اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
لماذا يحمرّ وجهك خجلًا؟ .. سر يميّز البشر عن جميع الكائنات ليس ضعف إرادة .. دراسة تفسر لغز استعادة الوزن بعد الحمية أعراض قد تسبق النوبة القلبية بأسابيع .. طبيب يحذر من تجاهلها السفير مالك الطوال في ذمة الله البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2 من العقبة... تبدأ الخطوات التي تصنع مستقبلًا أكثر خضرة التكنولوجيا ترسم خريطة النمو الجديدة للشركات الآسيوية الصغيرة والمتوسطة حين يصبح الجميع خبراء زلازل.. الحقائق العلمية وفوضى منصات التواصل الفيصلي يضم المهاجم مالك علان لموسمين المجلس الاقتصادي والاجتماعي يستعرض أولويات عمل لجنة السياسات المحافظ السابق أديب أحمد عساف في ذمة الله بني مصطفى ومفوّض حقوق الإنسان يبحثان التعاون كلّيّة علوم الرّياضة في الجامعة الأردنيّة تزفّ كفاءاتٍ جديدةً إلى ميادين العمل الرّياضيّ كلّيّة الآداب في الجامعةِ الأردنيّة ستّةُ عقودٍ من صناعةِ الفِكر وتخريجِ أجيالِ المعرِفة لقاء جلالة القائد الأعلى برفاق السلاح... نهج هاشمي راسخ ورسائل استراتيجية للمستقبل وزير الأشغال: قطاع الإنشاءات ركيزة للنمو الاقتصادي شواطئ الوطن لمن يملك ثمنها.. حين تصبح العقبة أبعد من عواصم العالم! جاهزية كاملة لانطلاق بطولة الأندية لألعاب القوى باسم المرحوم مازن المومني بمشاركة قياسية "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" تعاون بين كلية التدريب المهني المتقدم في الأردن ومؤسسة عبدالله الغرير لتمكين 455 شابًا وشابة من خلال منح دراسية

كتاب للراحل خالد علي مصطفى يتناول 3 شعراء ستينيين وسبعينيين من خارج البيان الشعري

كتاب للراحل خالد علي مصطفى يتناول 3 شعراء ستينيين وسبعينيين من خارج البيان الشعري
الأنباط -

صدر عن دار سطور في بغداد/2020 كتاب (شعراء خارج البيان الشعري) للكاتب والناقد العراقي الفلسطيني (خالد علي مصطفى) يتضمن محاولات نقدية تتناول تجارب ثلاثة شعراء عراقيين في عقدي الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي.
التجربة الاولى للشاعر حسب الشيخ جعفر تناول فيها القصيدة المدورة التي اشتهر بها من دون سائر زملائه، وكيف أدى ايقاعها الى تغييرات أسلوبية على صعد التركيب والتخييل والبناء.
التجربة الثانية تناولت شعر حميد سعيد، وانتقالاته شبه الفجائية من (حصار الموضوع) إلى (حرية التصور) عزف لها بموسيقى شعرية خاصة نبذ طائفة من مواضع الايقاع مكاناً قصياً عن اصولها المرعية، فانتج إيقاعية خاصة به.
والمحاولة الثالثة كانت عن (سركون بولص) بعد ان اتجه الى قصيدة النثر وابتعد كل البعد عن الشعر الموزون لبيان كيف يتأتي للنثر ان يكون شعراً ومتى يظل النثر نثراً في تحولاته الشعرية .
وأردفت كل محطة لشعراء البيان بنماذج شعرية لهم تكون دالة على تم التطرق اليه وفي نهاية الكتاب وضعت للكاتب ثلاثة ملاحق:
1 – (قالوا وأقول) فيه بعض المقالات التي تطرقت إلى كتاب المؤلف السابق (شعراء البيان الشعري)
2 – (العودة إلى النص) وهو مجموعة ملاحظات موجزة بين فيها الكاتب المنهج المستنبط من النص لإثبات جدارته بعكس مناهج الحداثة وما بعدها.
3 – (البيان الشعري وأنا) أوضح فيه الكاتب موقفه من البيان وقناعته فيه المتأتية من أن الأصول التي اعتمدها هي من بديهيات القول في الشعر، بغض النظر عن تهويمات الأسلوب الفضفاض، والحماسة الاحتفالية.
بين الكاتب ان هذا الكتاب (شعراء خارج البيان الشعري) جاء ليكمل الكتاب الذي سبقه والذي تناول ثلاثة شعراء ممن وقع كل واحد منهم على البيان الشعري (سامي مهدي، فوزي كريم، فاضل العزاوي)، اما الشعراء الذين جرى الكلام على شعرهم فهم من خارج البيان.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير