اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
‏السفير الصيني: مهرجان جرش منصة لتعزيز الحوار الثقافي بين شعوب العالم زوار مهرجان جرش يشيدون بسلاسة الدخول للفعاليات والتنظيم والدور الأمني المتميز "الأشغال": تعديلات مرورية قريبًا على طريق المطار عند تقاطع الأمير الحسين باتجاه مدخل حي الصحابة – ضاحية النخيل الفيصلي المُنتَظَر..... (جسور المعرفة والتوعية القانونية) ندوة حوارية لتعزيز الوعي القانوني في المجتمع لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم الصربي "المنطقة المحاصرة" الثلاثاء الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي مؤتمر صحفي لفريق مسرحية "أم كلثوم" قبيل عرضها في "جرش" "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026

عقول الناس في زمن الألفية الثالثة:

عقول الناس في زمن الألفية الثالثة
الأنباط -  
تتباين عقول الناس في زمن الألفية الثالثة وزمن جائحة كورونا بدءاً من الصغيرة ومروراً بالمتوسطة ووصولاً للكبيرة، والمقصود هنا ليس وزن أو حجم هذه العقول بقدر ما نتحدّث عن طرق تفكيرها وإستخداماتها في حل المشكلات أو التحديات التي نواجه؛ وعلى هذا الأساس تقاس طريقة تفكير الناس وقدراتهم العقلية؛ والأصل أن نسمو بعقولنا ونستخدمها لنفكر خارج الصندوق إستراتيجياً دونما وخز ونميمة للأشخاص وأفعالهم:
1. فالعقول الصغيرة هي التي تتحدّث عن الأشخاص ولا تُفكّر قطعاً إلّا ببني البشر، فهذا طويل وذاك قصير، وهذا معنا وذاك ضدّنا، وهذا لنستغيبه وذاك لنمتدحه، وهذا من جماعتنا ونغبطه وذاك نحسده ونكرهه لأنه ليس من شلّتنا؛ وهكذا دواليك.
2. والعقول المتوسطة هي التي تتحدّث عن الوقائع والأحداث والمناسبات والفعاليات وكل شيء مرتبط بالزمن؛ وهؤلاء على الأقل لا يتحدثون بالأشخاص وإن كانوا أصحاب ذاكرة لسرد الأحداث دون رؤية.
3. أمّا العقول الكبيرة فهي التي تمتلك الرؤية الإستراتيجية ورسالة التطوير والعصرنة والتحديث وأهداف الخطط الإستراتيجية ورسالة التنوير؛ وهؤلاء لا يتطلعون لا لأشخاص ولا لأحداث أو فعاليات.
4. والعقول الكبيرة جداً هي التي تفكّر خارج الصندوق بإبداع وتميز دوماً؛ وربما تمتلك مشاريع إستراتيجية عالمية وأحلام يقظة قابلة للتطبيق؛ وهؤلاء مطلوبون في هذا الزمان لغايات تحويل التحديات إلى فرص وحل المعضلات التي يواجهها العالم.
5. والعقول الصغيرة جداً تتحدث بفسافس الأمور ودوماً سلبية مع الجميع؛ ولا تمتلك أي شيء تقوله سوى أنها تتصيّد للناس هفواتهم وزلاتهم؛ وهؤلاء كثر هذه الأيام وكثير منهم من يخاطبوا الآخرين من خلال وسائل التواصل الإجتماعي والآيبادات واللابتبات والخلويات عن بُعد.
6. والعقول الصغيرة جداً جداً لا تفكّر سوى بالأكل والشرب والعيش اليومي دونما تكليف خاطرها بما بدور حولها؛ وهؤلاء نرجو الله مخلصين أن يكونوا قلّة جداً في هذه الحياة.
7. مطلوب أن نُكبّر ونسكو في عقولنا لنمتلك الإستراتيجيات ونفكّر خارج الصندوق ولا نتقوقع بالشخوص لنصل صوب طموحاتنا وتطلعاتنا وأحلامنا.
بصراحة: في ظل إنحدار منظومة القيم والمباديء بدأنا نلحظ أن كثير من عقول الناس من النوع الصغير أو الصغير جداً وقليلون هم من أصحاب العقول الكبيرة أو الكبيرة جداً، وهذه دعوة مفتوحة "لتكبير" عقولنا لنفكّر إستراتيجياً لا شخصنة أو شللية أو سرد لأحداث؛ والأمل يحدونا بأن تتغير الناس وتسمو بعقولها وفق منهج تربوي وخصوصاً في ظل أثّر جائحة كورونا على الجميع.
صباح العقول الكبيرة

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير