البث المباشر
3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض مكمل غذائي يومي قد يبطئ شيخوختك البيولوجية نوم أفضل في رمضان .. إليك أبرز الأطعمة التي تساعد على الاسترخاء الدفاع السعودية: اعتراض صاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية ومسيرتين قرب الخرج الحرس الثوري الإيراني: سنفتح مضيق هرمز لسفن الدول التي تطرد سفراء أميركا وإسرائيل مؤسسة حرير تنفذ إفطارها السابع -على مدى يومين- ضمن حملة “سُلوان الأمل” في جاليري رأس العين الداخلية البحرينية: مقتل شخص وإصابة آخرين في هجوم إيراني على مبنى سكني في المنامة الولايات المتحدة تعلن أنها ضربت أكثر من 5 آلاف هدف خلال الحرب مع إيران ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة وأجواء مغبرة في الأردن خلال الأيام القادمة البنك العربي والجمعية الملكية لحماية الطبيعة ينظمان فعالية في يوم المرأة العالمي “يونيسف”: نزوح 700 ألف شخص بينهم 200 ألف طفل في لبنان لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ قانون الضمان الاجتماعي على طاولة النواب نقاش تشريعي واسع بين العدالة والاستدامة التذبذب السياسي صمتٌ يطعن الثقة وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة في نيويورك السعودية: اعتراض وتدمير 9 مسيّرات بالربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني وتسلمه مذكرة احتجاج لاستمرار العدوان التسعيرة الثانية الاثنين .. انخفاض أسعار الذهب محلياً 40 قرشاً الحكومة تطلق حزمة مبادرات استراتيجية لقطاع الزراعة والأمن الغذائي ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي

بعد انتهاء الاختبارات.. (التوجيهي) الى اين؟؟؟

بعد انتهاء الاختبارات التوجيهي الى اين
الأنباط -

الدرباشي: معدلات نتائج هذه الدورة ستكون منخفضة ونسب النجاح عالية

ابو ليلى: الدورة ناجحة والواقع بالقاعات يختلف عن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل

الأنباط - هدى دياربكرلي

تساؤلات تجوب منصات التواصل الاجتماعي، وحوارات المواطنين مع انتهاء دورة اختبارات الثانوية العامة الخميس المنصرم.. هل هي فعلا دورة استثنائية ام انه جيل مدلل كما قالت وزارة التربية والتعليم! ومن يقوم بتصوير ورقة الاختبار وارسالها لتصل المنصات بشكل يومي بعد بدأ الاختبار بدقائق ! هل تناسبت منصة درسك مع مستوى الاختبارات!

وحول الدورة الاخيرة من الامتحانات، يقول استاذ مبحث اللغة الانجليزية للثانوية العامة ابراهيم درباشي، ان هذه الدورة كانت غريبة جدا بعض المواد كانت الأسئلة سهلة او دون المتوسط والاخر صعبة، وكان هنالك ارباك من تكرار تسرب الأسئلة، وستكون نتائج هذه الدورة المعدلات منخفضة ولكن نسب النجاح ستكون عالية .

ورأىدرباشي في حديث لـ"الانباط " ان التسريب كان متعمدا وليست من جهة الطلاب بل جهات معينه تقوم بذلك، فالطالب يستطيع لمرة او مرتين ليس يوميا ! ولكن إذا لاحظت ان طريقة تصوير الورقة ليست من طالب مختبئ في القاعة.. يوجد اريحية في التقاط الصورة وهناك دقة في التصوير لذا يوجد شك في الموضوع هنا. وكون بعض أوراق الامتحانات لم يتواجد ختم مدير القاعة عليها.. ذلك يعني أنه من قبل تسليم الورق، لذا يوجد جهة لديها مصلحة في هذا الشأن ربما يكون هدفهم الأضرار بالوزارة!

وتعجب من عدم وجود اجهزة التشويش التي تتحدث عنها الوزارة، فماذا سيحدث لو كان طالب بحوزته هاتفه!

كما انه في كل دورة امتحانية يكون تطبيق "الواتساب" متوقف ولكن هذه المرة لا يوجد تعطيل له لدى الجميع وهذا شيء غريب.

ووصف الدرباشي منصة درسك انها "بواد واسئلة الاختبار بواد آخر" لان دورها أن تقرب لهم نمط اسئلة الامتحان ولكن الامتحانات الوزارية "ضربت" منصة درسك وهي فعلا قد افشلتها! لانها قد اوردت امتحانات مختلفة المستوى والنمط بنسبة ١٠٠% عن الأسئلة الوزارية وبذلك قد افقدت المنصة مصداقيتها.

وعن صعوبة الامتحانات قال الدرباشي السبب عدم تهيئة الطلبة بشكل كافي، اضافة الى رغبة الوزارة بالانتقام من المنصات التدريسية، وعدم حصول الطلاب على التعليم الكافي ووصولهم للنمط الصحيح عن الامتحان، والوزارة افتعلت الموضوع وقفزت عنه والقضية هي "ضرب" للمراكز والدوسيات والمنصات ، والامتحانات كانت تختلف عن نمط الأسئلة التي وضعته منصة درسك والذي قد سار على نهجه المعلمين واتى بطريقة مغايرة جدا لذا كان هدفها افشالهم .

وكشف الدرباشي عن نسب النجاح، وقال هذه الأرقام ليست حقيقية عندما يقولون نسبة نجاح الفيزياء ٧٥%، وانا اذكر في احدى الدورات عندما اعلنوا ان نسبة النجاح ٤٤% كنا نحن في لجنة التصليح والاوراق بين يدينا لم تكن النسبة تصل إلى ٦% ولكن تم رفع النسبة والان لا نستبعد ان يكون قد تم نفس الشيء.

وأوضح، ان رفع النسب من أجل أن يتم تضليل ما يتم تداوله ،وهذه نسب خادعة ليست صحيحه ومن يستفيد من رفع النسبة هي الكليات وليس الجامعات وذلك يضر الطلاب في التسجيل.

وأضاف اتمنى ان تكون الامتحانات من المنهاج دون خداع وان تراعي الفروق الفردية وعلى الوزارة ان تتحدث بموضوع تسرب الأسئلة لتكراره.

 

وقال الاستاذ سامر ابو ليلى وهو احد مراقبي اختبارات الثانوية العامة ، بصراحة اعتبر هذه الدورة ناجحة بكل المقاييس، كان هنالك صعوبة في بعض الاختبارات ولكن هذه الصعوبة كانت لتحقيق العدالة بين الطلاب ولاكون واقعي؛ في اثناء مراقبتي لاختبار الرياضيات بعض الطلاب انهوا الاختبار خلال نصف ساعة فقط! وبالرغم أن امتحان فرع الادبي كان سهلا ومع ذلك كان هنالك طلاب لم يحلوا شيئا .

واشار الى ان الواقع داخل القاعات يختلف عن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي ؛ وقال ان عدد المتقدمين 207087 الف طالب هل جميع هذه الطلبة قالوا بأن الامتحانات صعبة؟ الجهة المعتمة انه يتم فقط تسليط الضوء على من يقولون ذلك، أليس الامتحان يمكن حله! اذا نعم فطالما انه يُحل معنى ذلك أن الوضع طبيعي جدا .

وبين عن وجود ٣ أجهزة تشويش في القاعات التي راقب عليها، أما عن تسرب الامتحانات، قال أبو ليلى انا بإعتقادي انه صعب جدا ان يقوم طالب بإخراج هاتفه ويصور الأسئلة وانا مستغرب صراحة من ما يتم تداوله، الا ان يكون هنالك ضعاف نفوس في مناطق أخرى قاموا بذلك، والورقة التي تم تداولها ولم يتواجد عليها ختم مدير القاعة قطعا ليست من طالب لسبب؛ ان الأوراق عند إخراجها من المغلف يتم وضع ختم مباشرة عليها اذا الورقة تم تصويرها من قبل، كما أن المعلمين يقومون بتسليم هواتفهم قبل الامتحان بنصف ساعة حتى إغلاق المغلفات.

وتابع انا أراقب منذ ٩ سنوات، لم الاحظ اي شيء غريب في هذه الدورة الامور كالمعتاد عليه، ولكن الكثير من الطلاب اخذوا حجة وجود الوباء.. اذا لا أريد أن ادرس لذا سوف ارسب. ومع ذلك اتمنى لهم التوفيق جميعا.

وقالت إحدى الطالبات أية صلاح، اتوقع انه تم متعمدا تسريب الأسئلة حتى يتم تغطية الخطأ الكبير بصعوبة الاختبارات، وتابعت ان منصة درسك تشرح عنوان الدرس فقط بينما مستوى الامتحانات مثل الفيزياء،الرياضيات، والكيمياء ليس له علاقة مطلقا في المنهج واسئلته.

وبينت ان سبب صعوبة الامتحانات يعود لان عدد المتقدمين للاختبارات كبير، وفي السنة السابقة كانت أعداد من دخلوا الجامعة كبير أيضا لذا على وزارة التربية ان تثبت نفسها بارجاع "هَيبة التوجيهي".

واضافت، من يقول اننا جيل مدلل لم لا يقوم بحل سؤال رياضيات او فيزياء ويبين لنا رأيه!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير