البث المباشر
الأمن العام ينشر نصائح وإرشادات للمواطنين صافرات الإنذار تدوي في مناطق مختلفة في الأردن القوات المسلحة: الأصوات التي تُسمع في سماء عدد من مناطق المملكة تعود لطائرات سلاح الجو الملكي الهوية الوطنية في عصر الشاشات بين الانتماء الرقمي والجذور الواقعية الإحصاءات : ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة بالمملكة بنسبة 13.6 % خلال2025 3 انفجارات وسط طهران وإسرائيل تؤكد شنها هجوما ضد إيران إسرائيل تغلق المدارس وتحول العمل من المنازل وتحظر التجمعات الولايات المتحدة تشارك في الضربة الاستباقية ضد إيران أجواء باردة في اغلب المناطق وسط تحذيرات من الصقيع صباحا وكالة ستاندرد اند بورز تثبت التصنيف الائتماني للأردن عند BB- مع نظرة مستقبلية مستقرة الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال Aptamil advance 2 حمى الاستشارات وبورصة الرواتب: حين يبتلع "الظل" جهد "الميدان حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على الحواجز المؤدية إلى القدس الأرصاد الجوية: أجواء باردة حتى الاثنين وفرص صقيع وضباب ليلاً فوق المرتفعات فأر بشري في مختبرٍ كبير تقدير موقف وبيان حال أجواء باردة وغائمة جزئيا اليوم الأرصاد : أجواء باردة وأمطار خفيفة صباح الجمعة يعقبها ارتفاع طفيف على الحرارة حتى الاثنين. اكتشاف سبب غير متوقع لتدهور صحة الفم والأسنان

حميد سعيد ومعلقته البغدادية في كتاب للناقد ضياء خضير

حميد سعيد ومعلقته البغدادية في كتاب للناقد ضياء خضير
الأنباط -


صدر عن دار دجلة – ناشرون وموزعون، في العاصمة الأردنية عمان، كتاب نقدي جديد للناقد العراقي الدكتور ضياء خضير بعنوان (المعلّقة البغدادية...  محاولات في تحليل قصائد حميد سعيد)، تناول فيه 12 قصيدة من دواوين متعددة للشاعر، بالنقد والتحليل. 
وكان الناقد خضير قد أنجز كتاباً سابقاً عن الشاعر سعدي يوسف،  وفكر في بدء العمل بهذا الكتاب عن حميد سعيد، جارياً فيه على منوال المنهج الذي اتبعه في الكتاب السابق.
يقول خضير إنه أنجز كتابه الجديد "مدفوعاً بحبي القديم لهذا الشاعر وإعجابي بقصائده الجديدة الحافلة بالغنى والعذوبة والنغمة الوجدانية المحاصرة بالكلمات، التي تتخطى الحاضر لتنقلنا، بخيالها وصورها المحلقة واحتدام إيقاعاتها، إلى خارج حدود الواقع، وتضعنا أمام مواجهة وجدانية قاسية مع النفس والتاريخ القريب والبعيد".
وجاء أسم الكتاب (المعلقة البغدادية) من قصيدة للشاعر بعنوان (رؤى بغداد) عدّها خضير (معلقة حميد سعيد البغدادية)، إذ وصفها بأنها "ألّفت جسراً يمتد بين شاطئين يفصل بينهما مكانان وزمانان مختلفان يضع الشاعر على أحدهما رجلًاً، وعلى الجانب الآخر رجلًاً أخرى، لرؤية التيار المتدفق بينهما للتاريخ والحاضر، الذي عاشته وتعيشه مدينته الحبيبة بغداد، ووطنه العراقي كله من خلالها."
 ويؤكد مؤلف الكتاب: "ما حاولتُ إنجازه في هذا الكتاب النقدي الصغير ذي الطبيعة التحليلية الخاصة بشعرية حميد سعيد لا يختلف عن ذلك الذي حاولته في كتابي السابق عن سعدي يوسف، أعني الاحتفاء بقراءة الشاعر من خلال  قصيدته المفردة لغة ومضمونًا أراهما متلازمين ولا سبيل إلى فكّ الارتباط بينهما. والهدف يبقى واحدًا في الحالين : تقريب النص من أفق المتلقي وجعله أكثر فعالية وتأثيرًا، بعيدا عن أية مزاعم منهجية مسبقة وادعاءات زائدة وألاعيب  نقدية غير ضرورية.
يوضح أن أغلب قراءاته لشعر حميد سعيد انصبّ على قصائد الشاعر الأخيرة، التي دخلت، بعد الاحتلال ورحيل الشاعر عن وطنه ومدينته، منعطفًا جديدًا حاسمًا؛ منعطف لا يقتصر فيه عمل الشاعر على وصف جماليات مكان سابق يبدو مختلفًا في الواقع والحلم عن مكان الاغتراب الجديد، ولا يكتفي بوضع رثائيات وبكائيات شعرية حديثة على ماض ذهب ولن يعود، وإنما هو يكتب نصوصًا تكشف عن وعي أدبي وفني وثقافي عال، واستحضار للتاريخ، وانتماء للوطن والمدينة، على نحو تبدو معه القصيدة وسيلةً وسلاحاً، يسيطر الشاعر فيه على انفعالاته وأسلوبه وقدرته المذهلة على رواية حكايات وسرديات جديدة، وإقامة الحوار مع رموز وشخصيات تاريخية وفنية وواقعية تملأ صفحة النص بالمعنى والدلالة والإشارة الواضحة أو الملغزة في صورتها البلاغية والنحوية.
 يعد هذا الكتاب تجربة ثانية للناقد إذ سار فيه مساراً جديداً مختلفاً عن المسار الذي درجت الكتب النقدية الأخرى، إذ ألقى الناقد أضواء كاشفة على التجربة الشعرية لحميد سعيد من خلال القصائد التي تناولها بالتحليل المعمق في الكتاب.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير