اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ماذا يحدث عند وضع الخل الأبيض في مكيف الهواء؟ شائعة في مشروبات الطاقة .. مادة تثير مخاوف بشأن سرطان الدم دراسة تكشف عن رابط وراثي يجمع الوسواس القهري والتوحد ومتلازمة توريت الهند .. أحرقوا جثمانه وأقاموا له العزاء .. وبعد شهر ظهر حيا في السجن! الملك يعود إلى أرض الوطن الغذاء والدواء.. العين الساهرة اللي بدنا إياها على دوانا وأكلنا ترند الثمانينات في مخيلتنا.. حنين إلى البساطة دوري الأبطال ينطلق.. صدامات قوية وبداية مبكرة لحسابات التأهل التسول .. هل تحول الى مهنة منظمة؟ بتوجيهات ملكية سامية.. إخلاء مواطن أردني مصاب إثر حادث سير في الإمارات آسيا ياغي… فراشة تحلّق رغم قسوة المقعد الأردن يدين “الدخول اللاشرعي” لنتنياهو إلى جبل الشيخ في سوريا الملك والملكة يشاركان بمراسم جنازة الملك هارالد الخامس في أوسلو بني مصطفى تتفقد جمعيات ومراكز في إربد وتفتتح مدرسة دامجة وحضانة ‏سفارة الصين في الأردن: نتابع شكاوى المستهلكين بشأن سيارة صينية ونؤكد أهمية الجودة والسلامة تكريم أوائل الثانوية العامة في الزرقاء بحضور مجتمعي مميز أمنية تواصل توسعة شبكتها وتعزز استثماراتها في المرحلة الثانية من شبكة 5G للارتقاء بتجربة العملاء والمشتركين لجنة السياسات الاجتماعية تبحث رصد اتجاهات الرأي العام تجاه القضايا الاقتصادية والاجتماعية وزير الخارجية ينقل تحيات الملك للرئيس السوري أحمد الخطيب الفناطسة.. مسيرة أمنية وحضور مجتمعي فاعل في لواء ماركا

عين على القدس يسلط الضوء على فاجعة استشهاد الخطيب في سجن المسكوبية

عين على القدس يسلط الضوء على فاجعة استشهاد الخطيب في سجن المسكوبية
الأنباط -  سلّط برنامج عين على القدس الذي بثه التلفزيون الأردني، أمس الاثنين، الضوء على ظروف استشهاد الشاب عبد المطلب الخطيب؛ جراء الاعتداء عليه وتعذيبه في سجن المسكوبية في القدس.
وعرض البرنامج، في تقريره الأسبوعي المصور في القدس، مشاهد حول تداعيات "فاجعة" استشهاد الشاب عبد المطلب الخطيب (43 عاماً)، وهو أب لأربعة أطفال وزوجته حامل بتوأم، وكان آخر ضحايا الاعتداءات والتعذيب التي يتعرض لها المعتقلون الفلسطينيون في معتقلات وسجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار التقرير إلى أن الشهيد الخطيب اعتُقل بسبب مخالفة مرورية، وجرى توقيفه لعرضه على المحكمة، حيث جرى الاعتداء عليه هناك بشكل وحشي، مما أدى إلى استشهاده، بحسب ما أفاد شهود عيان.
والد الشهيد، يوسف الخطيب التميمي، قال إنهم تلقوا اتصالات من سجناء داخل السجن، أكدوا فيها بأن ابنهم يتعرض للضرب والرش بالغاز والصعق بالكهرباء، كما جرى تكبيله ووضعه في سرير بغرفة منفردة حتى وفاته.
ولفت إلى أن ابنه لم يفعل شيئاً يستدعي هذا كله، وأن جريمته كانت قيادته السيارة بسرعة زائدة، وأنهم لم يكتفوا بحرمانه من قضاء العيد بين أولاده، بل قاموا بقتله.
وذكر التقرير أن مصلحة سجون الاحتلال أصدرت بياناً بأن الشاب عبد المطلب توفي داخل المعتقل دون ذكر الأسباب، ودون التطرق إلى مسألة الاعتداء عليه، واكتفت بالقول بأنه سيتم فتح تحقيق بالحادثة، ما زاد من إصرار ذويه على تشريح الجثمان تحت إشراف طبيب فلسطيني. حيث فضحت النتائج الأولية وصور الاعتداء زيف رواية الاحتلال من خلال توثيق الكدمات والجروح في شتى أنحاء جسده.
محامي عائلة الشهيد، جاد قضماني، قال إنه جرى تقديم طلب للمحكمة من أجل فتح تحقيق في ظروف وفاة الشهيد الخطيب، مشيراً إلى أن جزءا من التحقيق سيكون مع أفراد مصلحة السجون، وأخذ بيّنات وإفادات الناس الذين شاهدوا ما حصل، مؤكدا بأن هناك أدلة قوية تستوجب فتح تحقيق لأن ظروف استشهاد الخطيب كانت بناء على اعتداء من أفراد مصلحة السجون.
وأشار التقرير إلى أن تقارير المؤسسات الحقوقية تؤكد أن هناك ارتفاعاً واضحاً في حالات انتهاك حقوق الإنسان بالمعتقلات والسجون الإسرائيلية بشكل غير مسبوق في الأعوام الماضية.
والتقى البرنامج، الذي يقدمه الإعلامي جرير مرقة، عبر اتصال فيديو، بالباحث في شؤون الأسرى أمجد أبو عصب، الذي أوضح بأنه سقط في سجون الاحتلال منذ عام 1967 وحتى اليوم 226 شهيداً، تعرض 75 منهم للقتل بشكل مباشر من قبل سلطات الاحتلال، وأن 7 جرى قتلهم بالرصاص الحي، في حين استشهد 71 أسيراً نتيجة الإهمال الطبي المنظم الذي يتبعه الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين.
وحول ظروف استشهاد الخطيب، أكد أبو عصب أن ما حدث مع الشهيد الخطيب يحدث مع الكثير من الفلسطينيين، حيث أنه اعتقل لمخالفة سير، وطالب بحقه بالاتصال مع أهله للمعايدة عليهم وقام بالتكبير، الأمر الذي لم يتقبله السجانون، وقاموا بالاعتداء عليه أمام أعين السجناء، وجرى تعذيبه والاعتداء عليه وهو مكبل، ومن ثم نقل إلى زنزانة انفرادية على سرير من الباطون إلى أن استُشهد.
وأضاف أبو عصب أن أهل الشهيد حال سماعهم بخبر استشهاد ابنهم هرعوا إلى السجن للاستفسار عن الموضوع، وهنالك جرى قمعهم واعتقال شقيق الشهيد وجرى ضربه مع أهله ومجموعة من أصدقائه.
وأوضح أبو عصب أن سلطات الاحتلال حاولت إقناع الأهل بدفن الشهيد ليلاً، وقاموا بتحديد أعداد المشيعين من أجل إخفاء آثار جريمتهم ومنع المقدسيين من الالتفاف حول الشهيد وأهله وفضح جريمتهم، كما أظهرت صور الاعتداء على جسده.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير