البث المباشر
95.5 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية إجراءات مشددة لإخلاء الأقصى تمهيدا لاقتحامات المستوطنين في "الاحتفال التعويضي" الأردن يعزز مكانته كممر رقمي إقليمي جديد بين أوروبا وآسيا عبر اتفاقية دولية لتمديد نظام كوابل بحرية الرواشدة يجتمع بلجنة "بانوراما قصر الملك المؤسس" بيان صادر عن إدارة مستشفى الجامعة الأردنيّة أمانة عمّان: تعبيد جزئي لشارع المطار باتجاه الدوار السابع مساء اليوم استقلال 80… وأردن الرسالة خونة الأمانة: من خيانة الثقة الملكية إلى بطولات الشاشات المتأخرة نواب يحكوا… والفساد يطلع من تحت الطاولة! الضمان الاجتماعي: ستة دنانير وسبعون قرشاً مقدار الزيادة السنوية للمتقاعدين من يتوقف عن التعلّم… يتجاوزه الزمن ... شي : الروابط الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة متبادلة المنفعة المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات ترامب يعد شي بـ"مستقبل رائع" بين الولايات المتحدة والصين أجواء دافئة اليوم ومعتدلة مغبرة الجمعة نقابة مكاتب تأجير السيارات السياحية تُثمّن جهود هيئة النقل في تنظيم القطاع ومحاربة السوق غير المرخص فضل شاكر يستعد لعودة فنية بأكثر من 20 أغنية جديدة لأول مرة في تاريخ نوفا سكوشيا: العلم الأردني يرفرف فوق مبنى بلدية هاليفاكس احتفالاً بعيد الاستقلال الثمانين الجامعة الأردنية بين وهم المقاطعة وأزمة التمثيل لماذا يصعب على فيروس هانتا التحول إلى جائحة؟

الأردن يحتفي باليوم العربي لمحو الأمية

الأردن يحتفي باليوم العربي لمحو الأمية
الأنباط - يحتفل الأردن وسائر الدول العربية في الثامن من شهر كانون الثاني من كل عام باليوم العربي لمحو الأمية.
وقال وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي بهذه المناسبة، إن مشاركة الأردن الدول العربية الإحتفال بهذا اليوم يأتي من كل عام سعيًا منه للعمل على تحسين نوعية حياة الأفراد، وإزالة الفوارق والحواجز الاجتماعية بينهم، وتحسين مستوى أدائهم العملي، وزيادة إنتاجيتهم، ورفع مداخيلهم، ورفد سوق العمل بالكوادر الفنية المدربة والمؤهلة، والإسهام في تحقيق أهداف التنمية الشاملة.
واضاف الدكتور النعيمي، ان الأردن ادرك منذ عقود خلت، خطورة مشكلة الأمية، وما تسببه من عقبات أمام برامج التنمية المستدامة، مشيرًا الى ما قامت به وزارة التربية والتعليم بفتح مراكز لتعليم الكبار ومحو الأمية، وتوسعت فيها حتى شملت أرجاء المملكة جميعها؛ بهدف توفير الفرص التعليمية للمواطنين الذين حالت ظروفهم دون مواصلة تعلمهم وهم في سن التعليم المدرسي، وأصبحوا يشكلون بعدها عائقًا أمام برامج التنمية بالرغم من رغبتهم بمواصلة التعلم. وبين، أن وزارة التربية والتعليم تقدم كل مستلزمات الدراسة للدارسين من كتب وقرطاسية ومستلزمات تعليمية مجانًا، حيث بلغ عدد مراكز تعليم الكبار ومحو الأمية التي افتُتحت في العام الدراسي الحالي (192) مركزًا؛ بواقع (166) مركزًا للإناث، و(26) مركزًا للذكور، التحق بها (2385) دارسًا ودارسة، كان منهم (1950) دارسة و(408) دارسين.
ونتيجة للجهود التي بذلتها وزارة التربية والتعليم انخفضت النسبة العامة للأمية في الأردن، بحسب الدكتور النعيمي، من 19.5 بالمئة عام 1990 إلـى (5.1) بالمئة حتى نهاية عام 2018؛ بواقـع (3.1) بالمئة للذكور، و(7.2 ) بالمئة للإناث، وذلك حسب بيانات دائرة الإحصاءات العامة.
واكد النعيمي، ان الوزارة تعمل على تنفيذ برامج ما بعد محو الأمية التي منها برنامج الدراسات المنزلية الذي التحق فيه (5950) دارسًا ودارسة، وبرنامج مراكز الدراسات المسائية في مراكز الإصلاح والتأهيل الذي ضم (3) مراكز التحق فيها (164) دارسًا من نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل خلال العام الدراسي 2018/ 2019.
كما نفذت الوزارة بالتعاون مع الشركاء مجموعة من البرامج العلاجية لمشكلة التسرب، التي منها برنامج تعزيز الثقافة للمتسربين، حيث افتُتح (218) مركزًا لتعزيز الثقافة للمتسربين خلال العام الدراسي 2019 / 2020 التحق فيها ما يقارب (5300) دارس ودارسة، وبرنامج التعليم الاستدراكي للأطفال ممن هم خارج التعليم من عمر (9-12) سنة، حيث افتتحت الوزارة (67) مركزًا خلال العام 2019 /2020 التحق فيها (1095) طالبًا وطالبة. ودعت الوزارة كل من لم يلتحق بالتعليم بسبب ظروفه الاجتماعية أو الاقتصادية أن يلتحق بالبرامج المختلفة التي تقدمها الوزارة في مجال التعليم غير النظامي كل حسب البرنامج المناسب له والالتحاق بمراكز تعليم الكبار ومحو الأمية.
أما الطلبة الذين تركوا المدرسة لأسباب خارجة عن إرادتهم، بينت الوزارة امكانية التحاقهم بمراكز تعزيز الثقافة للمتسربين، أو مراكز برنامج التعليم الاستدراكي، أو إكمال دراستهم عن طريق برنامج الدراسات المنزلية، أو برنامج الدراسات المسائية.
وتأتي هذه الاجراءات في إطار السياسات التربوية التي ينتهجها الأردن، والرامية لتحقيق التربية المستدامة والتعلم مدى الحياة، ترجمة للرؤية الملكية السامية لجلالة الملك عبد الله الثاني التي تؤكد أهمية تنمية الموارد البشرية جميعها بوصفها رأس المال المعرفي الأثمن، والمقوم الأساسي لعملية التنمية المستدامة. --(بترا
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير