اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بلدية الكرك تعلن إغلاق شوارع مؤقتاً لتنفيذ أعمال تعبيد غدا الإعلان عن تأسيس رابطة أندية المحترفين لكرة القدم كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC المياه: حملات امنية تضبط بئر مخالف واعتداءات على خطوط ناقلة في بيادر وادي السير ومعان المنطقة العسكرية الجنوبية تضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة الأمير علي: فيفا حوّل مستحقات لاعبي المنتخب الأردني بعد تأخر دام 8 أشهر الابتزاز والشكاوى الكيدية... حين تتحول الحقوق إلى أداة للإضرار بالآخرين "كهرباء إربد" تطلق منظومة خدماتها الإلكترونية بالتكامل مع تطبيق "سند" إغلاق باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيرته اليمنية (16) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل العيسوي: الرؤية الملكية جعلت الأردن مركزا واعدا للاستثمار ونموذجا في الاعتدال صوت الأغلبية الشعبية... التيار الديمقراطي: من نحن؟ رئيس "النواب": نقف خلف جهود الملك الهادفة لبلورة موقف عربي ودولي يوقف انتهاكات الاحتلال الغذاء والدواء تطلق الندوة الصحية الدنماركية – الأردنية وزير الاقتصاد الرقمي يفتتح المركز التكنولوجي منصة الشمال في اربد سياحة عجلون تطلق رحلات برنامج "اردننا جنة" الى مختلف مناطق المملكة التوجيه الوطني بالأعيان: الأردن يتعامل مع التطورات الإقليمية بمنهج دبلوماسي مسؤول أمريكا تتغير.. عبدول ميشيغان مدير الأمن العام يلتقي المفتش العام للشرطة الرواندية

الملك يلقي كلمة في المؤتمر الدولي الثاني لدعم لبنان

الملك يلقي كلمة في المؤتمر الدولي الثاني لدعم لبنان
الأنباط -
شارك جلالة الملك عبدالله الثاني، عبر تقنية الاتصال المرئي اليوم الأربعاء، في مؤتمر دولي لدعم لبنان بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس.
ويعد المؤتمر، الذي عقد بمشاركة قادة وممثلي دول عربية وأجنبية، ومؤسسات مالية عالمية، ومنظمات عالمية، إضافة إلى ممثلين عن قطاع الأعمال والمجتمع المدني، الثاني من نوعه خلال هذا العام، حيث يأتي للبناء على مخرجات المؤتمر الأول الذي عقد في شهر آب، بمشاركة جلالة الملك، عقب انفجار مرفأ بيروت. وألقى جلالة الملك كلمة، خلال المؤتمر، فيما يلي نصها: "بسم الله الرحمن الرحيم فخامة الرئيس،سعادة الأمين العام،أصدقائي الأعزاء، اسمحوا لي بداية أن أشكر الرئيس ماكرون، والأمين العام للأمم المتحدة، على تفانيهما المستمر في دعم الشعب اللبناني، في هذه الأوقات الصعبة.
وانطلاقاً من حس الأردن بالمسؤولية والتعاطف تجاه الشعب اللبناني الشقيق، فإنني أنضم إليكم اليوم، لنبحث سبل دعم شعب لبنان الصامد بالطريقة الأمثل.
إن انفجار المرفأ الذي أودى بحياة 200 شخص، وتسبب بإصابة أكثر من 6 آلاف آخرين، ودمر 300 ألف منزل في بيروت، كان ضربة موجعة لإنسانيتنا المشتركة، فالعائلات الثكلى في ذاكرتنا دوما، وندعو بالرحمة للذين فقدناهم في ذلك اليوم الفظيع.
سارع الأردن بالمساهمة في جهود الإنقاذ عقب هذه المأساة، حيث أرسلنا مستشفىً ميدانيا وفريقا طبيا متخصصا. ونحن هنا اليوم، مع المزيد من الأصدقاء، لنقول للشعب اللبناني "لستم وحدكم".
بعد مرور أربعة أشهر على اجتماعنا السابق، تستمر الأزمة الإنسانية في لبنان، وقد تفاقمت بفعل التحديات الاقتصادية وجائحة كورونا، وهي تدفع بالسكان إلى الحافة؛ إذ أصبح أكثر من نصفهم الآن يعيش تحت خط الفقر.
ومن المؤسف، أن تجد سلة غذاء بلاد الشام نفسها الآن أمام أزمة نقص غذاء حادة، لم تشهد لها مثيلا منذ أكثر من قرن. وهناك مخاوف لا تتعلق فقط بنقص الغذاء، بل أيضا بندرة المواد الخام اللازمة لإنتاج السلع المحلية الأساسية.
لا يمكن للأردن أن يقف مكتوف اليدين، تاركا جاره الشقيق وحيدا في مواجهة هذا الوضع الصعب، فلهذا، حرصنا على أن نكون هنا اليوم، ونحن ننظر في جميع السبل الممكنة لمساعدة الشعب اللبناني، من خلال تسهيل الحركة التجارية، وتوفير استراتيجيات لتيسير قطاع الأعمال، مما قد يساهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية التي تواجههم.
علينا جميعا بذل كل الجهود للنظر في مختلف وسائل الدعم الذي يمكن تقديمه للشعب اللبناني، سواء أكان إنسانيا أو اقتصاديا أو دبلوماسيا.
لطالما كان الشعب اللبناني حاضرا إلى جانب دول الجوار والدول الصديقة في وقت الشدة، والآن، علينا نحن، جيرانهم وأشقاءهم وأصدقاءهم، أن نرد لهم الجميل ونساعد لبنان على التعافي والازدهار.
بدعمنا جميعا، أثق أن الشعب اللبناني الصامد سيتحدى الصعاب مرة أخرى، ويتغلب على هذه المحنة. أتطلع لمؤتمر مثمر وفعال".
ويأتي المؤتمر لحشد المزيد من الدعم الدولي والمساعدات الاقتصادية والإنسانية للشعب اللبناني، لتمكينهم من البدء في مرحلة التعافي، حيث تناول المشاركون طرق توفير المساعدات الدولية، والعمل على إعادة بناء مرفأ بيروت، وإعادة ترميم المناطق التي تضررت أو تدمرت بانفجار المرفأ.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير