البث المباشر
مؤسسة حرير تنفذ إفطارها السابع -على مدى يومين- ضمن حملة “سُلوان الأمل” في جاليري رأس العين الداخلية البحرينية: مقتل شخص وإصابة آخرين في هجوم إيراني على مبنى سكني في المنامة الولايات المتحدة تعلن أنها ضربت أكثر من 5 آلاف هدف خلال الحرب مع إيران ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة وأجواء مغبرة في الأردن خلال الأيام القادمة البنك العربي والجمعية الملكية لحماية الطبيعة ينظمان فعالية في يوم المرأة العالمي “يونيسف”: نزوح 700 ألف شخص بينهم 200 ألف طفل في لبنان لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ قانون الضمان الاجتماعي على طاولة النواب نقاش تشريعي واسع بين العدالة والاستدامة التذبذب السياسي صمتٌ يطعن الثقة وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة في نيويورك السعودية: اعتراض وتدمير 9 مسيّرات بالربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني وتسلمه مذكرة احتجاج لاستمرار العدوان التسعيرة الثانية الاثنين .. انخفاض أسعار الذهب محلياً 40 قرشاً الحكومة تطلق حزمة مبادرات استراتيجية لقطاع الزراعة والأمن الغذائي ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي جامعة البلقاء التطبيقية تحصد الجائزة الأولى في جوائز صندوق الحسين للإبداع والتفوق عن فئة رسائل الماجستير في القطاع المالي والمصرفي للدخان رائحة الحروب.. الباشا حسين المجالي يقرأ مآلات التصعيد الإقليمي المفوضية الأوروبية: حرب الشرق الأوسط ستلحق بالاقتصاد العالمي "صدمة تضخمية" الصحة اللبنانية: 486 شهيدا و 1313 جريحا حصيلة العدوان الاسرائيلي على لبنان ولي العهد يعزي نظيره الكويتي باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب

تصريحات جريئة للخصاونة ضد التنمر واستهداف حياة الناس

تصريحات جريئة للخصاونة ضد التنمر واستهداف حياة الناس
الأنباط -

اوضحت الخطوط الفاصلة بين انتقاد المسلكيات ومهاجمة الغرائز الاساسية

الانباط – عمر كلاب

دخلت الحكومة بجرأة وقوة على خط لجم التنمر الذي نعيشه منذ فترة طويلة, لكنه يشهد ارتفاعا في وتيرته بشكل افقي وعامودي هذه الايام,رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة قام بتوجيه رسالة حاسمة تحتاجها اللحظة الاردنية ضد المتنمرين, فمستوى التنمر بات يطغى على العقول ويمنعها من التفكير خارج المألوف, بل ويهدد سلامة وحياة الناس, وينتج اجواء ومناخات من شأنها التحريض عليهم وعلى سلامتهم, ووسمهم بكل ما من شانه ان يستثير بعض الغرائز الاساسية التي لا صلة لها بالدين ولا بموروثنا القيمي والاجتماعي حسب تعبير الدكتور الخصاونة.

الخصاونة بدخوله على خط مجابهة التنمر واستثارة الغرائز الاساسية على حد وصفه, قال بوضوح ان الدولة الاردنية والحكومة تعمل دوما على التصدي لكل من يستهدف زعزعة الاوضاع الاساسية لمجتمعنا وموروثنا القيمي والديني والثقافي, مؤكدا بأن هذا امر لا نقبل به وهو خط احمر نتصدى له.

الرسالة المزدوجة التي وجهها الخصاونة, كشفت عن فهم لما يجري, من حيث ضرورة التمييز بين ضرورة التفكير خارج الصندوق لبناء الدولة الحديثة, التي لا يمكن بناءها دون الاسئلة الحرجة, لمراجعة الموروث والعادات, وبين استثارة مشاعر الناس بغرائزهم الاساسية حسب تعبيره, لكن مخالفة رأي او اعتداء على موروقث لا يمكن ان تتم مواجهتها بهذا السيل الجارف من التنمر والاستقواء , الذي يمكن ان يعرض حياة الناس للخطر, فما زالت ذكرى اغتيال الشهيد ناهض حتر ماثلة بين ظهرانينا.

خطوة الخصاونة بالرسالة الثنائية الابعاد, تؤكد على ضرورة مواجهة ظاهرة التنمر والتحجر الفكري, لكنها بنفس الدرجة من القوة لمواجهة اي محاولة للاعتداء على وجدان الناس الجمعي, فثمة فرق بين ادانة سلوك وممارسة مصاحبة لشعيرة دينية, وهذا حق مشروع, وبين ادانة او الانتقاص من الشعيرة نفسها, فثقافة التسامح والنقاش والحجة بالحجة, آخذة بالتراجع في مجتمعنا, وقد استسهل كثيرون وحى من السياسيين والاكاديميين فكرة الركوب على الغرائز الاساسية وشراء شعبيات باساليب رخيصة.

الخصاونة, بتصريحه الواضح والجريء يكشف مجددا عن عمق الازمة الطاحنة التي تعيشها حواراتنا الداخلية, وتكشف حجم زيف كثير من النخبة الاكاديمية والسياسية والفكرية, ولكنها بارقة يمكن البناء عليها لمواجهة التنمر والعبث الفكري, بقوة القانون, ورغم ان لو لا تُفيد او تفتح باب الشيطان, فلو مارست الحكومات السابقة هذه الممارسة لما خسرنا حياة اردني, ولما خسرنا كثير من العقول هربت خارج الوطن او لاذت بالصمت خشية من هذا التنمر المصحوب بجبن النخبة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير