البث المباشر
صدور الإرادة الملكية بالموافقة على قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية إطلاق منصة "فريدومز" أول موقع تواصل اجتماعي أردني لضمان معايير حماية الخصوصية التربية والتعليم: 14 برنامجاً معتمداً في المسار المهني والتقني العام المقبل القطيشات رئيسا لجمعية نبض التغيير لتمكين الشباب ‏ترامب : شي عرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز حفل اشهار رواية آصف ٢٠٥٠ إنجوت تُوقّع اتفاقية جديدة مع نجم المنتخب الأردني علي عزايزة احتفاءً بوصول النشامى إلى العالمية الصناعة والتجارة تبحث مع نقابة المقاولين إعادة التوازن لملف تعويضات المشاريع الفايز يزور المحكمة الدستورية و"المتحف العسكري" في البحرين تقديرات سكانية: أكثر من 2.47 مليون أسرة في المملكة بنهاية 2025 القبض على مطلوب خطر مرتبط بعصابات التهريب وبحوزته 2 مليون حبة مخدرة مديرية الأمن العام تحذر من تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الرياح المحملة بالغبار خاصة في المناطق الصحراوية غدا الجمعة بدء جولة المحادثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشيرة الشعلان شي يقيم مأدبة ترحيب للرئيس ترامب ضبط 915 متسولاً و11 قضية جمع تبرعات خلال نيسان "التعليم العالي": منح دراسية مقدمة من الحكومة الماليزية في برنامج الماجستير وزير المياه يطلع على خطط "مياهنا" للتزويد المائي وآليات معالجة الشكاوى الأردن يدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف للمسجد الأقصى المبارك حين يكون المعالج هو الخطر درس للأباء من قضية هزت الاردن

الأمير الحسن: التضامن يحقق البقاء

الأمير الحسن التضامن يحقق البقاء
الأنباط - أكد سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس معهد غرب آسيا وشمال افريقيا، أهمية اعتماد النظم المتداخلة لصياغة السياسات طويلة الأمد المتعلقة بالأمن الغذائي، وذلك من خلال ربط موضوع الأمن الغذائي بالمياه والطاقة والزراعة والاستخدام المستدام للموارد.
وجدد سموه الدعوة إلى إيجاد مجلس اقتصادي واجتماعي إقليمي يمثل الفكر الجامع، لتوحيد الإجراءات وتحقيق التضامن متعدد الأطراف، مع ضرورة توجيه الدعم الأساسي له كصوت نابع من الإقليم، لافتاً إلى أن التضامن يُحقق البقاء. جاء ذلك خلال ندوة عقدتها لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) بالتعاون مع معهد غرب آسيا وشمال أفريقيا (WANA) تحت عنوان "إعادة تصور الأمن الغذائي في المنطقة العربية في مرحلة ما بعد كوفيد-19" والتي أُقيمت عبر تقنية الاتصال عن بُعد، أمس الأول بحضور عدد من الخبراء والباحثين في موضوع الأمن الغذائي.
وقال سموه خلال الندوة "إذا أردنا للعام 2021 أن يؤدي إلى نتائج لا بد من إدامة وتفسير وصيانة الأولويات"، مؤكدا أن الاستثمار الأساسي هو الاستثمار في الرأس المال البشري لدرء الأذى وإبعاد الخوف.
ونوه سمو الأمير إلى أن ثلثي الأشخاص المتأثرين بالجوع يعيشون في بلدان متأثرة بالنزاعات أدت إلى إضعاف البنية التحتية الانتاجية وعطلت سلاسل القيمة الغذائية والى التخلي عن الأراضي الزراعية بسبب الأضرار أو نزوح السكان.
وحول الجهود البحثية في مجال الأمن الغذائي، لفت سموه إلى ضرورة استنهاض العملية الزراعية والبحثية، مشيراً إلى أن "الأرقام لا تصنع المستقبل ولكن الإنسان وكرامته هي الضمان لمستقبل كريم".
من جانبها، أشارت الأمينة التنفيذية للإسكوا، الدكتورة رولا دشتي، الى أهمية الأمن الغذائي وارتباطه الوطيد مع الأمن الإنساني والعدالة الاجتماعية والاقتصاد الأخضر، متوقعة ازدياد وتفاقم مشكلة الأمن الغذائي في المنطقة بشكل خاص والعالم بشكل عام مع تأثيرات جائحة كورونا.
وقال المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعة الدكتور ابراهيم الدُخيري، في كلمة له إن "التحول في إطار الأمن الغذائي العربي يحتاج الى تحول هيكلي في النهج التنموي"، مشيراً إلى أن أهم القضايا في التحول تحتاج الى ابتكار وتعاون وتضامن وتنسيق.
أستاذ إدارة الموارد المائية في جامعة الخليج الدكتور وليد زُباري، أشار خلال مشاركته إلى الحاجة لتوظيف البحث العلمي والتطوير واشراك القطاع الخاص في الوطن العربي لحل مشاكل الزراعة والمياه، مؤكداً أن حوكمة الغداء تحتاج الى تنسيق وتعاون بين مختلف المؤسسات المعنية بشكل مباشر وغير مباشر بمفهوم الامن الغذائي.
كبير العلماء في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) الدكتورة اسمهان الوافي، أشارت في كلمتها إلى ضرورة استخدام التكنولوجيا في الأمن الغذائي، منوهة إلى أن الاستثمار بالعلوم والتكنولوجيا وربط العلوم بالسياسات أصبحت ضرورة قسوة. من جهتها، أوضحت ريم النجداوي من مجموعة تغير المناخ والموارد الطبيعية المستدامة "الاسكوا"، عمل المنظمة بجمع المعلومات وتحويلها الى بيانات ومعايير وعرضها بطريقة مبسطة ومفهومة لمساعدة أصحاب القرار بصنع وتعديل السياسات.
وكانت الدكتورة ميساء يوسف من منظمة "الإسكوا"، والمؤلفة الرئيسة للتقرير العربي للتنمية المستدامة 2020، استعرضت النتائج الرئيسية للتقرير مع الإضاءة على الهدف الثاني من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالقضاء على الجوع. يذكر أن هذه الندوة هي الرابعة من نوعها وتأتي ضمن حوارات متعددة تطلقها منظمة (الإسكوا) حول التنمية المستدامة في المنطقة العربية.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير