البث المباشر
عشرة أطعمة في الفطور تمنح طاقة طوال اليوم رويترز: المخابرات الأميركية تشير إلى أضرار محدودة ببرنامج إيران النووي "جنايات بيروت" تحدد 6 أيار موعداً للحكم في قضية فضل شاكر ‏قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس هل تجدد الرئتين بعد الإقلاع عن التدخين؟ إليك الحقيقة العلمية الإمارات العربية المتحدة تحمل إيران مسؤولية الاعتداءات وتداعياتها حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام وفاة سيدة سقطت من أعلى مبنى تجاري في وسط عمّان الإمارات: الدراسة عن بعد بجميع المراحل لأربعة أيام ترامب يتوقع انخفاض أسعار الوقود بوتيرة سريعة بعد انتهاء حرب إيران الحسين والفيصلي يلتقيان الجمعة في مباراة حسم لقب دوري محترفي القدم القوات المسلحة تقوم بإجلاء الدفعة (27) من أطفال غزة المرضى للعلاج العقبة.. بين منطق "العرض والطلب" وفخ "الاستغلال الموسمى" الإمارات: رصد 4 صواريخ من إيران الأمن العام يحتفل بيوم المرور العالمي وأسبوع المرور العربي الدولة الحارسة والدولة المتدخلة ( الاردن أنموذجا) الحكومة تواصل حوارات مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية احتفاء باستقلال الأردن الثمانين الجمعيات الخيرية في قلب السردية الوطنية… فعالية في مجلس قلقيلية الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان

دراسة تكشف تحسن الخارطة الجينية للمها العربي في الشومري

دراسة تكشف تحسن الخارطة الجينية للمها العربي في الشومري
الأنباط - يعتبر المها العربي أيقونة الصحراء العربية، وهو أحد أهم وأندر الأنواع البرية التي تعيش في المملكة، وشكلت عملية الحفاظ عليه، قصة نجاح تجاوزت حدود الوطن.
ويتواجد المها العربي في محمية الشومري للأحياء البرية، حيث تقوم الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بإدارة القطيع والحفاظ عليه، باعتباره أحد أهم الكنوز الطبيعية في المملكة.
وبهدف التعرف على الخارطة والتنوع الجيني لقطيع المها العربي في محمية الشومري ولتحسين إدارة القطيع، نفذت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة في العام 2011 دراسة جينية حول القطيع بالتعاون مع جامعة العلوم والتكنولوجيا وحديقة حيوان فينيكس.
وأظهرت الدراسة في ذلك الوقت ضرورة تعديل إدارة القطيع اليومية، إضافة لضرورة إدخال أفراد جديدة لقطيع المها، لتحسين التنوع الجيني للقطيع من خلال التزاوج الخلطي بين المها العربي من داخل المحمية، وحيوانات تختلف جينيا عنها من الخارج.
وقال مدير محمية الشومري أشرف الحلح، لـ(بترا)، إن الجمعية قامت باستقدام أفراد من المها من السعودية ووضعت خطة لتزاوج خلطي لمدة 5 سنوات مع أفراد القطيع داخل المحمية، وبعد انقضاء 10 سنوات على عملية التزاوج الخلطي، أبرمت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة اتفاقية تعاون مع هيئة البيئة في أبو ظبي تَنُص على تحسين البنية الجينية لقطيع المها العربي ودراسة نتائج التزاوج الخلطي السابق.
وجرى سحب عينات من المها العربي في الشومري، لتظهر النتائج تحسناً ملحوظاً في الخارطة الجينية وخلو القطيع من وجود أي اختلالات وراثية، وأشارت النتائج إلى نجاح التزاوج الخلطي، بحسب ما قال الحلح.
يذكر أنه وفي العام2011 وقبل إجراء الدراسة الأولى كان عن أفراد القطيع في محمية الشومري قرابة 20 فردا وتم استقدام 15 فرداً من المملكة العربية السعودية، في حين أصبح عدد القطيع اليوم بين 85-90 فرداً.
وبحسب الاتفاقية الموقعة مع هيئة البيئة في أبو ظبي، سيتم استقدام 50 فرداً من المها العربي وعلى دفعتين حيث يتم تسلم الدفعة الأولى في شهر تشرين أول المقبل، ومن ثم الدفعة الثانية في شهر تشرين الثاني المقبل.
وبين الحلح، أنه وعند استقدام الأفراد الجديدة من المها سيتم إجراء فحص وتحليل للجينات، ووضع خطة لعملية التزاوج الخلطي وهو ما يشكل رافداً إضافياً للتنوع الجيني لقطيع المها العربي، مضيفا، "هذه الدراسة الجديدة واستقدام الأفراد الجدد سيعطينا فرصة للبحث عن أماكن وموائل جديد لتأسيس مجموعات حيوية من المها العربي مستقبلاً".
وتسعى الجمعية الملكية لحماية الطبيعة إلى تنفيذ مجموعة من المشاريع، تزامنا مع بداية المئوية الثانية لتأسيس المملكة، للاستمرار في النهج الناجح ذاته؛ لتحقيق أهدافها، وللحفاظ على الطبيعة والبيئة بكل مكوناتها، وحماية الحياة البرية في الأردن، وللمساهمة في تمكين المجتمعات المحلية على مختلف المستويات.
يشار إلى أن الجمعية الملكية لحماية الطبيعة أسست محمية الشومري في عام 1975 كمركز لإعادة توطين الأحياء البرية المهددة بالانقراض أو التي انقرضت محليا، وبعد برامج التوطين مع بعض من أبرز محميات الأحياء البرية في العالم وحدائق الحيوان أصبحت محمية الشومري التي تبلغ مساحتها 22 كم2 بيئة آمنة مزدهرة ببعض من أكثر الحيوانات ندرة في الشرق الأوسط. يذكر أن المحمية تحتوي على حيوانات المها العربي والنعام والحمر البرية (الحمار البري الفارسي) والغزلان، والتي تم وصفها على العديد من اللوحات الفسيفسائية المحلية من القرن السادس البيزنطي. --(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير