اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
لماذا يحمرّ وجهك خجلًا؟ .. سر يميّز البشر عن جميع الكائنات ليس ضعف إرادة .. دراسة تفسر لغز استعادة الوزن بعد الحمية أعراض قد تسبق النوبة القلبية بأسابيع .. طبيب يحذر من تجاهلها السفير مالك الطوال في ذمة الله البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2 من العقبة... تبدأ الخطوات التي تصنع مستقبلًا أكثر خضرة التكنولوجيا ترسم خريطة النمو الجديدة للشركات الآسيوية الصغيرة والمتوسطة حين يصبح الجميع خبراء زلازل.. الحقائق العلمية وفوضى منصات التواصل الفيصلي يضم المهاجم مالك علان لموسمين المجلس الاقتصادي والاجتماعي يستعرض أولويات عمل لجنة السياسات المحافظ السابق أديب أحمد عساف في ذمة الله بني مصطفى ومفوّض حقوق الإنسان يبحثان التعاون كلّيّة علوم الرّياضة في الجامعة الأردنيّة تزفّ كفاءاتٍ جديدةً إلى ميادين العمل الرّياضيّ كلّيّة الآداب في الجامعةِ الأردنيّة ستّةُ عقودٍ من صناعةِ الفِكر وتخريجِ أجيالِ المعرِفة لقاء جلالة القائد الأعلى برفاق السلاح... نهج هاشمي راسخ ورسائل استراتيجية للمستقبل وزير الأشغال: قطاع الإنشاءات ركيزة للنمو الاقتصادي شواطئ الوطن لمن يملك ثمنها.. حين تصبح العقبة أبعد من عواصم العالم! جاهزية كاملة لانطلاق بطولة الأندية لألعاب القوى باسم المرحوم مازن المومني بمشاركة قياسية "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" تعاون بين كلية التدريب المهني المتقدم في الأردن ومؤسسة عبدالله الغرير لتمكين 455 شابًا وشابة من خلال منح دراسية

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -
 جواد الخضري
دولة الرئيس
أسعد الله صباحكم بكل الخير
يبدو أن الأحداث وتطوراتها التي حصلت من قبل تسلمكم المهام وما رافقها تغييرات كثيرة ، تحتاج الى بوصلة دقيقة جداً ، يقوم عليها فريق عمل يعمل على التوجيه والتحرك نحو تصحيح بعض المسارات وبكافة الاتجاهات . لكن وإن لم يكن مفاجئاً للشارع ، بأن حكومتكم ستكون غير قادرة على تحقيق الأمال والتوقعات ، إلا أن الأمل كان حاضرا ، مع وجود بصيص أمل بأن تقومون بدوركم الوطني تجاه الخروج من قمقم الأزمات والسير بخطى ثابتة نحو تحقيق ما يصبو اليه الشارع من إصلاحات تنعش الأمال .
دولة الرئيس
لقد كنا نأمل أن نرى فريق عمل قوياً ومتجانساً ، يمتلك السياسات المتعددة على كافة المستويات ، إلا أن حكومتكم أثبتت بأنها افتقرت للبرامج والأجندات على المستويات السياسية ، الإقتصادية و الإجتماعية داخليا وخارجيا ، رغم توفر الأدوات التي تساعد على العمل الجاد والحقيقي . لكنكم إبتعدتم عن المسار السليم والمستقيم ، ولم تقدموا سوى ترقيعات "لا تسمن ولا تغني من جوع" . إن البحث عن الأداء لحكومتكم ، لا يعجز عنه أي متتبع وبكل سهولة يجد عملكم جاء فرديا ومن أهم الأعمال ، إجراء التعيينات التنفيعية وليتها جاءت شمولية .
دولة الرئيس
لسنا في هذه الرسالة مهاجمين أو كارهين أو حاقدين ، بل كنا ناصحين لكم منذ تشكيل الحكومة مع إعطاء فرصة ال 100 يوم ، حتى لا يقال بأن هناك أجندات تعمل ضد المسيرة الإصلاحية والتصيد بالماء العكر ، وهذا ليس ديدننا كصحافة وإعلام وطني مسؤول ، يرى نفسه في سفينة الوطن وربانها جلالة الملك ، متعاونين من أجل البناء ، لا من أجل العبث بالسفينة . إلا أنكم ومع بداية عملكم ، توجهتم نحو المناطقية والمحسوبية والتنفيعات الفردية ، ولم نلمس منكم الخطاب المنشود الذي يبين إجراءاتكم العملية نحو تحقيق ما يصبو اليه الشارع ، بالخروج من الأزمات التي عصفت بالعالم أجمع وعانت منها دول كانت تعتبر قوية قادرة على الخروج من أية أزمات بفعل ما تمتلكه من أنظمة ، لكنها تأثرت وبنسب متفاوتة . كما لسنا في هذا الصدد نريد السرد أو الحديث عن المشكلات أو العقبات ، بل السعي نحو طرح السؤال التقليدي ، ماذا قدمت حكومتكم للوطن والمواطن ؟؟؟ . وتعرفون دولتكم هذا السؤال التقليدي وأية حكومة سبقت وربما يبقى السؤال مطروحا أمام أية حكومة مستقبلية قادمة .
دولة الرئيس
كان الأمل أن نرى نهج عملي تواصلي مع كافة الفعاليات الوطنية التي تعتبر مكونات وقواعد راسخة من قواعد الدولة ، لكنكم غبتم عن الساحة وقت الحاجة إليكم !! . فهل تعتقدون أنكم قادرون على تحقيق ما سمعناه من بعض تصريحاتكم حول تحقيق " ثورة إدارية " ستقود الى تحقيق الإنعاش ؟ كما أن دعوتكم نحو إجراء حوار وطني شامل ، وإن كان من المفترض أن تكون هذه الدعوة منذ البدايات ، ولكن بطبيعة الحال تأخرتم ، وربما لم تعد هناك فرصة أخرى للعودة مرة أخرى ، لتصبح الحاجة ملحة وضرورية للتغيير من أجل الوطن والمواطن ضمن سياسات مبنية على برامج عملية تتحقق نتائجها الإيجابية على أرض الواقع يلمسها الجميع .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير