البث المباشر
خطاب العرش خارطة طريق وطنية من الرؤية إلى الإنجاز، ومن المسؤولية إلى المساءلة تأجيل كأس أمم آسيا في السعودية إلى كانون الأول 2027 "حين يتحدث الملك" هل نكون على قدر الرسالة؟ أسبوع التوعية بمتلازمة انسداد الشريان التاجي الحادة… لا تتجاهل ألم الصدر الأمن العام: التعامل مع 84 قضية مرتبطة بمادة الكريستال المخدرة خلال أسبوع دولة القانون والسياج المنيع: قراءة في مضامين خطاب العرش خطاب جلالة الملك... هندسةُ البقاء في زمن التصدّع نتنياهو ملك إسرائيل يترنح… فهل ينجو؟ وماذا بعده إن سقط؟ صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء تجارة عمّان: خطاب العرش يؤكد أن أمن الوطن وسيادة القانون أساس الاستقرار والتنمية إصابة 13 شخصا بتصادم حافلتين في الزرقاء أجواء لطيفة حتى الخميس وفرصة للأمطار الجمعة تريد خفض الكوليسترول؟.. أضف هذه الأطعمة إلى غذائك تشعر بالتعب سريعًا؟.. 7 أطعمة ومشروبات تمنحك طاقة تدوم طوال اليوم عميل سابق في الخدمة السرية يكشف 5 علامات لفضح الكذب الأرصاد الجوية : انخفاض طفيف على درجات الحرارة وأجواء لطيفة حتى الخميس وفرصة لزخات من المطر الجمعة الأردني سامر عبدالجابر منسقا أمميا في اليمن ولي العهد يلتقي الامير محمد بن سلمان في الرياض جلالة الملك عبدالله الثاني حكاها بصوت عالي: الكرسي مش تشريف وهيبة البلد خط أحمر! “الأمن” توضّح حول إطلاق عيار ناري باتجاه دورية في محافظة عجلون التفاصيل في التعليقات

تحذير للدول العربية النفطية

تحذير للدول العربية النفطية
الأنباط - تحذير للدول العربية النفطية  (عامر الشوبكي)  لقد بلغ العالم ذروة الطلب على النفط في نهاية العام الماضي 2019 عند 99.8 مليون برميل يومياً، ولن يصل الطلب الى هذا المستوى في المستقبل.    واذا كان الرهان في السابق اننا لن نشهد نضوب جيولوجي، الا اننا سنشهد في المرحلة القادمة نضوب اقتصادي للنفط وقد تكشفت خيوط هذا النضوب بعد جائحة كوفيد 19 وانخفاض الطلب العالمي الى اكثر من 30% ، وقد لا يعود تعطش العالم للنفط مرة اخرى، مما يجعل العام 2020 نقطة تحول في تاريخ النفط.   و حتى وان توضح امر هدوء الجائحة في العام القادم 2021 بعد اكتشاف اللقاحات الان ان ذروة الطلب العالمي على النفط ستبقى من الماضي لعدة اسباب،  منها التحول في النقل الى السيارات الكهربائية بسوقها المتنامي وقريباً الشاحنات الكهربائية في النقل التجاري، بالتوازي مع التطور المتسارع في تقنيات بطاريات الليثيوم ايون و الطاقة الهيدروجينية، حيث استهلك العالم 60% من انتاجه النفطي في انشطة النقل في العام الماضي هذه النسبة ستنسحب من النفط بشكل تدريجي .   والتنامي المتزايد لحصة الطاقة المتجددة في توليد الكهرباء على حساب المصادر الهيدروكربونية ومنها النفط.  الاكتشافات الكبيرة المتزايدة للغاز الطبيعي بكفائته وانخفاض سعره وأنبعاثاته قليلة الاثر على البيئة ، فحل مكان مشتقات النفط في توليد الكهرباء في العديد من البلدان او هو على الطريق ، وستختفي قريباً حصة 5% من الانتاج العالمي للنفط كان يشغلها في توليد الكهرباء.   كما ان الغاز الطبيعي حل مكان النفط في التدفئة والتسخين في القطاعات الصناعية وقريباً ستختفي أيضا حصة لا تقل عن 10% من الانتاج العالمي للنفط كانت تستخدم لهذه الاغراض.   كما ان قدوم الرئيس الامريكي بايدن سيكون علامة فارقة في الاعتماد العالمي على الطاقة المتجددة بعد اعادة انضمام الولايات المتحدة لاتفاق باريس المناخي . وهذا كله يخالف توقعات منظمة اوبك وهي تمثل رأي منتجي النفط والتي ترى ان ذروة الطلب على النفط ستمتد حتى العام 2040،  ويخالف ايضاً توقعات وكالة الطاقة الدولية وتمثل مستهلكي النفط والتي ترى ان ذروة الطلب على النفط قد تمتد حتى العام 2025.   الا ان الاكيد ان الوقت بدأ يداهم الاقتصادات المعتمدة على النفط و يجب أن تعد نفسها قبل فوات الأوان، وعلى وجه الخصوص الدول العربية النفطية والتي تعتمد على النفط و الصناعات النفطية و البتروكيماوية بشكل شبه كامل في ايراداتها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير