البث المباشر
ترامب يستقبل جثامين جنود أميركيين قتلوا في العمليات ضد إيران كيف يتم التشويش على أنظمة الـGPS؟ رويترز: الرياض أبلغت إيران بأن استمرار الهجمات على السعودية قد يدفعها للرد بالمثل الطاقة بين الأمل والرقم…لماذا تحتاج أرقام الغاز إلى رواية موحّدة؟ التأثيرات النفسية والأخبار المضللة…الوجه الآخر للحروب هرمز... ورقة ضغط ترتد على الاقتصاد الإيراني جلسة الضمان تحت القبة… جدل الإجراءات وأسئلة الثقة بين النواب والحكومة "الطيران المدني": حركة الملاحة الجوية في المطارات الأردنية تشهد استقرارا تدريجيا الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة غدا "الدفاع الكويتية": تدمير 12 صاروخا باليستيا والتعامل بنجاح مع 23 مسيرة إيران تعلن استهداف مصفاة حيفا النفطية نحو رؤية متوازنة لتعليمات الاقتطاع والرديات الضريبية " تعزيز الثقة وحماية حقوق المكلف" حرب الخليج الكبرى بن زايد: لسنا فريسة سهلة والإمارات ستحمي جميع من على أرضها مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الزيود والكساسبة عمّان الأهلية تُعتمد كأول مركز دولي لاختبار TOCFL للغة الصينية في الشرق الأوسط العراق يمدد إغلاق أجوائه 72 ساعة ترامب: إيران ستتعرض اليوم لضربات قوية للغاية نعم: "تِخسى يا كوبان"!! إضاءة "خزنة البترا" بالأزرق تكريما لرجال الشرطة حول العالم

مناقشات حول الحياء و الاحتشام في المجتمع

مناقشات حول الحياء و الاحتشام في المجتمع
الأنباط -
مريم القاسم
   في مناقشات جرت في ملتقى النخبة-elite ,بين أهل المعرفة والإختصاص ,تم طرح موضوع طرق ضبط تصرفات المواطنين من حيث الحياء والاحتشام في اللباس ومراعاة المظاهر العامة والغير,وأيضا الإنفتاح على الثقافات الأخرى في ظل العولمة .
   هناك قاعدة فطرية تقول أن الأماكن العامة لها قوانين فطرية وطبيعية تحكمها في ذهن الإنسان سواء في الأردن أو في أي بلد بالعالم ,والمألوف يختلف من مجتمع الى اخر في كل مجتمعات العالم ,وما يخرج عن المألوف فهو غير مقبول.
   ومن الآراء التي طرحت في المناقشة أن الحياء هو امتناع الشخص عن الإقبال على فعل شيء معين بسبب خوفه من العادات والتقاليد التي تربى عليها ,أما العفه فهى البعد عن الأمور السفيهه التي تخرج عن الحياء ويمكن لمسها أيضآ في الإنتصار على النفس وشهواتها والإلتزام بالخلق القويم ,الذي يحثنا عليه الدين والعادات السليمه .
   من هنا يجب الإعتراف بأن المشكلة الحقيقية تكمن في منظومة الأخلاق والقِيَم قبل أن تنطوي على القانون والنظام العام في الشارع ،وأن منظومة الأخلاق والقيم أساسها المنزل ,فالبيت هو الأساس قبل المدرسة وقبل الشارع ,وان ما يحدث من تصرفات مستغربة في الزي ,طريقة اللباس ,الحلاقة ,المشي هي نتيجة ضعف تربية الأهل وسكوتهم أو تشجيعهم للأبناء.  
   فالبنية واللبنة الأساسية في تكوين الإنسان هي في سنوات عمره الأولى والمراهقة حتى عمر ال 18 وبعدها مهما تعرض الشخص لضغوطات خارجية تربيته تمنعه من ارتكاب الأخطاء وطبعا لكل قاعدة شواذ ,فالأساس هو البيت والتربية وثم تأتي المدرسة والمجتمع ,مع الأخذ بعين الاعتبا وضع قوانين وضوابط لكي يلتزم الإنسان ويشعر بأن هناك عقوبة إذا سوّلت له نفسه ارتكاب أمور خاطئة منافية للدين والتقاليد والقانون ,قد لا يكون قد نشأ على أنها أخطاء بحق نفسه وغيره.
  هناك في المجتمعات سواء الأجنبيه أو مجتمعنا عامل مشترك وهو المتعارف عليه في ثقافة كل مجمتع ما هو المقبول أو خارج عن المألوف ,أي شي خارج عن المألوف يصبح غير مقبول مع تفاوت في الدرجات ,وهنا تصبح المقارنه بين المجتمعات غيرعادله ولا تخرج بنتيجه علميه يعتمد عليها . 
  وعلى الرغم من أن هذا موضوع اصبح شائكًا في عصرالعولمه وانفتاح الشعوب على بعضها انفتاحا كاملا ,إلا أنه اصبح هناك عامل مشرك كبير بين الشعوب ليس فقط في الزي سواء عند الذكر او الأنثي بل أيضا في سلوكيات كثيرة ,وما هو مقبول في مجتمع ليس بالضرورة أن يكون مقبول في مجتمع آخر ,مع الأخذ بعين الإعتبار بأن العالم اصبح قريه صغيرة واصبحت هناك الكثير الأمور المشتركه ومقبوله نوعا ما بين الثقافات المختلفة ,وهنا إذا تم الإستمرار به سيصبح مألوف تماما ولا يصبح شيء غريب أو دخيل.
  أما بالنسبة لقواعد اللباس ,الكثير من الناس يعتبرونها أوامر وليست ثقافة ,فهناك تعليمات موضوعه في عدد من المكاتب السياحية ،وتعليمات توجه للأجانب قبل زيارتهم للأردن من ضمنها موضوع اللباس في عدد من المناطق وليس في كل الأردن .
   من جهه أخرى ,التحرش ليس مقتصر ومحصور بالذكر فقط ،وليس محصور بطريقة لبس الأنثى ,على الرغم من أن جمال المرأة ورزانتها وثقلها لا يظهر إلا بالملابس المحتشمة التي تظهرلنا صورة المرأة الشرقية .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير