطوة للدعم باعطاء الأردن الأهمية من خلال سياستها الخارجية في الإقليم، وهذا سيساعد على التخفيف من مخاطر التخلف عن السداد.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير