البث المباشر
ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض مكمل غذائي يومي قد يبطئ شيخوختك البيولوجية نوم أفضل في رمضان .. إليك أبرز الأطعمة التي تساعد على الاسترخاء الدفاع السعودية: اعتراض صاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية ومسيرتين قرب الخرج الحرس الثوري الإيراني: سنفتح مضيق هرمز لسفن الدول التي تطرد سفراء أميركا وإسرائيل مؤسسة حرير تنفذ إفطارها السابع -على مدى يومين- ضمن حملة “سُلوان الأمل” في جاليري رأس العين الداخلية البحرينية: مقتل شخص وإصابة آخرين في هجوم إيراني على مبنى سكني في المنامة الولايات المتحدة تعلن أنها ضربت أكثر من 5 آلاف هدف خلال الحرب مع إيران ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة وأجواء مغبرة في الأردن خلال الأيام القادمة البنك العربي والجمعية الملكية لحماية الطبيعة ينظمان فعالية في يوم المرأة العالمي “يونيسف”: نزوح 700 ألف شخص بينهم 200 ألف طفل في لبنان لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ قانون الضمان الاجتماعي على طاولة النواب نقاش تشريعي واسع بين العدالة والاستدامة التذبذب السياسي صمتٌ يطعن الثقة وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة في نيويورك السعودية: اعتراض وتدمير 9 مسيّرات بالربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني وتسلمه مذكرة احتجاج لاستمرار العدوان التسعيرة الثانية الاثنين .. انخفاض أسعار الذهب محلياً 40 قرشاً

كتاب للراحل خالد علي مصطفى يتناول 3 شعراء ستينيين وسبعينيين من خارج البيان الشعري

كتاب للراحل خالد علي مصطفى يتناول 3 شعراء ستينيين وسبعينيين من خارج البيان الشعري
الأنباط -

صدر عن دار سطور في بغداد/2020 كتاب (شعراء خارج البيان الشعري) للكاتب والناقد العراقي الفلسطيني (خالد علي مصطفى) يتضمن محاولات نقدية تتناول تجارب ثلاثة شعراء عراقيين في عقدي الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي.
التجربة الاولى للشاعر حسب الشيخ جعفر تناول فيها القصيدة المدورة التي اشتهر بها من دون سائر زملائه، وكيف أدى ايقاعها الى تغييرات أسلوبية على صعد التركيب والتخييل والبناء.
التجربة الثانية تناولت شعر حميد سعيد، وانتقالاته شبه الفجائية من (حصار الموضوع) إلى (حرية التصور) عزف لها بموسيقى شعرية خاصة نبذ طائفة من مواضع الايقاع مكاناً قصياً عن اصولها المرعية، فانتج إيقاعية خاصة به.
والمحاولة الثالثة كانت عن (سركون بولص) بعد ان اتجه الى قصيدة النثر وابتعد كل البعد عن الشعر الموزون لبيان كيف يتأتي للنثر ان يكون شعراً ومتى يظل النثر نثراً في تحولاته الشعرية .
وأردفت كل محطة لشعراء البيان بنماذج شعرية لهم تكون دالة على تم التطرق اليه وفي نهاية الكتاب وضعت للكاتب ثلاثة ملاحق:
1 – (قالوا وأقول) فيه بعض المقالات التي تطرقت إلى كتاب المؤلف السابق (شعراء البيان الشعري)
2 – (العودة إلى النص) وهو مجموعة ملاحظات موجزة بين فيها الكاتب المنهج المستنبط من النص لإثبات جدارته بعكس مناهج الحداثة وما بعدها.
3 – (البيان الشعري وأنا) أوضح فيه الكاتب موقفه من البيان وقناعته فيه المتأتية من أن الأصول التي اعتمدها هي من بديهيات القول في الشعر، بغض النظر عن تهويمات الأسلوب الفضفاض، والحماسة الاحتفالية.
بين الكاتب ان هذا الكتاب (شعراء خارج البيان الشعري) جاء ليكمل الكتاب الذي سبقه والذي تناول ثلاثة شعراء ممن وقع كل واحد منهم على البيان الشعري (سامي مهدي، فوزي كريم، فاضل العزاوي)، اما الشعراء الذين جرى الكلام على شعرهم فهم من خارج البيان.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير