اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو مبادرة "اترك أثر" التطوعية يشاركون في حملة نظافة واسعة بمحافظة العقبة. الملك يشدد على ضرورة الإسراع في إنجاز توصيات لجنة متابعة تطوير القضاء الصفدي يترأس اجتماعا وزاريا عربيا بشأن القدس في الجامعة العربية وفد من وزارة العمال الإندونيسية يزور “صناعة إربد” وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث والسفير الأميركي تعزيز التعاون المشترك الاقتصادي والاجتماعي يبحث مع مشروع "إقلاع" توسيع النقاش حول برنامج تطوير إنتاج المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر الهلال الأحمر يسيّر قافلة مساعدات إنسانية إلى غزة بالتعاون مع الهلال الأحمر المصري الصفدي يطلع اللجنة الوزارية العربية على جهود الأردن لحماية القدس ومقدساتها مثلث التخلف، كيف يقتلنا؟ الحاج توفيق: مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي أولوية لغرف التجارة ومحطة مهمة لتعزيز الشراكة مع أوروبا رواية «لا أتنفس» – زهور كرام (لا حياة بعد السؤال) صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق القطاع الثاني ضمن مشروع "طريقي" في مجال ضبط الجودة لتطبيقات الموبايل والمواقع الإلكترونية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية إطلاق 6 خدمات إلكترونية لتنمية أموال الأوقاف و12 خدمة جديدة قريبا إشهار رواية "خيط البارود" لزياد محافظة في بيت الخيال بتورنتو جنوب لبنان: تسوية أم أمر واقع؟ المياه تنظم ورشة عمل لتطوير المعيار المهني الوطني لمهنة «مدقق مائي» رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير السوداني المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة الحكومة تطلق حملة "عامان من العمل.. من الرؤية إلى الواقع"

الأردن يحتفي باليوم العربي لمحو الأمية

الأردن يحتفي باليوم العربي لمحو الأمية
الأنباط - يحتفل الأردن وسائر الدول العربية في الثامن من شهر كانون الثاني من كل عام باليوم العربي لمحو الأمية.
وقال وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي بهذه المناسبة، إن مشاركة الأردن الدول العربية الإحتفال بهذا اليوم يأتي من كل عام سعيًا منه للعمل على تحسين نوعية حياة الأفراد، وإزالة الفوارق والحواجز الاجتماعية بينهم، وتحسين مستوى أدائهم العملي، وزيادة إنتاجيتهم، ورفع مداخيلهم، ورفد سوق العمل بالكوادر الفنية المدربة والمؤهلة، والإسهام في تحقيق أهداف التنمية الشاملة.
واضاف الدكتور النعيمي، ان الأردن ادرك منذ عقود خلت، خطورة مشكلة الأمية، وما تسببه من عقبات أمام برامج التنمية المستدامة، مشيرًا الى ما قامت به وزارة التربية والتعليم بفتح مراكز لتعليم الكبار ومحو الأمية، وتوسعت فيها حتى شملت أرجاء المملكة جميعها؛ بهدف توفير الفرص التعليمية للمواطنين الذين حالت ظروفهم دون مواصلة تعلمهم وهم في سن التعليم المدرسي، وأصبحوا يشكلون بعدها عائقًا أمام برامج التنمية بالرغم من رغبتهم بمواصلة التعلم. وبين، أن وزارة التربية والتعليم تقدم كل مستلزمات الدراسة للدارسين من كتب وقرطاسية ومستلزمات تعليمية مجانًا، حيث بلغ عدد مراكز تعليم الكبار ومحو الأمية التي افتُتحت في العام الدراسي الحالي (192) مركزًا؛ بواقع (166) مركزًا للإناث، و(26) مركزًا للذكور، التحق بها (2385) دارسًا ودارسة، كان منهم (1950) دارسة و(408) دارسين.
ونتيجة للجهود التي بذلتها وزارة التربية والتعليم انخفضت النسبة العامة للأمية في الأردن، بحسب الدكتور النعيمي، من 19.5 بالمئة عام 1990 إلـى (5.1) بالمئة حتى نهاية عام 2018؛ بواقـع (3.1) بالمئة للذكور، و(7.2 ) بالمئة للإناث، وذلك حسب بيانات دائرة الإحصاءات العامة.
واكد النعيمي، ان الوزارة تعمل على تنفيذ برامج ما بعد محو الأمية التي منها برنامج الدراسات المنزلية الذي التحق فيه (5950) دارسًا ودارسة، وبرنامج مراكز الدراسات المسائية في مراكز الإصلاح والتأهيل الذي ضم (3) مراكز التحق فيها (164) دارسًا من نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل خلال العام الدراسي 2018/ 2019.
كما نفذت الوزارة بالتعاون مع الشركاء مجموعة من البرامج العلاجية لمشكلة التسرب، التي منها برنامج تعزيز الثقافة للمتسربين، حيث افتُتح (218) مركزًا لتعزيز الثقافة للمتسربين خلال العام الدراسي 2019 / 2020 التحق فيها ما يقارب (5300) دارس ودارسة، وبرنامج التعليم الاستدراكي للأطفال ممن هم خارج التعليم من عمر (9-12) سنة، حيث افتتحت الوزارة (67) مركزًا خلال العام 2019 /2020 التحق فيها (1095) طالبًا وطالبة. ودعت الوزارة كل من لم يلتحق بالتعليم بسبب ظروفه الاجتماعية أو الاقتصادية أن يلتحق بالبرامج المختلفة التي تقدمها الوزارة في مجال التعليم غير النظامي كل حسب البرنامج المناسب له والالتحاق بمراكز تعليم الكبار ومحو الأمية.
أما الطلبة الذين تركوا المدرسة لأسباب خارجة عن إرادتهم، بينت الوزارة امكانية التحاقهم بمراكز تعزيز الثقافة للمتسربين، أو مراكز برنامج التعليم الاستدراكي، أو إكمال دراستهم عن طريق برنامج الدراسات المنزلية، أو برنامج الدراسات المسائية.
وتأتي هذه الاجراءات في إطار السياسات التربوية التي ينتهجها الأردن، والرامية لتحقيق التربية المستدامة والتعلم مدى الحياة، ترجمة للرؤية الملكية السامية لجلالة الملك عبد الله الثاني التي تؤكد أهمية تنمية الموارد البشرية جميعها بوصفها رأس المال المعرفي الأثمن، والمقوم الأساسي لعملية التنمية المستدامة. --(بترا
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير