البث المباشر
الأرصاد الجوية: أجواء خريفية لطيفة الأربعاء والخميس وأمطار متوقعة في عدة مناطق من المملكة اعتباراً من الجمعة خطاب الملك من فقه الدولة الى مفهوم الأسرة محادين: تطلعات "دوري حارتنا" حدودها السماء وطموحنا منصة إقليمية لاكتشاف المواهب الكروية استثمارات بمئات الملايين لتعزيز الأمن المائي.. وتشديد الرقابة على الاعتداءات على مصادر المياه بعد جريمة كنيسة حمود… كيف نربّي أبناءنا كي لا يجد الإرهاب بيننا مكانًا؟ وفرة إنتاج زيت الزيتون لا تنعكس على الأسعار.. والتنكة تلامس 120 دينارا أرامكو تربح أكثر ... والنفط يبحث عن طريق للنجاة من هرمز يوم مصيري لترامب: الانتخابات التي قد تغير أمريكا والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله ماذا بعد خطاب العرش السامي؟ بيان صادر عن ديوان عشيرة الجغبير ترامب: إذا سئم مني الأميركيون سأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء آيزنكوت يطالب برحيل نتنياهو بعد إعلان ترامب مهرجان الزيتون الوطني : أسماء المشاركين مطلع الأسبوع المقبل ومنظومة رقابية متطورة لتعزيز جودة المنتج الأردني الرئيس الأمريكي: سنتوقف عن دفع أموال لإسرائيل بعد نهاية العام ولي العهد يبدأ زيارة عمل إلى أستونيا غدا ولي العهد في زيارته للسعودية .. رسالة تضامن وثبات موقف ومصير مشترك بوجه التهديدات الشرطة العراقي يتغلب على الحسين اربد ويبتعد بصدارة المجموعة دائرة المكتبة الوطنية والجامعة الأردنية توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في حفظ الوثائق والمخطوطات وأرشفتها القطامين يؤكد أهمية التكامل العربي في النقل واللوجستيات ويبحث مع نظيره المصري تسهيل التجارة والترانزيت

مناقشات حول الحياء و الاحتشام في المجتمع

مناقشات حول الحياء و الاحتشام في المجتمع
الأنباط -
مريم القاسم
   في مناقشات جرت في ملتقى النخبة-elite ,بين أهل المعرفة والإختصاص ,تم طرح موضوع طرق ضبط تصرفات المواطنين من حيث الحياء والاحتشام في اللباس ومراعاة المظاهر العامة والغير,وأيضا الإنفتاح على الثقافات الأخرى في ظل العولمة .
   هناك قاعدة فطرية تقول أن الأماكن العامة لها قوانين فطرية وطبيعية تحكمها في ذهن الإنسان سواء في الأردن أو في أي بلد بالعالم ,والمألوف يختلف من مجتمع الى اخر في كل مجتمعات العالم ,وما يخرج عن المألوف فهو غير مقبول.
   ومن الآراء التي طرحت في المناقشة أن الحياء هو امتناع الشخص عن الإقبال على فعل شيء معين بسبب خوفه من العادات والتقاليد التي تربى عليها ,أما العفه فهى البعد عن الأمور السفيهه التي تخرج عن الحياء ويمكن لمسها أيضآ في الإنتصار على النفس وشهواتها والإلتزام بالخلق القويم ,الذي يحثنا عليه الدين والعادات السليمه .
   من هنا يجب الإعتراف بأن المشكلة الحقيقية تكمن في منظومة الأخلاق والقِيَم قبل أن تنطوي على القانون والنظام العام في الشارع ،وأن منظومة الأخلاق والقيم أساسها المنزل ,فالبيت هو الأساس قبل المدرسة وقبل الشارع ,وان ما يحدث من تصرفات مستغربة في الزي ,طريقة اللباس ,الحلاقة ,المشي هي نتيجة ضعف تربية الأهل وسكوتهم أو تشجيعهم للأبناء.  
   فالبنية واللبنة الأساسية في تكوين الإنسان هي في سنوات عمره الأولى والمراهقة حتى عمر ال 18 وبعدها مهما تعرض الشخص لضغوطات خارجية تربيته تمنعه من ارتكاب الأخطاء وطبعا لكل قاعدة شواذ ,فالأساس هو البيت والتربية وثم تأتي المدرسة والمجتمع ,مع الأخذ بعين الاعتبا وضع قوانين وضوابط لكي يلتزم الإنسان ويشعر بأن هناك عقوبة إذا سوّلت له نفسه ارتكاب أمور خاطئة منافية للدين والتقاليد والقانون ,قد لا يكون قد نشأ على أنها أخطاء بحق نفسه وغيره.
  هناك في المجتمعات سواء الأجنبيه أو مجتمعنا عامل مشترك وهو المتعارف عليه في ثقافة كل مجمتع ما هو المقبول أو خارج عن المألوف ,أي شي خارج عن المألوف يصبح غير مقبول مع تفاوت في الدرجات ,وهنا تصبح المقارنه بين المجتمعات غيرعادله ولا تخرج بنتيجه علميه يعتمد عليها . 
  وعلى الرغم من أن هذا موضوع اصبح شائكًا في عصرالعولمه وانفتاح الشعوب على بعضها انفتاحا كاملا ,إلا أنه اصبح هناك عامل مشرك كبير بين الشعوب ليس فقط في الزي سواء عند الذكر او الأنثي بل أيضا في سلوكيات كثيرة ,وما هو مقبول في مجتمع ليس بالضرورة أن يكون مقبول في مجتمع آخر ,مع الأخذ بعين الإعتبار بأن العالم اصبح قريه صغيرة واصبحت هناك الكثير الأمور المشتركه ومقبوله نوعا ما بين الثقافات المختلفة ,وهنا إذا تم الإستمرار به سيصبح مألوف تماما ولا يصبح شيء غريب أو دخيل.
  أما بالنسبة لقواعد اللباس ,الكثير من الناس يعتبرونها أوامر وليست ثقافة ,فهناك تعليمات موضوعه في عدد من المكاتب السياحية ،وتعليمات توجه للأجانب قبل زيارتهم للأردن من ضمنها موضوع اللباس في عدد من المناطق وليس في كل الأردن .
   من جهه أخرى ,التحرش ليس مقتصر ومحصور بالذكر فقط ،وليس محصور بطريقة لبس الأنثى ,على الرغم من أن جمال المرأة ورزانتها وثقلها لا يظهر إلا بالملابس المحتشمة التي تظهرلنا صورة المرأة الشرقية .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير