اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رواية «تمرّد نوتة» للكاتبة رانيا الأشقر (حكاية الأنا) 27 غرزة في وجه الطفل عبد الحي.. وعبدالله المناصير يتكفل بعلاجه مستشفى الكندي يحتفل بالعيد الثامن لمسيرة النجاح والتميز توصيل 129 ألف طلب أدوية إلى منازل المرضى منذ بداية العام الملك وولي عهد أبوظبي يشهدان وضع حجر الأساس لمشروع سكة حديد العقبة - الشيدية – معان إحالة (95) حسابا على مواقع التواصل للقضاء بتهمة "انتحال صفة صحفي" زين و "لوياك" تطلقان النسخة الثانية من البرنامج التدريبي (مُستقبلك زين) الأردن يتسلّم رئاسة الاتحاد العام العربي للتأمين وسميرات رئيساً لمجلسه بعد مرور ثلاث سنوات، تستمر إسرائيل بخنق غزة وتدمير سبل نجاتها ‏"النّطاقات المكانيّة" الـ(Zoning ) في الجامعة الأردنيّة ..حدائقُ تتناغم فيها الطّبيعة مع العلم والمكان مع الإنسان والوظيفة مع الهُويّة مدير الأمن العام يزور قوّات الدرك، ويفتتح مركز دفاع مدني شفا بدران بث مشترك لودية النشامى وفنزويلا رئيس مجلس الأعيان يلتقي وزيرة الخارجية اليمنية غروت وبيريمتر : تحت جبل الأورال .. كيف تستعد موسكو للحظة الصفر رئيس واعضاء "صناعة عمان" وممثلو القطاعات الصناعية يستفبلون المهنئين.. الثلاثاء مندوباً عن جلالة الملك.. محافظ البنك المركزي يفتتح المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين القاضي: الحكومة شريك أساسي في دعم المعلم وترجمة الرؤية الملكية لتطوير التعليم الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء الحسين في ميد 9 المقعد الأوسط

الملك يلقي كلمة في المؤتمر الدولي الثاني لدعم لبنان

الملك يلقي كلمة في المؤتمر الدولي الثاني لدعم لبنان
الأنباط -
شارك جلالة الملك عبدالله الثاني، عبر تقنية الاتصال المرئي اليوم الأربعاء، في مؤتمر دولي لدعم لبنان بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس.
ويعد المؤتمر، الذي عقد بمشاركة قادة وممثلي دول عربية وأجنبية، ومؤسسات مالية عالمية، ومنظمات عالمية، إضافة إلى ممثلين عن قطاع الأعمال والمجتمع المدني، الثاني من نوعه خلال هذا العام، حيث يأتي للبناء على مخرجات المؤتمر الأول الذي عقد في شهر آب، بمشاركة جلالة الملك، عقب انفجار مرفأ بيروت. وألقى جلالة الملك كلمة، خلال المؤتمر، فيما يلي نصها: "بسم الله الرحمن الرحيم فخامة الرئيس،سعادة الأمين العام،أصدقائي الأعزاء، اسمحوا لي بداية أن أشكر الرئيس ماكرون، والأمين العام للأمم المتحدة، على تفانيهما المستمر في دعم الشعب اللبناني، في هذه الأوقات الصعبة.
وانطلاقاً من حس الأردن بالمسؤولية والتعاطف تجاه الشعب اللبناني الشقيق، فإنني أنضم إليكم اليوم، لنبحث سبل دعم شعب لبنان الصامد بالطريقة الأمثل.
إن انفجار المرفأ الذي أودى بحياة 200 شخص، وتسبب بإصابة أكثر من 6 آلاف آخرين، ودمر 300 ألف منزل في بيروت، كان ضربة موجعة لإنسانيتنا المشتركة، فالعائلات الثكلى في ذاكرتنا دوما، وندعو بالرحمة للذين فقدناهم في ذلك اليوم الفظيع.
سارع الأردن بالمساهمة في جهود الإنقاذ عقب هذه المأساة، حيث أرسلنا مستشفىً ميدانيا وفريقا طبيا متخصصا. ونحن هنا اليوم، مع المزيد من الأصدقاء، لنقول للشعب اللبناني "لستم وحدكم".
بعد مرور أربعة أشهر على اجتماعنا السابق، تستمر الأزمة الإنسانية في لبنان، وقد تفاقمت بفعل التحديات الاقتصادية وجائحة كورونا، وهي تدفع بالسكان إلى الحافة؛ إذ أصبح أكثر من نصفهم الآن يعيش تحت خط الفقر.
ومن المؤسف، أن تجد سلة غذاء بلاد الشام نفسها الآن أمام أزمة نقص غذاء حادة، لم تشهد لها مثيلا منذ أكثر من قرن. وهناك مخاوف لا تتعلق فقط بنقص الغذاء، بل أيضا بندرة المواد الخام اللازمة لإنتاج السلع المحلية الأساسية.
لا يمكن للأردن أن يقف مكتوف اليدين، تاركا جاره الشقيق وحيدا في مواجهة هذا الوضع الصعب، فلهذا، حرصنا على أن نكون هنا اليوم، ونحن ننظر في جميع السبل الممكنة لمساعدة الشعب اللبناني، من خلال تسهيل الحركة التجارية، وتوفير استراتيجيات لتيسير قطاع الأعمال، مما قد يساهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية التي تواجههم.
علينا جميعا بذل كل الجهود للنظر في مختلف وسائل الدعم الذي يمكن تقديمه للشعب اللبناني، سواء أكان إنسانيا أو اقتصاديا أو دبلوماسيا.
لطالما كان الشعب اللبناني حاضرا إلى جانب دول الجوار والدول الصديقة في وقت الشدة، والآن، علينا نحن، جيرانهم وأشقاءهم وأصدقاءهم، أن نرد لهم الجميل ونساعد لبنان على التعافي والازدهار.
بدعمنا جميعا، أثق أن الشعب اللبناني الصامد سيتحدى الصعاب مرة أخرى، ويتغلب على هذه المحنة. أتطلع لمؤتمر مثمر وفعال".
ويأتي المؤتمر لحشد المزيد من الدعم الدولي والمساعدات الاقتصادية والإنسانية للشعب اللبناني، لتمكينهم من البدء في مرحلة التعافي، حيث تناول المشاركون طرق توفير المساعدات الدولية، والعمل على إعادة بناء مرفأ بيروت، وإعادة ترميم المناطق التي تضررت أو تدمرت بانفجار المرفأ.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير