البث المباشر
العدوان يعزي بوفاة والدة كل من أيمن ومهند الصفدي الملكة.. لن تكتمل الحرية دون فلسطين كيف يستفيد النشامى ... من تأجيل كأس آسيا؟ سينما "شومان" تعرض الفيلم المصري "باب الحديد" للمخرج المصري يوسف شاهين مدير الأمن العام يرعى تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في مدينة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين التدريبية مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية تنعى والدة مديرها العام مهند الصفدي الوطن ينتصر على العواصف وزير العدل: نظام الخبرة القضائية ينظم عمل الخبراء ويعزز الرقابة والشفافية مركز أورنج الرقمي يستضيف جلسات تعريفية في التكنولوجيا المالية بالشراكة مع جوباك خلال مشاركتها في قمة "عالم شاب واحد" في كيب تاون الملكة رانيا العبدالله: الدفاع عن الحق ليس عاطفة.. والوعي السلاح الأقوى في مواجهة الجرائم الديمقراطي عبد الرحمن السيد أول مسلم يفوز بعضوية مجلس الشيوخ الأميركي الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا توقّع مذكرة تفاهم استراتيجية مع الأكاديمية العالمية للصحة الرقمية في المملكة المتحدة الحسين ، ستون يوما وأربع تحولات ماهو مصير الزاكي... بعد تأجيل كأس آسيا...؟! البدور : 2350 مريض استفادوا من خدمة "واتس ثرو" لاستلام الأدوية الشهرية خلال شهرها الأول و 6 مراكز جديدة وقريبا في مستشفى حمزة والدة وزير الخارجية أيمن الصفدي وعطوفة مهند الصفدي في ذمة الله إنجازات تاريخية.. عمان الأهلية بالمرتبة 19 عربياً والأولى محلياً بتصنيف التايمز للجامعات العربية 2027 وزارة العمل تضبط 20 عاملة منزل مخالفة من الهاربات أجواء لطيفة اليوم وغدا وأمطار متوقعة الجمعة الأرصاد الجوية: أجواء خريفية لطيفة الأربعاء والخميس وأمطار متوقعة في عدة مناطق من المملكة اعتباراً من الجمعة

الحشرة القرمزية أحد التحديات التي تواجه الصبار في الأردن

الحشرة القرمزية أحد التحديات التي تواجه الصبار في الأردن
الأنباط -
أكد مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية الدكتور نزار حداد أن المركز يواكب على توظيف مخرجات البحث العلمي ونقل التكنولوجيا الحديثة من خلال البحوث الزراعية والتي من شأنها إيجاد الحلول الممكنة للتحديات التي تواجه القطاع الزراعي واحد هذة التحديات الحشرة القرمزية التي أصبحت تحدي واضح للصبار والذي يعد مصدر دخل لبعض القرى الأردنية. 

وأضاف حداد أن المركز الوطني للبحوث الزراعية بالشراكة مع المركز الوطني لبحوث المناطق الجافة (ايكاردا) ادخل عددا من الأصناف ذات النوعية الجيدة من الصبار من حيث اللون والطعم والحجم إضافة إلى ملائمتة للبيئات الأردنية ومتحمل للتحديات ذات طعم ومذاق تسويقي وتعد محطة المشقر للبحوث الزراعية احد محطات المجمع الوراثي لانتخاب أصناف من الصبار لمقاومة الحشرة القرمزية وإجراء البحوث الزراعية على الصبار الأمر الذي يستوجب متابعة الموقع الإلكتروني للمركز للإستفادة من الخبرات الزراعية في هذا المجال الامر الذي سينعكس إيجاباً على تمكين الأسر الريفية ومنتجي الصبار والنهوض بالقطاع الزراعي وتحقيق الاستدامة الزراعية. 

وأشار الباحث في المركز الوطني للبحوث الزراعية المهندس عمرو محاسنة إلى أن زراعة الصبار تتركز بشكل تجاري في منطقة مادبا  في قرية "مليح" حيث تقدر المساحة المزروعة فيها 300 هكتار، وتنتشر في مناطق المملكة الشمالية والوسطى على شكل اسيجة وزراعة متداخلة مع اشجار اخرى  والتي تبلغ بمجموعها حوالي 200 هكتار، ويشكل الصبرجزء مهم من دخل الكثير من الاسر القروية، مؤكداً أن معظم الصبّار في المناطق الشمالية بعلي غير مروي أما المناطق الاخرى مثل المفرق ومادبا والاغوار فيتم سقايته بالري بالتنقيط ،حيث قدرت الاحتياجات المائية للشجرة الواحدة بين 500-1000 لتر سنويا. لذا تكمن اهمية الاهتمام بزراعة الصبار من كونه نبات متحمل للجفاف وقلة الاحتياجات المائية ومناسب لمختلف انواع التربة اضافة الى كونه يعتبر مصدر دخل لكثير من الاسر ذات الدخل المحدود لانتاجه الوفير وتحمله للافات الحشرية والفطرية مما لا يستدعي استخدام المبيدات الكيميائية، وأضاف محاسنة أن ثمار الصبّار ذات قيمة غذائية عالية اضافة الى قيمتة العلفية ،حيث تستخدم الواح الصبر في الخلطات العلفية للحيوانات اضافة الى استخلاص زيت الصبّار متعدد الاستخدام.  

وبين الباحث في قسم الوقاية في المركز الوطني للبحوث الزراعية المهندس محمد الطوايعةأن نبات الصبار في الأردن تعرض  قبل سنتين منذ عام 2018م الى مهاجمته من قبل افة حشرية جديدة تسمى الحشرة القرمزية وهي تظهر بشكل كتل قطنية بيضاء على الواح الصبر تؤدي في النهاية لموت النبات ، وتنتقل هذة الحشرة بواسطة الرياح أو نقل الثمار واجزاء النبات من منطقة الى اخرى، وقد تسببت هذه الافة في تدمير الصبّار في مناطق اربد وعجلون.
 
 وقد نوه الطوايعة إلى أن مديرية بحوث الوقاية في المركز الوطني للبحوث الزراعية  رصدت إنتشار للافة حديثا في محافظتي المفرق وجرش في حين لم تسجل في المحافظات الاخرى والتي باتت مهددة بوصول هذه الآفة اليها اذا لم تتخذ الإجراءات المناسبة، ونتيجة لذلك قام باحثو المركز الوطني باجراء مسح لجميع مناطق الصبّار في المملكة لرصد انتشار الآفة ، وقد تكللت هذة الجهود باكتشاف احد الاعداء الطبيعية للافة وهو عبارة عن خنفساء مفترسة وهي موجودة في البيئة المحلية يتم الان دراسة كفاءتها لاكثارها واستخدامها في عملية المكافحة الحيوية ، خصوصا وان المبيدات الكيميائية التي استخدمت لم تنجح في وقف انتشار الآفة، كما يتم الان دراسة اصناف متعددة من الصبّار ذات مقاومة للحشرة وصفات نباتية أفضل وخصوصا خلوها من الاشواك. لذا نوصي بان يتم تبني التوسع في زراعة هذا المحصول وتطوير اساليب تسويقيةوالاستثمار في مجال التصنيع الغذائي، وتعزيز اساليب الحجر الزراعي لمنع انتشار افة الحشرة القرمزية . 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير