البث المباشر
"الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات

دراسة تكشف تحسن الخارطة الجينية للمها العربي في الشومري

دراسة تكشف تحسن الخارطة الجينية للمها العربي في الشومري
الأنباط - يعتبر المها العربي أيقونة الصحراء العربية، وهو أحد أهم وأندر الأنواع البرية التي تعيش في المملكة، وشكلت عملية الحفاظ عليه، قصة نجاح تجاوزت حدود الوطن.
ويتواجد المها العربي في محمية الشومري للأحياء البرية، حيث تقوم الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بإدارة القطيع والحفاظ عليه، باعتباره أحد أهم الكنوز الطبيعية في المملكة.
وبهدف التعرف على الخارطة والتنوع الجيني لقطيع المها العربي في محمية الشومري ولتحسين إدارة القطيع، نفذت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة في العام 2011 دراسة جينية حول القطيع بالتعاون مع جامعة العلوم والتكنولوجيا وحديقة حيوان فينيكس.
وأظهرت الدراسة في ذلك الوقت ضرورة تعديل إدارة القطيع اليومية، إضافة لضرورة إدخال أفراد جديدة لقطيع المها، لتحسين التنوع الجيني للقطيع من خلال التزاوج الخلطي بين المها العربي من داخل المحمية، وحيوانات تختلف جينيا عنها من الخارج.
وقال مدير محمية الشومري أشرف الحلح، لـ(بترا)، إن الجمعية قامت باستقدام أفراد من المها من السعودية ووضعت خطة لتزاوج خلطي لمدة 5 سنوات مع أفراد القطيع داخل المحمية، وبعد انقضاء 10 سنوات على عملية التزاوج الخلطي، أبرمت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة اتفاقية تعاون مع هيئة البيئة في أبو ظبي تَنُص على تحسين البنية الجينية لقطيع المها العربي ودراسة نتائج التزاوج الخلطي السابق.
وجرى سحب عينات من المها العربي في الشومري، لتظهر النتائج تحسناً ملحوظاً في الخارطة الجينية وخلو القطيع من وجود أي اختلالات وراثية، وأشارت النتائج إلى نجاح التزاوج الخلطي، بحسب ما قال الحلح.
يذكر أنه وفي العام2011 وقبل إجراء الدراسة الأولى كان عن أفراد القطيع في محمية الشومري قرابة 20 فردا وتم استقدام 15 فرداً من المملكة العربية السعودية، في حين أصبح عدد القطيع اليوم بين 85-90 فرداً.
وبحسب الاتفاقية الموقعة مع هيئة البيئة في أبو ظبي، سيتم استقدام 50 فرداً من المها العربي وعلى دفعتين حيث يتم تسلم الدفعة الأولى في شهر تشرين أول المقبل، ومن ثم الدفعة الثانية في شهر تشرين الثاني المقبل.
وبين الحلح، أنه وعند استقدام الأفراد الجديدة من المها سيتم إجراء فحص وتحليل للجينات، ووضع خطة لعملية التزاوج الخلطي وهو ما يشكل رافداً إضافياً للتنوع الجيني لقطيع المها العربي، مضيفا، "هذه الدراسة الجديدة واستقدام الأفراد الجدد سيعطينا فرصة للبحث عن أماكن وموائل جديد لتأسيس مجموعات حيوية من المها العربي مستقبلاً".
وتسعى الجمعية الملكية لحماية الطبيعة إلى تنفيذ مجموعة من المشاريع، تزامنا مع بداية المئوية الثانية لتأسيس المملكة، للاستمرار في النهج الناجح ذاته؛ لتحقيق أهدافها، وللحفاظ على الطبيعة والبيئة بكل مكوناتها، وحماية الحياة البرية في الأردن، وللمساهمة في تمكين المجتمعات المحلية على مختلف المستويات.
يشار إلى أن الجمعية الملكية لحماية الطبيعة أسست محمية الشومري في عام 1975 كمركز لإعادة توطين الأحياء البرية المهددة بالانقراض أو التي انقرضت محليا، وبعد برامج التوطين مع بعض من أبرز محميات الأحياء البرية في العالم وحدائق الحيوان أصبحت محمية الشومري التي تبلغ مساحتها 22 كم2 بيئة آمنة مزدهرة ببعض من أكثر الحيوانات ندرة في الشرق الأوسط. يذكر أن المحمية تحتوي على حيوانات المها العربي والنعام والحمر البرية (الحمار البري الفارسي) والغزلان، والتي تم وصفها على العديد من اللوحات الفسيفسائية المحلية من القرن السادس البيزنطي. --(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير