اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رواية «تمرّد نوتة» للكاتبة رانيا الأشقر (حكاية الأنا) 27 غرزة في وجه الطفل عبد الحي.. وعبدالله المناصير يتكفل بعلاجه مستشفى الكندي يحتفل بالعيد الثامن لمسيرة النجاح والتميز توصيل 129 ألف طلب أدوية إلى منازل المرضى منذ بداية العام الملك وولي عهد أبوظبي يشهدان وضع حجر الأساس لمشروع سكة حديد العقبة - الشيدية – معان إحالة (95) حسابا على مواقع التواصل للقضاء بتهمة "انتحال صفة صحفي" زين و "لوياك" تطلقان النسخة الثانية من البرنامج التدريبي (مُستقبلك زين) الأردن يتسلّم رئاسة الاتحاد العام العربي للتأمين وسميرات رئيساً لمجلسه بعد مرور ثلاث سنوات، تستمر إسرائيل بخنق غزة وتدمير سبل نجاتها ‏"النّطاقات المكانيّة" الـ(Zoning ) في الجامعة الأردنيّة ..حدائقُ تتناغم فيها الطّبيعة مع العلم والمكان مع الإنسان والوظيفة مع الهُويّة مدير الأمن العام يزور قوّات الدرك، ويفتتح مركز دفاع مدني شفا بدران بث مشترك لودية النشامى وفنزويلا رئيس مجلس الأعيان يلتقي وزيرة الخارجية اليمنية غروت وبيريمتر : تحت جبل الأورال .. كيف تستعد موسكو للحظة الصفر رئيس واعضاء "صناعة عمان" وممثلو القطاعات الصناعية يستفبلون المهنئين.. الثلاثاء مندوباً عن جلالة الملك.. محافظ البنك المركزي يفتتح المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين القاضي: الحكومة شريك أساسي في دعم المعلم وترجمة الرؤية الملكية لتطوير التعليم الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء الحسين في ميد 9 المقعد الأوسط

تحذير للدول العربية النفطية

تحذير للدول العربية النفطية
الأنباط - تحذير للدول العربية النفطية  (عامر الشوبكي)  لقد بلغ العالم ذروة الطلب على النفط في نهاية العام الماضي 2019 عند 99.8 مليون برميل يومياً، ولن يصل الطلب الى هذا المستوى في المستقبل.    واذا كان الرهان في السابق اننا لن نشهد نضوب جيولوجي، الا اننا سنشهد في المرحلة القادمة نضوب اقتصادي للنفط وقد تكشفت خيوط هذا النضوب بعد جائحة كوفيد 19 وانخفاض الطلب العالمي الى اكثر من 30% ، وقد لا يعود تعطش العالم للنفط مرة اخرى، مما يجعل العام 2020 نقطة تحول في تاريخ النفط.   و حتى وان توضح امر هدوء الجائحة في العام القادم 2021 بعد اكتشاف اللقاحات الان ان ذروة الطلب العالمي على النفط ستبقى من الماضي لعدة اسباب،  منها التحول في النقل الى السيارات الكهربائية بسوقها المتنامي وقريباً الشاحنات الكهربائية في النقل التجاري، بالتوازي مع التطور المتسارع في تقنيات بطاريات الليثيوم ايون و الطاقة الهيدروجينية، حيث استهلك العالم 60% من انتاجه النفطي في انشطة النقل في العام الماضي هذه النسبة ستنسحب من النفط بشكل تدريجي .   والتنامي المتزايد لحصة الطاقة المتجددة في توليد الكهرباء على حساب المصادر الهيدروكربونية ومنها النفط.  الاكتشافات الكبيرة المتزايدة للغاز الطبيعي بكفائته وانخفاض سعره وأنبعاثاته قليلة الاثر على البيئة ، فحل مكان مشتقات النفط في توليد الكهرباء في العديد من البلدان او هو على الطريق ، وستختفي قريباً حصة 5% من الانتاج العالمي للنفط كان يشغلها في توليد الكهرباء.   كما ان الغاز الطبيعي حل مكان النفط في التدفئة والتسخين في القطاعات الصناعية وقريباً ستختفي أيضا حصة لا تقل عن 10% من الانتاج العالمي للنفط كانت تستخدم لهذه الاغراض.   كما ان قدوم الرئيس الامريكي بايدن سيكون علامة فارقة في الاعتماد العالمي على الطاقة المتجددة بعد اعادة انضمام الولايات المتحدة لاتفاق باريس المناخي . وهذا كله يخالف توقعات منظمة اوبك وهي تمثل رأي منتجي النفط والتي ترى ان ذروة الطلب على النفط ستمتد حتى العام 2040،  ويخالف ايضاً توقعات وكالة الطاقة الدولية وتمثل مستهلكي النفط والتي ترى ان ذروة الطلب على النفط قد تمتد حتى العام 2025.   الا ان الاكيد ان الوقت بدأ يداهم الاقتصادات المعتمدة على النفط و يجب أن تعد نفسها قبل فوات الأوان، وعلى وجه الخصوص الدول العربية النفطية والتي تعتمد على النفط و الصناعات النفطية و البتروكيماوية بشكل شبه كامل في ايراداتها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير