البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

كتاب جديد للدكتورة/ نادية حلمى بعنوان: "رؤية مقارنة بين "الإشتراكية الإستشارية الصينية وبناء الدولة

كتاب جديد للدكتورة نادية حلمى   بعنوان رؤية مقارنة بين الإشتراكية الإستشارية الصينية وبناء الدولة
الأنباط -
كتاب جديد للدكتورة/ نادية حلمى مهداة لحكومتى الصين والهند وللرئيس الصينى (شى جين بينغ) والرفاق فى الحزب الشيوعى الحاكم، ورئيس الوزراء الهندى (ناريندرا مودى) باللغة الإنجليزية بمناسبة مرور ٧٠ سنة على العلاقات الدبلوماسية بين الصين والهند


الدكتورة نادية حلمى- أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف- والخبيرة فى الشئون السياسية الصينية والآسيوية- والعلاقات الصينية - الإسرائيلية- مدير وحدة دراسات جنوب وشرق آسيا


الكتاب بعنوان: "رؤية مقارنة بين "الإشتراكية الإستشارية الصينية وبناء الدولة: بالتركيز على النظرية الصينية لرئيس جمهورية الصين الشعبية (شى جين بينغ) فى (الإشتراكية ذات الخصائص الصينية لعصر جديد"، ومقارنتها مع التجربة الهندية فى الديمقراطية التشاركية الفيدرالية البرلمانية وبناء الدولة: بالتركيز على الإنتخابات التشريعية فى عام 2019


يقدم هذا الكتاب إطاراً فريداً لتجربة الدولتين، ويضع من وجهة نظر مقارنة تأسيس جدول أعمال بحثى لدراسة العلاقة بين نمط النظام السياسى الفريد لكلاً من (الصين والهند)، ودراسة حجم التقارب والتشابه بينهما.

وإعتمدت الأكاديمية المصرية المعروفة الدكتورة/ نادية حلمى على عمل مقارنة بين السياسات الرئيسية التى إعتمدها كلاً من الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين وحزب "بهاراتيا جاناتا" فى الهند، والتأثيرات السياسية لقرارتهما فى الداخل والخارج.

لذلك سوف نتعلم من خلال هذا الكتاب عن بعض جوانب ظاهرة "الديمقراطيات التشاركية والإستشارية والإشتراكية فى الصين والهند" من خلال فهم مفاهيم الديمقراطيات الإشتراكية والتشاركية، و "مظاهر الطبيعة المعقدة" للمجتمعات التعددية "الصينية والهندية"، والعقبات الرئيسية التى تواجه نظمهما السياسية.

وتقدم لنا أطروحة الدكتورة/ نادية حلمى نموذج الهند، على إعتبار كونها تجربة نموذجية هامة وفريدة لتطوير "التجربة الديمقراطية" فى واحدة من أكبر البلدان فى العالم الثالث، إستناداً إلى تبنيها النظرية "الديمقراطية التشاركية"، والتى تعنى بمشاركة جميع مواطنيها وأقلياتها فى عمليات "صنع القرار" السياسى فى الدولة الهندية، مع إتاحة الفرصة كاملة للمواطنين الهنود فى إختيار ممثليهم فى البرلمان الهندى.

وتتفق الباحثة المصرية الدكتورة نادية حلمى، فى حين أن كلاً من بلدان الهند والصين لا تزالا تعانيان من عدد "المشاكل السياسية والإجتماعية والإقتصادية والثقافية" الداخلية، إلا أنهما نجحتا فى إنشاء نموذج سياسى متكامل وتفعيل سياسات مخطط لها من قبل الدولتين فى كافة المقاطعات ومناطق الريف والحضر، وأقاليم تركز الأقليات المختلفة، ونجاحهما فى بناء مؤسسات راسخة تدعم سياسات الدولة فى الإصلاح والتنمية فى كافة أرجاء البلاد، مما يجعل من دراسة التجارب التنموية للهند والصين واحدة من أهم الدراسات فى مجال النظم السياسية التنموية المتميزة.

وفى ضوء ذلك، إهتمت الدراسة البحثية بعقد مقارنة حول (الديمقراطية التشاركية) كتجربة فريدة من نوعها فى المجتمع الهندى، مع التركيز على "نمط نجاح تجربة الإنتخابات التشريعية" فى مايو 2019، بإعتبارها أحدث تجربة عملية تطبيقية لكيفية ممارسة مواطنى الهند لديمقراطتيهم التعددية الفريدة، مقارنةً مع التجربة الصينية، والنظرية السياسية الصينية الجديدة، والتى أعلنها الرئيس الصينى (شى جين بينغ)، لتحديد "نمط جديد أو شكل صينى جديد من أشكال الإشتراكية الديمقراطية ذات الخصائص الصينية فى العصر الجديد"، بما يساعدنا على فهم أهم التطورات السياسية من منظور مقارن لأهم تجربتين تنمويتين حول العالم للصين والهند.

ثم، قارنت الدراسة مدى قدرة السلطات الحاكمة فى البلدين على التصدى لكافة التحديات التى واجهتهما من خلال الحد من المشاكل الداخلية لهما، مثل: نجاحهما فى إنشاء نمط "إقتصاد مختلط"، وتطوير المناطق "الريفية والحضرية"، مع مراعاة الإختلافات اللغوية والثقافية، والتى تنعكس فى التوزيع الجغرافى، وشكل النظام السياسى للدولتين.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير