البث المباشر
4.8 ملايين دولار لحماية رجل واحد .. تفاصيل مثيرة عن حراسة إيلون ماسك اكتشاف سبب غير متوقع لسرطان البنكرياس دراسة: السباحة فعّالة أكثر من الجري لصحة القلب بين فقد الأب ومرض الأم عنان دادر' يُحول ركام الألم إلى منارة أمل أردنية." موسى التعمري يسجل هدفاً مُذهلاً.. وحساب الدوري الفرنسي يصفه بـ"ميسي الأردن" الأرصاد: الأجواء المغبرة مستمرة الإثنين الأميرة دينا مرعد تزور مستشفى الهلال الأحمر ولي العهد في العقبة: رؤية ملكية تعانق الإنجاز وتعزز مسارات التنمية والتعليم الطريق الصحراوي… تنبيه مبكر قبل فوات الأوان ولي العهد في العقبة: رؤية ملكية تعانق الإنجاز وتعزز مسارات التنمية والتعليم الفيصلي يشعل سباق اللقب بهدف قاتل.. والحسين يواصل الصدارة والدوري يُحسم في الجولة الأخيرة متابعة ميدانية لولي العهد في العقبة لتعزيز الاستثمار وتحسين جودة الحياة "أغاتي" تفتتح أكبر مجمع حلويات في المملكة بعد مرور عقد على تأسيسها احتفاء باستقلال الأردن الثمانين الجمعيات الخيرية في قلب السردية الوطنية… فعالية في مجلس قلقيلية “تفضل دولة الرئيس” من التوجيه إلى الميدان ولي العهد يتفقد مشروعي مضمار سباق السيارات الدولي ومتنزه مدينة العقبة الحاج توفيق يطرح مبادرة عربية لاستدامة سلاسل الإمداد وأمن الطاقة والغذاء إطلاق أسمدة MNG الطبيعية والمبتكرة من مجموعة المناصير في الهند عبر IFFCO: توسع إستراتيجي يعزز مكانة الأردن كمصدر للحلول الزراعية العقوق الصامت… حين لا يُسمع الجرح لكنه يُوجِع بحنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً

مناقشات حول الحياء و الاحتشام في المجتمع

مناقشات حول الحياء و الاحتشام في المجتمع
الأنباط -
مريم القاسم
   في مناقشات جرت في ملتقى النخبة-elite ,بين أهل المعرفة والإختصاص ,تم طرح موضوع طرق ضبط تصرفات المواطنين من حيث الحياء والاحتشام في اللباس ومراعاة المظاهر العامة والغير,وأيضا الإنفتاح على الثقافات الأخرى في ظل العولمة .
   هناك قاعدة فطرية تقول أن الأماكن العامة لها قوانين فطرية وطبيعية تحكمها في ذهن الإنسان سواء في الأردن أو في أي بلد بالعالم ,والمألوف يختلف من مجتمع الى اخر في كل مجتمعات العالم ,وما يخرج عن المألوف فهو غير مقبول.
   ومن الآراء التي طرحت في المناقشة أن الحياء هو امتناع الشخص عن الإقبال على فعل شيء معين بسبب خوفه من العادات والتقاليد التي تربى عليها ,أما العفه فهى البعد عن الأمور السفيهه التي تخرج عن الحياء ويمكن لمسها أيضآ في الإنتصار على النفس وشهواتها والإلتزام بالخلق القويم ,الذي يحثنا عليه الدين والعادات السليمه .
   من هنا يجب الإعتراف بأن المشكلة الحقيقية تكمن في منظومة الأخلاق والقِيَم قبل أن تنطوي على القانون والنظام العام في الشارع ،وأن منظومة الأخلاق والقيم أساسها المنزل ,فالبيت هو الأساس قبل المدرسة وقبل الشارع ,وان ما يحدث من تصرفات مستغربة في الزي ,طريقة اللباس ,الحلاقة ,المشي هي نتيجة ضعف تربية الأهل وسكوتهم أو تشجيعهم للأبناء.  
   فالبنية واللبنة الأساسية في تكوين الإنسان هي في سنوات عمره الأولى والمراهقة حتى عمر ال 18 وبعدها مهما تعرض الشخص لضغوطات خارجية تربيته تمنعه من ارتكاب الأخطاء وطبعا لكل قاعدة شواذ ,فالأساس هو البيت والتربية وثم تأتي المدرسة والمجتمع ,مع الأخذ بعين الاعتبا وضع قوانين وضوابط لكي يلتزم الإنسان ويشعر بأن هناك عقوبة إذا سوّلت له نفسه ارتكاب أمور خاطئة منافية للدين والتقاليد والقانون ,قد لا يكون قد نشأ على أنها أخطاء بحق نفسه وغيره.
  هناك في المجتمعات سواء الأجنبيه أو مجتمعنا عامل مشترك وهو المتعارف عليه في ثقافة كل مجمتع ما هو المقبول أو خارج عن المألوف ,أي شي خارج عن المألوف يصبح غير مقبول مع تفاوت في الدرجات ,وهنا تصبح المقارنه بين المجتمعات غيرعادله ولا تخرج بنتيجه علميه يعتمد عليها . 
  وعلى الرغم من أن هذا موضوع اصبح شائكًا في عصرالعولمه وانفتاح الشعوب على بعضها انفتاحا كاملا ,إلا أنه اصبح هناك عامل مشرك كبير بين الشعوب ليس فقط في الزي سواء عند الذكر او الأنثي بل أيضا في سلوكيات كثيرة ,وما هو مقبول في مجتمع ليس بالضرورة أن يكون مقبول في مجتمع آخر ,مع الأخذ بعين الإعتبار بأن العالم اصبح قريه صغيرة واصبحت هناك الكثير الأمور المشتركه ومقبوله نوعا ما بين الثقافات المختلفة ,وهنا إذا تم الإستمرار به سيصبح مألوف تماما ولا يصبح شيء غريب أو دخيل.
  أما بالنسبة لقواعد اللباس ,الكثير من الناس يعتبرونها أوامر وليست ثقافة ,فهناك تعليمات موضوعه في عدد من المكاتب السياحية ،وتعليمات توجه للأجانب قبل زيارتهم للأردن من ضمنها موضوع اللباس في عدد من المناطق وليس في كل الأردن .
   من جهه أخرى ,التحرش ليس مقتصر ومحصور بالذكر فقط ،وليس محصور بطريقة لبس الأنثى ,على الرغم من أن جمال المرأة ورزانتها وثقلها لا يظهر إلا بالملابس المحتشمة التي تظهرلنا صورة المرأة الشرقية .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير