اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رواية «تمرّد نوتة» للكاتبة رانيا الأشقر (حكاية الأنا) 27 غرزة في وجه الطفل عبد الحي.. وعبدالله المناصير يتكفل بعلاجه مستشفى الكندي يحتفل بالعيد الثامن لمسيرة النجاح والتميز توصيل 129 ألف طلب أدوية إلى منازل المرضى منذ بداية العام الملك وولي عهد أبوظبي يشهدان وضع حجر الأساس لمشروع سكة حديد العقبة - الشيدية – معان إحالة (95) حسابا على مواقع التواصل للقضاء بتهمة "انتحال صفة صحفي" زين و "لوياك" تطلقان النسخة الثانية من البرنامج التدريبي (مُستقبلك زين) الأردن يتسلّم رئاسة الاتحاد العام العربي للتأمين وسميرات رئيساً لمجلسه بعد مرور ثلاث سنوات، تستمر إسرائيل بخنق غزة وتدمير سبل نجاتها ‏"النّطاقات المكانيّة" الـ(Zoning ) في الجامعة الأردنيّة ..حدائقُ تتناغم فيها الطّبيعة مع العلم والمكان مع الإنسان والوظيفة مع الهُويّة مدير الأمن العام يزور قوّات الدرك، ويفتتح مركز دفاع مدني شفا بدران بث مشترك لودية النشامى وفنزويلا رئيس مجلس الأعيان يلتقي وزيرة الخارجية اليمنية غروت وبيريمتر : تحت جبل الأورال .. كيف تستعد موسكو للحظة الصفر رئيس واعضاء "صناعة عمان" وممثلو القطاعات الصناعية يستفبلون المهنئين.. الثلاثاء مندوباً عن جلالة الملك.. محافظ البنك المركزي يفتتح المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين القاضي: الحكومة شريك أساسي في دعم المعلم وترجمة الرؤية الملكية لتطوير التعليم الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء الحسين في ميد 9 المقعد الأوسط

البدور :اعادة فتح القطاعات الاقتصادية والتعليم حسب موجات كورونا...

البدور اعادة فتح القطاعات الاقتصادية والتعليم حسب موجات كورونا
الأنباط -
البدور :اعادة فتح القطاعات الاقتصادية والتعليم حسب موجات كورونا...

قال د.ابراهيم البدور ؛عضو مجلس امناء المركز الوطني لحقوق الانسان ،رئيس لجان الصحة والتعليم النيابية السابق ،ان ازمه كورونا هي ازمه عالميه صحيه ،ارخت بظلالها على كل القطاعات وليس فقط القطاع الصحي ،فأدت الى اغلاقات غير مسبوقه وحظر ادى الى شبه شلل كامل في قطاعات  وهدد ديمومة قطاعات اخرى واغلق بعضها الاخر .

قطاع التعليم تأثر بشكل مباشر من هذه الازمه ،فمنذ منتصف شهر اذار ٢٠٢٠ اخذت الحكومه الاردنيه قرار بالاغلاق العام في كل القطاعات ومنها التعليم الذي تحول الى تعليم عن بعد ،ولكن مع مرور الوقت بدأت القطاعات في العوده لنشاطها وطُبق ما يسمى 'الحظر الذكي'، فشاهدنا حظر ليلي فقط وحظر الجمعه وتقليل نسب دوام الموظفين ...الخ .ولكن قطاع التعليم بقي تحت قرار الحظر الشامل للتعليم الوجاهي والبقاء على التعليم عن بعد بالرغم من انتقادات اطراف المعادله جميعا (الطالب والاهل والمُعلم )لهذا النوع من التعليم ،لكن جواب اصحاب القرار كان دائماً ان الحاله الصحيه والوضع الوبائي لا يسمح بهذه العودة .

ان الحظر  الشامل لاي قطاع هو اسهل قرار  ،حيث يخلي المسؤول طرفه من اي اصابات ممكن ان تحدث -لا سمح الله -لاي شخص في هذا القطاع  .لكن الحظر له ضريبه عاليه على القطاع المحظور لا يشعر بها الا صاحب او متلقي الخدمه ،وفي بعض القطاعات لا  تظهر نتائج هذا الحظر الا بعد فترات   زمنيه وعندها تكون الامور انتهت ويُقال انه كان احسن مما كان .

قطاع التعليم يعاني من اغلاق شامل منذ قرابه سنه -الا أسبوعين بدايه العام الدراسي -،والتعليم عن بعد لم يستطيع تعويض الطلبه عن التعليم الوجاهي ،وفي كل مناسبه يتشجع المسؤول لاخذ قرار فتح المدارس والعوده يتخوف من الحاله الوبائية ويربط قراره باستقرار هذا الوضع.
لكن الذي يجب ادراكه ان هذا الفيروس سيبقى موجود ،شانه شان باقي الفيروسات ولن يختفي ولن يموت بل سيبقى وكل فتره ممكن ان ينشط ويسجل حالات .

فيروس كورونا يأتي على شكل موجات ،حيث ترتفع الحالات بشكل مضطرد وتصل لذروتها ثم تبدأ في الانحسار ،وتبقى الامور ثابته لفتره ثم تعود للارتفاع وتدخل موجه ثانيه .وهذا ما شاهدناه في الدول التي سبقتنا في تسجيل الاصابات مثل اوروبا ،حيث شاهدنا موجه اولى ثم ثبات بارقام قليله ثم موجه اخرى يعيشون الان تحت وطأتها .

من كل ما ذكرنا ،ومع بقاء الفيروس وقرار العالم التعايش  معه لا بد ان نغيير من تقويمنا في كل القطاعات ،فنفتح عند هبوط الحالات ونشدد ونغلق عند ارتفاع الحالات ،وهذا ينطبق على قطاع التعليم ،فالمطلوب هو اعاده تقويمنا المدرسي بحيث نعود للتعليم المباشر خلال فترة هبوط المنحنى بحيث نوزع ايام التدريس خلال هذه الفترات ،وعند دخول موجات جديده نقوم بتعطيل الدوام .

ان تطبيق هذا الاسلوب لعوده التعليم المباشر مع التركيز على المواد الاساسيه العلميه بالذات وتقليص مدد الحصص يعتبر حل تعايشي مع الفيرس بانتظار تطعيم مجتمعي لكافه المواطنين للوصول الى مناعة مجتمعيه هو افضل حل خصوصا ان التطعيم المجتمعي سوف ياخذ فتره طويله ممكن ان تصل الى سنتين .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير